بسم الله الرحمن الرحيم
|
جمهورية العراق جيش مجـاهدي العراق |
|
العدد: 1 التاريخ : 6/1/2005 |
قال تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) صدق الله العظيم - الأنفال:60
بيان بمناسبة عيد الجيش العراقي الأغر في السادس من كانون الثاني 2005
أيها الشعب العراقي الجريح الصابر المرابط
يا أيها الغيارى من أمتنا الإسلامية المجيدة
أيها الأبطال في قواتنا المسلحة الباسلة
نتيجة للظروف والتحديات الصعبة التي يمر بها وطننا العراقي الحبيب من هجمة شرسة طالت الأرض والشرف والمقدسات ودنست مهد الحضارات في بلاد الرافدين الزكية، مستخفة بكل قوانين السماء والأرض ضاربة عرض الحائط ثوابت الأمة ومقدساتها وعنفوانها.
فقد تم بعون الله تعالى وبهمة الغيارى من أبناء قواتنا المسلحة الجسورة إعادة تنظيم الجيش العراقي بكل أصنافه وتنظيماته وتشكيلاته من شماله إلى جنوبه ليكون الذراع القوي الضارب (كما عهدتموه) لكل من يدنس أرض الرافدين وطمع في ثرواتها واستخف في مقدراتها، ولتكون هذه الانطلاقة المباركة بداية النهاية للاحتلال البغيض لهذا الجزء من الأمة الإسلامية والتخلص من الشراذم والطفيليات التي جاءت معه ، وبماء مجتمع ديمقراطي على أسس سليمة تحقق العدل والمساواة وحفظ الشرف والمقدسات وكرامة العراق الواحد الموحد ومكوناته الحضارية التي تآلفت بروحها الوطنية المخلصة عبر آلاف السنين لتشكل النسيج الموزائيكي الخلاق وقاعدة نهوض للامة بعيداً عن المسميات التي جاء بها الاحتلال ومن معه ولترتفع راية (الله اكبر) الجهادية خفاقة في سماء الوطن.. وبهذه المناسبة العزيزة نزف البشرى لكل المسلمين والعرب الشرفاء ولكل المستضعفين في الأرض معاهدين الله وشعبنا والأمة الإسلامية على إعادة بناء هذا الصرح الحضاري العملاق الذي سطر الملاحم البطولية في تاريخه العريق دفاعاً عن الأمة ومقدساتها وترابها للمضي قدماً في تلبية نداء الجهاد والشرف للفوز بإحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة..
وسيكون الاسم الجديد للجيش العراقي... (جيش مجاهدي العراق)
العزة لله وللمؤمنين الصابرين
والله اكبر.. الله اكبر.. الله اكبر
جيش مجاهدي العراق
في السادس من كانون الثاني 2005
الموافق 25 ذو القعدة 1425