التفجيرات الأخيرة التي هزت بغداد كانت بفعل القوات الأمريكية

الدكتور: فاضل بدران

إنهُ التفجير الثالث خلال هذا الأسبوع وسط المواطنين وأصابع الاتهام تشير بلا أدنى شك لقوات العلوج الأمريكية:

1 - فتفجير النجف الذي حصل قبل أربعة أيام والذي أودى بحياة العشرات من المواطنين لم يكن تفجيراً انتحارياً.. وإنما يؤكد الكثير من أبناء النجف أنهُ حصل بتفخيخ أحد المحال والذي يتردد عليه الكثير من مؤيدي عدو العزيز التباتبائيي وأعضاء عصابة أحمد الجلب..

2 - وتفجير المبنى المجاور لحسينية بعقوبة الذي حصل قبل ثلاثة أيام لم يكن بواسطة انتحاري أيضاً.. وكل المواطنين يعلمون أنهُ حصل خلال ساعات منع التجول!.. كما يؤكد عدد من الجرحى الذين كانوا خارج الحسينية أن التفجير كان بصاروخ منطلق من طائرة مقاتلة أو هليكوبتر أمريكية.. وأكد ذلك الكثير من أبناء بعقوبة الذين تقع بيوتهم بالقرب من المكان.

3 - وتفجيرات هذا اليوم في سوق الزعفرانية لم يكن من فعل انتحاري أيضاً وإنما بفعل صاروخ منطلق من طائرة هليوكوبتر أيضاً وأكد العديد من أهالي مدينة الزعفرانية أن الطائرة كانت على حدود منطقة معسكر الرشيد (والذي تقع الزعفرانية على حدوده الشرقية).. كما أكد بعض أهالي الزعفرانية أنهم سمعوا صوت الصاروخ قبل ثواني من الانفجار.

إن هذه الحقائق تؤكد أن الإدارة الأمريكية مستعجلة جداً لإحداث فتنة طائفية ويساعدها في ذلك الرعاديد من فيلق غدر والمخابرات الايرانية والذين ينتمون إلى ما يُدعى "بجيش المهدي".