لماذا اخترنا حزب البعث ليقود العراق

أبو العباس/العراق

أنا لست بعثيا لأدافع عن البعث ولكنني عراقيا وفخور بذلك وأفتخر وأتمنى أكثر لو أكون بعثيا لكن ظروفنا التي نمر بها تحيل ذلك ليكون لي شرف حق الحياة النبيلة لأكون مع اخوتي لمقاومة الاستعمار من اجل هدف مرسوم ألا وهو تحرير العراق وفلسطين. أؤمن بما قدمه ويقدمه للعراق والعراقيين فلهذا أمنت بالبعث ثالوثا أقدسه وبالرسالة أن البعث جبار البعث ولد ليجاهد تحت راية أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة.

الهجمة المتعجرفة على عراقنا قد غيرت معادلات لم تكن بالحسبان ولكن البعث كان على دراية بها ويتعامل معها بكل صدق وإخلاص فهو لها بالمرصاد متصديا لها على كل الجبهات.

ظهر في الآونة الأخيرة في عراقنا الحبيب عشرات الأحزاب من كل حدب وصوب ولم أرى بينهم من قال أن إحدى أهدافه تحرير فلسطين ولا نعرف ماهية أهدافهم فأنها غير معلومة للسامع والقارىء.

ولد البعث عراقيا بأيادي أصيلة شريفة واليوم يمنعونا من تحرير فلسطين ولكنهم واهمون ... البعث يقول لهم بأن تحرير العراق هدف وإقامة سلطة تشريعية وطنية ديمقراطية يشارك فيها كل من حمل السلاح بوجه الاستعمار وان البعث سيعود للسلطة  فالبعث هم سادة الحاظر وأمل المستقبل لكل أنصار الحرية في العالم.

منذ الولادة حيكت للبعث مؤامرات وشارك فيها بلدان الجوار وفشلوا فشلا ذريعا وتغيرت وجوه وتغير الأقزام بأبشع منهم ولكن البعث مازال لأنه جاء ليغير من نهج ما خلفه الاستعمار في عراقنا.

البعث أمم النفط وقال.... لا..... لأمريكا وكانت ضربة في الصميم وكان على الحياد ولم يؤيد انقسام أرض العرب ولم يساعد في تحرير أفغانستان لأنه يعرف لعبة الأمريكان ولم يساعد في تفكيك يوغسلافيا لأنها لعبة مكررة  ولكنه وقف مع فلسطين مؤيدا ومساعدا ومجاهدا على طول الخط وفي أسوأ الظروف.

البعث كان ولا يزال ضد الطائفية وضد التقسيم ولا يزال ضد الذين تستروا تحت راية الإسلام فالبعث هو قاعدة الجماهير ومدرسة جسدت تفاعل عروبة الدم بالإسلام وكان صاحب قضية قومية ومركزا لتقدم علمي وحضاري.

البعث منبرا حرا لمن لا منبر له ومأوى لكل من يؤمن بالحرية والعدالة والمساواة.. البعث صاحب رسالة لتوصيلها للجماهير بصدق وإخلاص صاحب مبدأ فمصير الإنسانية هو مصير العرب ومصير العرب مرتبط بالبعث ارتباطا جذريا فقد حاول تقديم العراق في واجهة العرب وقد فعلها وكان القدوة.

البعث هو الحرية والتحرر من الاستعمار والتحرر من قيود التخلف والجهل والذات وكان رمزا ولا يزال لمعاناة الأمة العربية.

اليوم يتزايد إدراك الشعب العراقي والأمة العربية لما يفعله أبطال العراق البعثيين وقواته المسلحة وفدائي صدام وسرايا القدس والحرس الجمهوري والحرس الخاص ونخبة العرب المتطوعين الذين نالوا شرف أداء الواجب الوطني القومي المقدس والشرفاء من العراقيين كلهم نخبة شباب البعث الثائر على الاستعمار وقد برهنوا بأن أكبر قوة في العالم انتحرت على بوابات بغداد فنحن نعيد ونقول ما اخذ منا بالقوة سنرده بالقوة.

هذا ما أعرفه عن بعث العراق.. بعث صدام حسين.

أملي بأن يفهم الشعب العراقي بأن البعث موجود ليلم الشمل من جديد تحت سقف العراق الواحد الموحد.

تحية إجلال وإكبار لشهداء البعث والأمة في قادسيتها الجديدة..

تحية لجيش العراق المغوار..

تحية للبعثيين الصامدين وحلفائهم في معسكرات الاعتقال..

عاشت ثورة  السابع عشر والثلاثين من تموز المجيدة..

الخزي والعار لعملاء الاستعمار..