العمل القومي العربي

العروبة والغزو: الهوية القومية والأعداء

 

باقـر الصـرّاف - عادل السـويدي

 

القضية الأحوازية: نموذجاً

العمل القومي العربي

العروبة والغزو

الهوية القومية والأعداء

القضية الأحوازية : نموذجاً

((المحــور الخامس))

 

مُـراسلات (1)

 

المراسلات: مطبوعة أحوازية دورية مفتوحة لمجموع وجهات النظر الوطنية

 

العدد الأول ـ السنة الأولى ـ / ربيع الأول / 1423 هـ الموافق 15 / 5 / 2002 م

 

تصدرها اللجنة الأحوازية في هولندا

 

بناء المجتمع الأحوازي مهمة راهنة وحيوية

 

تقرير حول نشاطات أحــوازية

 

بناء المجتمع الأحـوازي مهمة راهنة وضرورية

 

ـ تقرير حول نشاطات أحـوازية ـ

يوم الأربعاء الموافق 27 / شباط / 2002 كان مناسبة هامة، ستنعكس بشكل إيجابي على قضيتنا الأحوازية حتماً، إذا ما أحسنـّا استثمارها واقعيا لجهة صيرورة مجتمعنا الأحوازي كيانا معنويا قائم بشـكل فكري ومادي / ومعترف بتمايزه عن القوميات الأخرى... هذه قضية حيوية وهامة في راهن اليوم، ينبغي لنا الحرص عليها ومواصلة العمل على ضوئها، أما واقع تلك المناسبة فهي وصول النائب العربي الأحوازي : الحاج جاسم شديد التميمي إلى لندن، العاصمة البريطانية، برفقة وفد برلماني إيراني وصل إلى أوروبا، كان القصد المـُعلَنْ من الزيارة بذل محاولة العمل على توحيد وجهة النظر السياسية مع دولها في مواجهة التهديدات الأمريكية الإستراتيجية : رؤية وسياسة لإيران والتأكيد على توثيق السياسة الاقتصادية، وعموم العلاقات الإيرانية الأوروبية، السبب المباشر لهذه الزيارة هو تصعيد الولايات المتحدة الأمريكية للأزمة الأخيرة حول ما أسمته بدول محور الشـّر التي كان اسم إيران ضمن قائمتها. وكانت أسماء القائمة تستهدف قطرا عربيا وإسلاميا هو العراق، كما كانت تضم اسم كوريا الشمالية أيضا.

كانت ردود الفعل السياسية الرسمية في الداخل الإيراني متباينة، برز منها موقفان على ضوء ما يجري، وما حدث:

الأول : تجسـّد بموقف التيار السياسي المحافظ الذي تشدّد تجاه التصريحات الأمريكية : إدانة له على كل الصعد: ((إدانة له فكراً وسياسة، تصوراً وممارسة )) واتخذ في نطاق رؤيته التحريضية خطاً سياسياً يدعو للمجابهة والاصطدام مع أمريكا، هكذا هو المُعلن على الأقل، وممارسته العملية على الأرض يتطلب اشتراطات موضوعية، من بينها تعزيز قوة جبهته الداخلية التي تتطلب مساواة بالحقوق والواجبات، لجميع تكوينات المجتمع الإيراني التي تعيش في نطاق الدولة المشتركة، إذا ما أريد الانتصار السياسي أو العسكري على العدو الغربي /الأمريكي المشترك.

الثاني: موقف يتسم بالمرونة السياسية والدبلوماسية، ويدعو للحوار الفكري والسياسي مع التصريحات والنوايا الأمريكية، وهو ينسـجم مع السياسة الإيرانية التي تجلّت عملياً في السنوات الأخيرة، لذلك تحرّك التيار الإصلاحي الذي يقود التيار المساوم لإيجاد المخرج الملائم لهذا المأزق، وحل هذه الأزمة : (( بالتي هي أحسن)) بغية تحاشي المخططات الأمريكية وتجنب الغضب الأمريكي، المُعلن للملأ العالمي، خاصة وإنّ هذا التيار مقبول من أقسام هامّة من الإدارة الأمريكية، على العكس من التعامل الغربي/الأمريكي مع الحالة العراقية، لكونها حالة عربية ـ إسلامية لا تنسجم مع المخططات الأمريكية/الصهيونية ومشاريعها السياسية للمنطقة، إنّ التحاشي والتجنب يتطلبان تحسين صورة الدولة الإيرانية في الخارج، عند الغرب الأوروبي على وجه التحديد، الذي يبحث عن مصالحه الخاصة الممكنة، بعيدا عن الانسحاب التام مع الرؤية السياسية الأمريكية.

