عرس القومي

هكذا تكون الأعراس

في هذا الظرف الذي تتعرض له الأمة العربية إلى هجمة شرسة تنفذها دولة الصهاينة بدعم مباشر من أمريكا وبغطاء سياسي دولي من مجلس الأمن وهيئة الأمم وتخاذل أنظمة عربية تقف إلى جانب العدوان "الإسرائيلي" على لبنان هذا الدعم الأمريكي والغطاء الدولي وتخاذل الأنظمة قد شجع "إسرائيل" إلى استخدام ترسانتها العسكرية البحرية والجوية والبرية لضرب البنية التحتية للبنان.

لا أريد أن أعدد مناطق الدمار التي أحدثها العدوان "الإسرائيلي"، ولا أريد أن أذكر مواقف المقاومة اللبنانية الممثلة "بحزب الله" وما يحققه من انجازات عظيمة على أرض المعارك ضد "إسرائيل" في الجنوب اللبناني حالياً.

إنما الذي أريد أن أتحدث عنه هو الإنجاز الذي تم في بلدة حلبون مساء 21/7/2006 الذي تمثل باحتفال آل الحجازي في حلبون بعرس قومي جمع أشراف الأمة العربية التي تمثل الجبهة الشعبية العريضة من شخصيات ومنظمات وجمعيات شاركت جميعها في هذا العرس الذي أعطى أجمل وأوضح صورة لتضامن الأمة العربية بشعوبها القادرة على إنجاب الثوار من خلال الروابط الزوجية التي تجمع الذكور والإناث لإنجاب ذرية متجددة ومستمرة ليبقى الشعب العربي حياً متجدداً متمسكاً برسالة الإسلام والشرائع السماوية التي تؤكد وحدة الرسالات السماوية التي تؤكد حق الإنسان في الدفاع عن أرضه وقوميته ومنظمة ورسالته. حيث بدأ الاحتفال بتلاوة بعض الآيات الكريمة ثم تلا ذلك بعض الأهازيج والرقصات الشعبية والخطابات الوطنية والقومية والقصائد الشعرية شارك فيها مجموعة من الشخصيات التي تمثل المقاومة بكل فصائلها وقواتها الصامدة أمام العدو المدعوم من بعض الأنظمة العربية المرتبطة بأمريكا و"إسرائيل". ثم اختتم الاحتفال بالعروسين بأغنية وطنية قومية مطلعها:

بكتب اسمك يا بلادي عالشمس اللي ما بتغيب.

هكذا أثبتت حلبون أنها بالذات ما قيل عنها: حلبون زهرة سورية. ونحن الآن نقول أن حلبون عروس الأمة العربية والقومية العربية والشرف العربي الأصيل.

الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية

أبو سمير