يا ابن أمي في ربى الفلوجة الفيحاء قاوم
إلى أستاذي الغالي صلاح المختار وكل أفراد أسرتي العربية والإسلامية والدولية:
يا ابن أمي في ربى الفلوجة الفيحاء قاوم
لا تبع نفسك
أغلى أنت من كل العوالم
أنت أنت الحقل
عرس الأرض والأمطار
خطواتك في القدس مواسم
مازجوا ظلك، ظلي
فالتحمنا كانسجام الماء والشمس
ولن ترضى بأن نغدو لصهيون الغنائم.
***
سقط الوجه الذي ناح قرونا
فوق اطلال الجريمه
فرفضنا الرق والنخاس والباكين والموتى
وأغلقنا الوليمة
اننا لا نشتري الغفران في صك
وإنا
لم نعد جزءا من العار ومن فكر الهزيمة
ولذا نعلن من حقل السنابل:
"اننا ثرنا لكي تمتلئ الارض ورودا، لا قنابل.
والمقاومون يحملون في طياتهم بذور خلود الحياة على سطح الأرض، ويقاتلون باسم البشرية جمعاء، يأتي عيد الأضحي المبارك حاملا ذكرى التضحية الكبرى الذي استعد جدنا ابراهيم لتقديمها -جدنا اسماعيل -.
ما أشبه الليلة بالبارحة، هاهم أحفاد ابراهيم الأصليون، يجودون بدمائهم وانفسهم لذود الشيطانية عن البشرية، وها هو حفيد ابراهيم المباشر رئيسنا الغالي صدام حسين، قدم أرتالا من الشهداء، منهم الولدين والحفيد وآلاف الأبناء والبنات، اسد خلف القضبان، يعرف أنه أنشأ أجيالا من الأبطال السائرين على نهج أجدادهم في اور وفي حطين وفي ألطف. ويوصينا بالصبر والثبات والوحدة، ويعدنا بالنصر القريب بإذن الله.
لنا أسباب جمة للاحتفال بهذا العيد، وكل يوم من أيام المقاومة في العراق وفلسطين ونجد والحجاز وكاظمة وفي أي بلد حيث يقاوم الأحرار، هو عيد.
لكم جميعا حبي واحترامي وأمنياتي أن نلتقي في وطننا الحر الموحد وقد قهرنا الشيطانية، كل في موقعه.
سميره الخطيب