رسالة من بغداد العروبة
تحية عربية من العراق الصامد المقاوم
لم يكن تعرض الغوغاء وميليشيات الفرس ليلة أمس على قلعة المقاومة الأعظمية هو الأول بل أنه سبقته هجمات من المداخل ومن جهة نهر دجلة وبالزوارق إلا أن أهلكم صدوها جميعها وكبدوا الغوغاء خسائر كبرى وليست كبيرة كما شاهدناها بأعيننا.
لقد كانت ليلة أمس ليلة ليلاء لقنا الأعداء فيها أقسى أنواع الدروس في حب الوطن والدفاع عنه، لقد هاجموا الأعظمية من جهة الصليخ الجديد باتجاه كلية بغداد ونهاية شارع عمر بن عبد العزيز وكانت خطتهم تقتضي اختراقهم لدفاعاتنا باتجاه شارع عشرين، إلا أنهم لم يتمكنوا ودحرتهم قوات المقاومة المتمثلة بأهالي الأعظمية الأبطال وفصائل المقاومة الشجاعة العظيمة، استمرت المعارك في هذا المحور حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم وانتهت بهزيمة ماحقة للغوغاء القذرين أذناب المجوس أعداء الأمة العربية والدين.
والمحور الثاني كان من جهة مدخل راغبة خاتون من طرف مدرسة المهج الابتدائية باتجاه الشارع المؤدي إلى شارع الضباط ثم نحو رأس الحواش وقد جرت معارك رهيبة كانت نتيجتها العشرات من الجثث النتنة ذات الرداء الأسود وهم من مرتزقة فلان الفلاني.
وحليفه الآخر النتن ابن الزنيمة، أما المحور الثالث فكان عبر نهر دجلة حيث عبر العملاء بواسطة الزوارق ويا ليتهم لم يعبروا فلقد دمرت زوارقهم وألحقنا بهم خسائر كبيرة لا نستطيع حتى نحن من معرفة حجمها لأن العشرات منهم قتلوا وهم في النهر وجرف الماء جثثهم النتنة ولم يتمكن أي قذر منهم أن يصل إلى ضفة الأعظمية البطلة من جهة مستشفى النعمان، المحور الآخر هو باتجاه ساحة عنتر وكذلك أحبطناه ووأدناه قبل الوصول إلى أهدافه.
لقد كانت خسائر الغوغاء المنظورة 23 قتيل بقيت جثثهم ملقاة لغاية الساعة العاشرة من صباح اليوم، أما الجثث التي قام الغوغاء بإخلائها خلال الليل فلا أحد يعرف عددها إلا الله حيث نقدر عددها بالعشرات إضافة إلى جرحى آخرين عددهم أضعاف عدد القتلى ولم يتمكنوا من إخلاء جرحاهم إلى مستشفى النعمان مطلقا لأن المستشفى كان ولا يزال تحت حماية قواتنا المؤمنة المدافعة عن الوطن وكل أهله.
ما ورد أعلاه ملخص بسيط لما حدث في الأعظمية طيلة 10 ساعات متواصلة من القتال حيث أثبت الرجال الرجال إنهم فعلا رجال وهم فقط الرجال ومن المقرر أن يصدر بيان تفصيلي بالموضوع لاحقاً.
عاش العراق حرا عربيا أصيلا
عاشت الأمة العربية المجيدة
عاشت المقاومة العراقية البطلة
الرحمة والجنة لشهداؤنا الأبرار
الخزي والعار لصولاغ والحكيم وللقذر