صمود العراق بصمود شعبه

أبو العباس/العراق

إن رد البعث على خطاب بوش قد أحدث دوية عقلية لبوش ولإدارته الغبية التي لم تعد لها القدرة بتصديق أحد، وعليه بدأت بالتخبط يمينا وشمالا لإخراج نفسها من مأزق لم تعد تستطيع السيطرة حتى على نفسها في إدارة حكمها داخليا وخارجيا فبتصرفاتها المتخبطة في عالمنا هذا وعلى وجه الخصوص في حملتها الغبية في احتلال العراق بدأ العالم يغير من نهج سياسته تجاه الامريكان فتحت ذريعة الارهاب الدولي انصاعوا لمطالب الحكومة الامريكية تحت هول التهديدات وبمرور الزمن بدأت ملامح خطيرة بأن الامريكان هم الذين افتعلوا هذه التهديدات وليس لها حقيقة على أرض الواقع وانما هي وهم امريكي لربط العالم تحت جناح الهيمنة الامريكية فلهذا بدؤا بفهم اللعبة الامريكية وبدؤا بسحب جيوشهم من العراق تاركين الحلم الأمريكي تحت ضغط كبير وانهيار دقيق من البعث العراقي ومقاومته الشرسة التي بدأت بتصديع دعائمهم في العراق والجدير بالذكر استفادت من هذا الدرس بعض الانظمة العربية التي لم تقاوم الامريكان في حملتهم على العراق وبدأ قسم بالتغني لهذا الاحتلال والقسم الآخر لم يواكب الرتل الامريكي والقسم الاخر بدا بالاستماع وجر نفسه من هذه المخاوف التي أوحيت إليه من احتلال العراق ونقول سيبقى العملاء في مخابئهم وسيأتي دورهم عندما ينهض العراق بقيادة البعث ليصطادهم الواحد تلو الاخر.

والآن بدأ بوش بتغيير النغمة السياسية ليغطي احتلاله للعراق وتحت وهم الارهاب الدولي لذا علينا أن نقول له ان ما يحدث في عراق البعث ليس أرهابا دوليا وأنما دفاعا عن النفس ودفاع شرعي دولي نابع عن منعطف قومي وعقائدي وعملية تحرير قومية دفاعا عن الوطن وعن مقدساتها ودفاعا عن سلب سلطة تشريعية منتخبة من الشعب نفسه وعلينا الجهاد لتحرير العراق وجعله موحدا لكل العراقيين  وان من يقاوم هو الشعب العراقي البعثي الصامد صمودا يفوق تصور البشر والأهم من قضية الاحتلال لعراق البعث هو ازدياد مخاوف الامريكان بأن الهدف الذي جائوا به تحت ستار الاحتلال ما هو إلا وهم قد تبخر يوم دخول بغداد  وكلما ازدادوا عمقا في دخول العراق زادت مشاكلهم التي اودت بتخريب آلتهم العسكرية التي يعتقدون انه لا يوجد إنسان قادر على الوقوف أمامها والعكس بدأ صحيحا في العراق فقد أثبت رجال المقاومة بأن لديهم القدرة القتالية لمواجهة ما أسموه آلة العصر الحديث بالتقهقر أمام المقاومة وأن ما حدث في فيتنام ما كان إلا نزهة  بسيطة ولكن ما يحدث في العراق شيء لا يصدق وتعظيم كبير للمقاومة وعلى لسان قوادهم الذين ذبحوا وتقهقرت إمكانياتهم الضخمة تحت وابل صواريخ بعث المقاومة في عراقنا الحبيب وبدوا بتقليص حملاتهم والبقاء في ثكناتهم العسكرية خوفا من الخروج إلى الشارع لمواجهة المقاومة والتصدي لها وحتى اختبائهم لم يجدي نفعا فوابل الصواريخ من المقاومة قد امطر ثكناتهم وجعلهم يتراكضون ولا يعرفون ماذا يفعلون.

والأسوأ من ذلك بدأ الشارع العراقي بالاستياء العام من تصرفات الحكومة العراقية المستباحة العميلة من عدم تنفيذ شروطها البدائية في السلطة من تكييف الادارة العامة وتصليح المرفقات الحيوية التي دمرها الاحتلال وانعدام الامن مما جعل حكومة العمالة بأخذ دروس العبر من الامريكان والاختباء في المنطقة الخضراء لعلمهم بان الشعب سوف ينال منهم حال نزولهم للشارع العراقي.

والآن بعد الهزيمة الكبرى للأمريكان بدأ الشارع بتفهم حقائق كثيرة ومعرفة ما هي إمكانياته الضخمة والقادرة على تحويل دفة الأمور وبعد الانتخابات الهزيلة التي تمت والتي نسقت مسبقا وجد العراقيون بأنهم بين مطرقة الامريكان وسندان جلاوزة عملاء جاءوا لتيسير الأمور وابقاء الامريكان أطول فترة ممكنة ولكن الشارع يعرف ما هي نهاية الامر واستعد لسحب البساط من تحت أرجل الامريكان وحكومة العمالة وبدأوا بالعمل سويتا يدا بيد مع مقاومة البعث لتعجيل هزيمة الامريكان والجلاء من ارض العراق.

خطاب شعب عراق البعث لبوش أن عليه أن يفهم وليفوق من سباته فمادام الشعب حيا فالبعث حيا ومادام القلب ينبض للعروق دما فهذا يعني ولادة شباب بعثيين جدد يضافون لقوائم بعث النضال المجاهدين على أرض عراق البعث أرض القائد صدام.

ليفهم بوش وجلاوزته القابعين في بغداد أن خروج الأمريكان من عراقنا ما هو إلا هزيمة عسكرية تأكيدا لدحرهم العسكري على يدي مقاومة البعث الشرسة وإيمانا صادقا من شعب العراق بأن كل جندي أمريكي سيكون هدفا لإسقاطه، وهذا يؤدي إسقاطا سياسيا لأمريكا ولنهجها وعجرفتها في عالمنا هذا وخصوصا في العراق.. هذا كلام شعب العراق شعب البعث الصامد.

عاش القائد صدام حسين

عاش العراق بقيادة البعث المجيد

عاشت المقاومة العراقية المسلحة

عاش قائد عمليات المقاومة الحسيني البطل

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار