يا عراقَ المجدِ يا جَنتنا

سيف الجنيد / العراق

سوفَ يُشْفَى بعد عُنْفِ الغدرِ جُرحُ

 

 

ويوافي بعد ليل الضُّرّ صُبح

 

وسيأتي الصبر بالنصر لنا

 

 

وسيُبْنَي للفِدا والعزمِ صرحُ

 

قد بذلنا كل ما تحتاجه

 

 

رايةَ النَصْرِ وما كنا نَشِح

 

كل نصرٍ حاسمٍ يُرجَى له

 

 

تضحياتٌ وفِدا – يسمو – وكَدح

 

قد وَهبنا سارياً نعشقُه

 

 

ما وَنى قلبا ولم يُقْعده قَرح

 

قد وهبنا دمَنا الغالي له

 

 

ولنا شوقٌ إلى المجدِ يلِح

 

يعرفُ الأعداءَ طُرّاً سيفُنا

 

 

وله في ردعهم بأسٌ وكفح

 

ليس نَخشى من عدوٍ كيدُه

 

 

ومن الخانع لا يغرنا نُصح

 

إنّ سيفَ الحقّ إذ نشهره

 

 

للفدى يعقبُه نصرٌ وفتح

 

إيها المُسرجُ خيلاً للفدى

 

 

تنهبُ الأرضَ لها في الجَري ضَبح

 

تنجِد الأهلَ وقد أرهقهم

 

 

فِعلُ باغٍ كله شَيْن وقبح

 

يا عراقَ المجدِ يا جَنتنا

 

 

ما لمن عقكَ أو عاداكَ صفح

 

نحن نفديك وإن جلَّ الفِدا

 

 

قُدّست أرضُكَ قيعان وسفح

 

قِبلةَ الثوار يا أرضَ الهُدى

 

 

أنتَ للأمجاد رَيْحانٌ ورَوْحُ

 

يا حِمى الثوارِ يا أَغلى حِمى

 

 

أنت للأهلِ وللإخوانِ سَمْح