نخلة عراقية شامخة.. هدى عماش

هشام عودة/الأردن

شامخة مثل كل نخلات العراق، وعالية المقام مثل سماء العراق، هكذا هي الماجدة العراقية الباسلة الدكتورة هدى صالح مهدي عماش، التي تحول اسمها في لحظة المواجهة التاريخية إلى هدى العراق، فالعراق هو نسبها وانتماؤها، ومن اجل العراق ودفاعا عنه تقدم الدكتورة هدى فاتورة الانتماء للوطن والدفاع عن المبادئ العظيمة.

ليست امرأة عادية، إنها رفيقة القائد المجاهد صدام حسين، تخرجت من مدرسة البعث الجهادية، بعد أن تربت في بيت عراقي عريق، كان الوطن فيه أول حروف الأبجدية التي تعلمتها هدى في حضرة صالح مهدي عماش، الأب والرفيق والقائد.

وحين نرفع أصواتنا للدفاع عن الدكتورة هدى عماش فإنما نعلن انحيازنا للمبادئ العظيمة التي تنتمي لها، وللمشروع الجهادي الكبير الذي حملته هدى مع رفاق العقيدة في مواجهة أعتى قوة غاشمة في التاريخ.

ما تحدث عنه الرفيق المجاهد طارق عزيز، يؤكد حقيقة القادة التاريخيين للبعث والأمة، فهو الأسير في معتقلات العدو، ومع ذلك يدعو العالم للتحرك إلى إطلاق سراح المجاهدة هدى عماش، ورفض الحديث عن نفسه، هي أخلاق قادة البعث وشيمهم، والرفيق المجاهد طارق عزيز واحد من النماذج الواضحة في مسيرة الأمة نحو تحقيق مشروعها الجهادي العظيم.

الدفاع عن المناضلة العالمة الدكتورة هدى عماش ليس مهمة البعثيين وحدهم، وليس مهمة العراقيين وحدهم أيضا، على أهمية ذلك وضرورته، بل هو مهمة كل الشرفاء في العالم، وفي مقدمتهم منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية.

الدفاع عن المجاهدة العالمة الدكتورة هدى عماش يتحول من حالة تشبه فرض الكفاية إلى حالة اكثر شمولية تشبه حالة فرض العين، لان الدكتورة هدى هي جزء من ضمير يجب أن يبقى حاضرا، وجزء من صورة يجب أن تظل مشرقة، وجزء من ملامح مستقبل علينا أن ننتمي له بجدارة نستحقها.

رفاق هدى عماش في طول العراق وعرضه يدفعون دمهم وأرواحهم من اجل حرية العراق وعروبته، وهم قادرون على الانتصار لمشروعهم الذي يعيد الاعتبار للامة كلها.

ولهذا تستحق منا الدكتورة العالمة المجاهدة هدى عماش ورفاقها ورفيقاتها الأبطال في معتقلات العدو أن نرفع من أجلهم أصواتنا عاليا، لإدانة الجريمة الأميركية البشعة، وإدانة العدوان على العراق، والتحرك فيكل الاتجاهات لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الأبطال، وفي المقدمة منهم القيادة الشرعية المجاهدة للعراق العظيم.