السلام.. على الواقف بين الجنتين
شعر : هاشم صالح سلامة/الأردن
هي
البيضُ في اللحظةِ الحاسمهْ صوارمُ في كفكَ الصّارمَهْ
سلامٌ عليها.. سلامٌ عليكَ وأنتَ تُصوبُها حازمِهْ
سلامٌ على "خاطب الحُسنيْين" بأغلى من المهرِ أعطى دَمهْ
يمُد لبوّابةِ الجنتينِ يداً بينَ هذي·· وذي غانمهْ
***
سلامٌ على من شِفار الظبى بِيُمْناهُ مُشْرَعةٌ قائمهْ
أطاعت لك القُضُبُ المرهفاتُ وجاءتْكَ مُنقادةً راغمهْ
لتُوردَ بيضَ الصفاح دماً وتُرجعها خُضُباً قاتمِهْ !؟
سلامٌ عليكَ "أبا احمدٍ" لوجْنتكَ المجدُ أهدى فَمهْ
رماهُمْ بكَ اللهُ حتى اصَبتَ فكُنْتَ بهِ الضّرْبةَ القاصِمَهْ
***
لَكَ الخيلُ.. أرخَتْ عَصي اللجامِ وطاعَ لَكَ السرْجُ والشّاكمهْ
لَكَ السيفُ.. أهدى جميع السيوفِ فأعطيتها الغضبةَ الناقمهْ
لَكَ الليلُ أفضى بأسرارهِ فكُنتَ لِسِر الدجى عالمهْ!؟
وناجيتَ ربكَ نجوى امرئٍ صَدُوقٍ.. وعيْنُ الملا نائمهْ
فبشركَ اللهُ مِنْ يُمنِهِ بأن لكَ النصرةَ الحاسمهْ
***
لَكَ البيدُ.. يا فارسَ العادياتِ يُثرنَ بها النقعَ والحادمهْ
لَكَ المجدُ يا طالعاً كالصباحِ تُنيرُ بُظلمتنا الدّاهمهْ
طَلعْتَ من الوهجِ اليعرُبي رسولاً بوجهِ القوى الآثمهْ
بكف.. بها مُحكماتُ الكتابِ وكف.. لعقدِ القنا ناظِمَهْ
فمنْ سَعف دجلة صُغْتَ الحرابَ ومِنْ رمضهِ الوقْدةَ الضّارمَهْ
وَوَقعُ خطاكَ على الرافدينِ مهيبٌ بآثارهِ الراسِمَهْ
***
لَكَ اللهُ.. يا عزّة الصابرين بعزْمك بيضُ القنا عازمهْ
كفاكَ.. بأنك خِدْنُ السيوف الـ.. ..لتي لم تُغادرْ يداً حازمَهْ
فأوسعْ بسيفكَ أشتاتهم عُلوجاً·· وتلكَ الدمى الواهمِهْ
فها هُمْ بكفكَ يساقطون فُلولاً بمحرقةٍ جاحمهْ !؟
فأينَ المفَر.. فقُدّامُهُمْ جحيمٌ.. وخَلفَهُمُ القاحِمَهْ؟؟
فضيقْ عليهم جميعَ الدروُبِ لِكيْ لا تَقُومَ لهُمْ قائمهْ
***
الى المجد تهفو قلوبُ الرجالِ وكمْ فيهِ رغبتهُمْ عارمَهْ
ولكنهُ المجْدُ: يسعى اليكَ طَموحاً بصحبتكَ الدائمهْ؟!
فَللّهِ دَر "أبي أحمدٍ" يُبشرُ بالصّولةِ الحاسمهْ
وإنّا بأبصارنا الضّارعاتِ نراها على كفهِ قادمَهْ
لكَ اللهَ ندعو.. لتبقى السيوفُ بُيمناكَ غانمةً سالمهْ
سلامٌ.. عليكَ بكُل صباحٍ يضُج بهِ اللغمُ والراجمهْ
سلامٌ عليكَ.. بِبِدءِ القصيدِ ومَتْنِ القصيدِ.. وفي الخاتمِهْ