تحية إكبار وإجلال للرئيس القائد صدام العظيم

لن يمت القادة العظام لأن المرتجفين يخشون حياتهم.. صدام هذا الخالد كخلود قادة الأمة سيبقى حيا عزيزا شريفا كما بدأ وكما سيبقى.

من المؤسف أن تسجل إيران على نفسها وهي المدعية بالإسلام ومعاداة "الشيطان الأكبر" أن تكون نصيرته ومؤيدته بالحكم المهزلة، الحكم الكاذب كما يكذب المنافقون.

وفي الوقت الذي ينتقد الحكم من عساكرهم تحتل العراق نجد أن إيران وآياتها القابعون في قم والنجف وكربلاء الشهداء يضعون أيديهم بيد هؤلاء العساكر، أهذا هو الانتصار لأرض الشهداء أم هو غير ذلك في آياتكم يا آيات أمريكا الذين لا نسمع منكم سوى التصفيق والتهليل للصليبيين الجدد.

صدام والعراق حضارة بابل العريقة وحضارة الأمة العربية لا تخفيه كل ديموقراطية القتل البشع في شوارع وبيوت العراق، ولا تثنينا نحن العرب إلا أن نكون مع بابل ومع صدام الخالد.

عبد العزيز عيسى العزايزة