إنّ ما يهمنا في هذا النشاط السياسي، كذات عربية أحـوازية، ونناضل في سبيل مستقبل شعبنا، لصيرورته مجتمعا فاعلا في إطار الدولة الإيرانية ومُعترفاً به كتجسدات عينية، بعيداً عن مخاتلات البعض الذي يحاولون الاتجار بقضيتنا الوطنية والقومية، ومراكمة المكاسب الذاتية : المعنوية والمادية على حساب المباديء ودماء الشهداء وأنين الثكالى وآلام المعتقلين وعوائلهم.. إنّ ما يهمنا في هذا المجال وهذا النشاط ـ كما قلنا سابقا ـ هو حضور المندوب العربي... العضو المُنتخب في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني : الحاج جاسـم شديد التميمي الذي كان ضمن الوفد البرلماني الإيراني، الوفد الذي زار بعض دول أوروبا، ووصل إلى بريطانيا أيضا، كان وصوله إلى لندن الفرصة الذهبية التي اغتنمها الأحــوازيون العرب لإجراء لقاء اِجتماعي معه، وإجراء حوار سياسي حول القضية العربية لشعبنا والمرحلة التي قطعها لصيرورته مجتمعا فاعلا، كان يوم الجمعة الموافق 1 / 3 / 2002 هو تاريخ اللقاء، بغية وضع المجموع الوطني الأحوازي في إطار ما تحقق وأُنجز على الأرض والبحث في التصورات المستقبلية الحُبلى بالتطورات المحتملة، والهموم السياسية والوطنية التي تواجههم : كيفية تجاوزها والتغلب على معرقلاتها، كانت إجابات النائب المُنتخب على أسئلة الحضور من خلال الخطوات العملية، والوعود التي تحققت، وليس وعود الدعاية والادعاء.

عند لقائه بالأخوة الأحوازيين، شَرح القضية التي تهم المجموع الوطني الأحوازي المُخلص، غير المتاجر بالقضية الوطنية الأحوازية والقضية القومية العربية، قدّم استعراضا لبعض المكاسب التي تحققت دون ضجيج دعائي، وأوضح بعض الاِمتيازات التي حصل عليها الأحوازيون في داخل أرضهم الذي اقترن بنهوضهم وتحركاتهم العملية، على ضوء وعيهم بالمهام التي تتطلبها بناء المجتمع الأحوازي بشكل جماعي وفاعل، على أرضية سياسية وثقافية واجتماعية ممكنة وملموسة في إطار المرحلة التاريخية.

إنّ محاولة إلقاء الضوء على كل كلمة فكرية... جملة سياسية... وعرض وضّحه المندوب العربي الأحوازي : المنتخب شعبيا الحاج جاسم التميمي. في هذا التقرير الذي يستهدف تبيان دور المخلصين لقضية شعبهم، والأمانة المطلوبة في التعاطي الصادق مع المعلومات، والكلمة السياسية المخلصة والعمل الهادف المنشود، وبالتالي تبيان الأحداث التي يشهدها وطننا ويعيشها أبناء شعبنا.

نحاول هنا ومن خلال هذا التقرير أن نتفهم دور الأخوة في الوطن... الأخوة الذين يتواجدون وسط بيئتهم الاجتماعية الطبيعية وسط مجتمعهم المُتـَشَوِف لمستقبله المُرتجى، الذي نتطلع لصيرورته واقعاً... ذاتاً فاعلة... ومن ثم مشاركتهم الآمال والطموحات... معاونتهم في مسيرتهم التي يجترحون خطواتها وسط صعوبات قاسية وهم يحاولون إزالة عوائقها وتذليل عثراتها... مؤازرتهم بما أمكننا وبما نملكه من قوة الموقف السياسي والكلمة السياسية التشجيعية الحسنة في هذه المسيرة المنتجة المثمرة على الأرض، لا أنْ نثير الزوابع الدعائية أمام مساعيهم التي استطاعت معالجة بعضاً من مشاكل شعبنا اليومية والمتراكمة المزمنة، وبالتالي مساندتهم في إزالة الغبار الكثيف الذي عَلِـقَ بمسيرتنا الوطنية وما يحيط بقضيتنا الاجتماعية من كل الجوانب، التي تراكمت بفعل مراحل تاريخية ندركها جميعا.

