خبر عاجل وهام جدا بيان صحفي من الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية
القضاء الألماني ينتصر للديمقراطية والحرية والعدالة وحقوق الإنسان ويرفض الاملاءات الصهيونية والأميركية.
ويسقط الاتهامات الباطلة والكاذبة التي أوردتها الحكومة الألمانية بضغط من الصهيونية العالمية وحكومتي واشنطن وتل أبيب، وبعض الأجهزة المخابراتية والأمنية والقوى المتأمركة والمتصهينة والعميلة والنظام الرسمي العربي.
بحق المناضل الوطني فادي ماضي المنسق العام لأعمال المؤتمر العربي والإسلامي الأول في أوروبا، في حكم قضائي أصدره المدعي العام التمييزي الألماني وهو أعلى هيئة ادعاء عام ألمانية، نشر بتاريخ 4\12\2004، وذلك بغلق ملف الدعوى الجنائية التي أقامتها الحكومة الألمانية لإلغاء ومنع المؤتمر العربي الإسلامي الأول في أوروبا وترحيل وإبعاد المناضل فادي ماضي من ألمانيا وأوروبا، واتهامه بتنظيم مؤتمر إرهابي وتسويق فكرة العداء والكراهية لدولة الكيان الغاصب في فلسطين المحتلة وتحريضه على مقاومة المحتل الأميركي والصهيوني.. وإسقاط كل الملاحقات القانونية بحق المؤتمر ومنظميه واعتبار أن كل ما ورد في وثائق المؤتمر المعلنة لا يثبت ولا يؤكد ارتباطه بالإرهاب وأن كل الآراء الواردة في وثائق المؤتمر بشأن الإرهاب والاحتلال الأميركي والصهيوني هي من الحقوق المشروعة للتعبير عن الرأي بحرية تامة وليست أركان جريمة، كما أنه لم يتوفر لدى الادعاء العام أي دليل جرمي في غاية المنظمين لعقد المؤتمر.
الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية إذ تشيد بقرار القضاء الألماني النزيه وتشكر كل المخلصين والأوفياء من أبناء الأمة الأحرار، والشرفاء من العالم أجمع الذين وقفوا معها في معركتها ضد الصهيونية العالمية وعملائها، تعد الرأي العام بإعلان كافة الحقائق والمعلومات بشان معركة الانتصار للشعب الفلسطيني والعراقي ومقاومته الباسلة في مؤتمر صحفي يعقد في مدينة بيروت.. تؤكد على موقفها الثابت والمبدئي تجاه مشروعية المقاومة العراقية والفلسطينية البطلة في مواجهة الصهيونية العالمية والإمبريالية الأميركية، وتعلن أنها ما زالت ماضية قدما في التحضير والاستعداد لعقد المؤتمر العربي والإسلامي الأول في أوروبا وسوف تعلن عن موعد انعقاده القريب جدا، بنفس أهدافه وشعاراته، وتدعو القوى والفعاليات والهيئات والأفراد في العالمين العربي والإسلامي وأوروبا وباقي أنحاء العالم. لتوحيد كافة الجهود والطاقات والإمكانيات والوقوف صفا واحدا بوجه كل مشاريع الهيمنة الأميركية والصهيونية التي لا بد وحتما أن تندحر أمام إصرار وعزيمة وإرادة المقاومين الشرفاء والأبطال في فلسطين والعراق.
وستبقى إرادة الشعوب أقوى وستنتصر المقاومة
اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربي والإسلامي الأول في أوروبا
الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية
برلين – بيروت – فيينا
4/12/2004
إذا كنت من عشاق المقاومة ومن الراغبين بالمشاركة في التحليل والموقف فاضغط على الوصلة أدناه للاشتراك في مجموعة المقاومة العالمية ضد النازية الأميركية والصهيونية ومتابعة كل أخبار المقاومة في كل أنحاء العالم بكافة اللغات لحرية واستقلال الشعب الفلسطيني والعراقي والشعوب الأخرى من الاستعمار والاستعباد الأميركي والصهيوني.
إنه أقل الجهاد، تذكر أنك مسؤول أمام الله والأمة والتاريخ
WWW.ANAMOUQAWEM.ORG
http://groups.yahoo.com/group/LEBANONVIEW/?yguid=117731417