أدباء مصر يؤيدون المقاومة في العراق وفلسطين

أبدى أدباء مصر تأييدهم للهجمات التي تستهدف قوات الاحتلال الأميركية في العراق كما أعلنوا رفضهم كل أشكال التطبيع مع "إسرائيل" مقدرين جهود الفلسطينيين لاسترداد حقوقهم.

وأعلن مؤتمر الأدباء في جلسة الختام – الأربعاء - "تأييده الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة وتقديره التام لنضاله الوطني المشروع لاسترداد حقوقه ورفضه التام لكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني".

كما وجه المؤتمر التحية "للمقاومة العراقية الباسلة ضد العدوان الأميركي وقوى التحالف"، مشدداً على ضرورة استقلال العراق وتجنب محاولات تقسيمه.

وبدأت الدورة العشرون للمؤتمر الاثنين الماضي بمدينة بورسعيد على ساحل البحر المتوسط بمشاركة أكثر من 200 أديب وناقد وشاعر وباحث في التراث الشعبي يمثلون محافظات مصر.

ومنذ الدورة الأولى للمؤتمر عام 1984 وكتاب مصر يعتبرونه برلماناً يبحثون فيه سنويا قضايا تتعلق بالوطن والثقافة.

وحملت إحدى ندوات الدورة الأخيرة عنوان "أدب المقاومة" وتحدث فيها عدد من أبناء بورسعيد الذين شاركوا في مقاومة العدوان الثلاثي البريطاني - الفرنسي - "الإسرائيلي" عام 1956 الذي دمر كثير من منشآت المدينة الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس عقب إعلان مصر تأميم القناة.

وتطرق عدد من بحوث المؤتمر إلى المقاومة الشعبية التي تهدف إلى تغيير الأنظمة المحلية مثل بحث أستاذ التاريخ بجامعة عين شمس محمود إسماعيل الذي استعرض فيه ثورات العوام في التاريخ العربي، وبحث الناشطة المصرية فريدة النقاش بعنوان "من أدب التحريض السياسي".

وأدان المؤتمر ما وصفه بمحاولات الوقيعة بين لبنان وسوريا ومحاولات التدخل في الشأن السوداني، كما شدد على رفض أي دعوى تنادي بالتدخل الأجنبي في شؤون مصر الداخلية تحت دعاوى طائفية أو حزبية.

ونوه المؤتمر بدور منظمات المجتمع المدني في دفع الديمقراطية، مشيرا إلى أن التعليم في مصر يحتاج إلى "ثورة إصلاحية شاملة"، كما شدد على ضرورة مواصلة الإصلاح الدستوري في مصر و"ضمان المواطنة الكاملة وحق تداول السلطة".

* عن موقع (عرب48)

http://www.arabs48.com/index.x