إنّ لسان حالنا يقول ويعبّر:

لا خيل عندكَ تهديها ولا مال / فليسـِـعـد النطق إنْ لم يسـعـِد الحال

هذا لا يعني بالضرورة، إننا لا ندرك الصعوبات الإسـتراتيجية التي تنتصب أمام قضيتنا الوطنية، أو نتغافل عنها، وإنه لا يوجد في المسار الوطني والقومي والاجتماعي عوائق عديدة ولا تعوقه سلبيات رهيبة، ولا تواجهه سلبيات كثيرة ومنعرجات شديدة الوعورة، بل توضيح إنْ ما يهمنا هنا : هو الكيفية التي ننظر بها للداخل نحن المتناثرين هنا في بلدان الشتات واللجوء، والمقيمون في بلاد الغربة عن الوطن : المسألة بالنسبة لنا في غاية الأهمية... قضية فعل وعمل مَنْ هـُم في داخل الوطن، تجلي إنتاجاته الفكرية والسياسية والأدبية على يد أبنائه : كافة فئاته الاجتماعية والعمرية والجنسية : النساء والرجال، ضمن الظروف المتاحة لهم في بناء أنفسهم سياسيا.... في بناء وتكوين مجتمعهم العصري في إطار الحضارة الكونية المعاصرة، لحضور مجتمعهم كذات فاعلة منتجة، لا خاملة... المهمـّشة، في الدولة التي يعيشون فيها جنبا إلى جنب مع القوميات الأخرى.

إنّ ذلك يقتضي - من بين ما يقتضي - رفع مستواه السياسي والفكري في كيفية المطالبة بحقوقه المشروعة وفق شرعة حقوق الإنسان، إلى جانب التزامه بواجباته وتأدية المطلوب منه في ظل قوانين مؤسسات الدولة المشتركة... مطالبته بحقوقه على كل الصُـعـُد وفق مسار تاريخي وبشكل قانوني... لا رغباتي. ومنهجي مدروس لا فوضوي. بصورة موضوعية تراعي شروط المرحلة، لا ذاتية على أساس الاستجابة الشخصية البحتة. بعيدة عن الشعارات الرنـّانة الكبيرة المغرية التي يجعلها البعض وسيلة للاتجار مستغلا قلة الوعي السياسي والفكري عند الجماهير الشعبية، أو الانقطاع عن الداخل الأحـوازي عند البعض. من جهة، وكم ونوع النزول للشارع ومعايشة أبناء شعبنا عن كثب، والاشتراك الفعلي بمعاناتهم اليومية يقتضي نزول المجموع الأحوازي المنظم من أبراجـه العاجية وكذلك فهم متطلبات الحركة السياسية والمطالب الجماهيرية عند أبناء شعبنا. فما أسهل الكلمة الثورية والشعارات المضخـّمة للذات الوطنية الأحوازية ونحن نعيش في منافي اللجوء والغربة بعيدين عن الشعب والوطن، ولا نقع تحت الظلم والاضطهاد المباشرين اللذين وقعا على شعبنا لمدة تزيد عن القرون، بشكل مباشر، من جهة أخرى.

