جبهة التحرير العربية تؤكد مقاطعتها لانتخابات الرئاسة الفلسطينية

عمان - هشام عودة

أكد مصدر مسؤول في اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية أن الجبهة متمسكة بقرارها السياسي القاضي بمقاطعة الانتخابات الفلسطينية.

وأشار المصدر أن اللجنة المركزية للجبهة أجرت اتصالا هاتفيا مع الأمين العام للجبهة ركاد سالم المعتقل في السجون الصهيونية، حيث أكد الرفيق القائد على موقف الجبهة القاضي بمقاطعة كل الإفرازات السياسية لاتفاق أوسلو، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجلس التشريعي.

وجدد المصدر موقف جبهة التحرير العربية القاضي بتجميد عضويتها في إطار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو القرار الذي اتخذته الجبهة عند التوقيع على اتفاقيات أوسلو عام1993.

وأكد المصدر القيادي أن أعضاء الجبهة وأصدقاءها في عموم الوطن ملتزمون بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، وأن أي تصريح بعكس ذلك لا يمثل موقف الجبهة أو يعبر عنها.

وكانت شبكة الإنترنت حملت بيانات متناقضة حول موقف الجبهة، حيث أشار بعضها إلى مقاطعة الانتخابات، كما هو موقف اللجنة المركزية، فيما أشار بعضها الآخر إلى المشاركة في هذه الانتخابات ودعم مرشح حركة فتح محمود عباس أبو مازن، وهي ما اعتبرها بعض قادة الجبهة أنها بيانات مدسوسة، تسعى لتشويه موقف الجبهة غير القابل للمساومة.

وأكد المصدر القيادي أن قرار المقاطعة قد تم اتخاذه في إطار المؤسسات القيادية للجبهة وللتنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي، وأن قاعدة الجبهة وقيادتها متماسكة وموحدة، في إطار الجهد النضالي المتواصل الذي يهدف لتحرير أرض الوطن من دنس الاحتلال.

وأشار أن الجبهة ومناضليها سيظلون أمناء على فكر البعث وجهاديته العظيمة، الذي يسطر هذه الأيام الصفحات المشرقة في تاريخ الأمة المعاصر، عبر المقاومة الباسلة التي يقودها رفاقنا البعثيون في العراق.

وقال القيادي البعثي الفلسطيني أن الأمين العام للجبهة ركاد سالم يقود من معتقله الصهيوني نضال الجبهة في أرض الوطن، وأن قرار المقاطعة جاء بالتشاور معه، ومستندا إلى رؤية حزبنا ومواقفه الواضحة.