إنّ المرحلة التاريخية التي يحيا شعبنا في ظلها راهناً هي مرحلة النشوء المجتمعي والتكوين الاجتماعي، لصالح ذاتنا الوطنية لا لصالح الذات الأجنبية... لصالح الذات الشعبية الكليـّة، لا لصالح الذات الفردية التي تتحدّث عن مأساة شعبنا لخلق... صناعة... زعامات فارغة يصفـّق لها أعداء أمتنا، إنّ كل ذلك يتطلّب الصبر والمطاولة ومراكمة المنجزات اليومية الملموسة، والعمل المنهجي الصبور : الفكري والسياسي والثقافي والاجتماعي بغية البناء المتين... مراكمة الأفعال وترسيخ مداميك الأسس لإنجاز مهمة صيرورة المجتمع الأحوازي، وتقوية أساساته التي تبدأ من الإحصاءات عن كل شيء في وطننا... المعلومات التوثيقية مطلوبة بصورة مكثفة وواعية : عن الأرض وملكيتها وكيفية تعامل الجهات الإدارية معها. المستوى التعليمي لدى أبناء شعبنا وما نفتقر إليه من مدارس على مختلف المستويات. ما نفتقده من مؤسسات صحية في قرانا ومدننا. ما هي الأعداد الوظيفية المؤثرة التي نشغلها في الجهاز الإداري. كم هم العاملون في الجهاز الإداري وكيف يخدم هؤلاء العاملون قضيتهم الوطنية الأحوازية إلى جانب التزامهم بمهام الدولة المركزية. محاولتهم معرفة الهياكل الإِرتكازيـة للمجتمع الأحوازي من موقع العمل داخل الجهاز الإداري والعمل على تنميتها إنْ أمكن.

إنْ شعار هذه المرحلة السياسي وبشكل أساسي أو رئيسي قد تكثـّف من وجهة نظرنا : انتزاع ما يمكن انتزاعه على ضوء المواد الدستورية [ 15 – 19 ] التي مـُنحت لنا أو التي كسبناها بالحضور التاريخي لشعبنا ومساهمتنا السياسية النشيطة في كافة المجالات السياسية الممكنة، وتطويرها على ضوء المقولة القرآنية : ((وخلقناكم شــعوبا وقبائل لتعارفوا )) والالتفاف... التجمّع التعاضد الاجتماعي حول بؤرة الضوء التي تتنامى شعلتها، لا العمل على توجيه رياح الاِستعجال والتطير والتطرّف نحوها، والتي ستؤدي حتماً لإلحاق الضرر بها... بمحاول إطفائها.... نناضل من أجل توسيع شعلة الضوء : كــَّماً وحجــماً عبر وسائل تنميتها وتقديم الوقود الضرورية، عبر العمل والمجاهدة لإدامة شعلتها متوهّـجة، والسعي لإغناء نتاجاتها الفعلية على مستوى الفرد والمجتمع، لا أنْ نخــّون هذا الفرد أو ذاك في داخل الوطن خصوصا، سيما والاتهامات تأتي على خلفية الجهل بما يجري في الداخل ولا يعلم موجهو الاِتهامات بما يحدث هناك، وإذا علموا فهم يحاولون توظيفها لصالح ذاتهم الفردية السياسية في الخارج، إنْ لم نقلْ الدعائية!!.

في هذا السياق أوضح الحاج جاسم التميمي المندوب العربي المـُنْتـَخـَبْ في البرلمان الإيراني، بعضَ المكاسـب الاجتماعية التي تحققت على ضوء العمل المنهجي الصبور التي شهدها مجتمعنا الأحوازي، وذلك كما يلي:

1 - الحصول على المناصب الحكومية خلال الفترة الزمنية الأخيرة وزيادة نسـبتها الفعلية والنظرية، خلال السنوات الأخيرة، من 5 % إلى 25 %، وذلك بتوظيف الأشخاص من ذوي الأصول العربية، [نشددّ هنا على أنّ النسبة هنا تنصرف إلى النسبة العددية من الوظائف، وليس نسبة الوظائف المتاحة وفق النسب القومية في التعداد للشعوب الإيرانية ]، في المراكز الوظيفية الآتية:

* ـ علي احمدي....... مدير الإسكان، { مدير كل مسكن وشهر سازي }.

* ـ أحـمد صياحي..... مدير شركة الكهرباء والمياه، { مدير آب وفاضل آب }.

* ـ د. عباس حيصمي.... مدير وزارة التربية والتعليم، { مدير كل آموزش وبر ورش }.

* ـ كريم غريبي...... مسؤول العلاقات العامــة لإدارة التربية والتعليم.

* ـ دسـّومي.... مدير أرصفة المواني، { مدير كل بايا نه ها }.

* ـ دغلاوي..... مدير جمعية الهلال الأحـمر، { مدير كل هلال أحمر }.

* ـ د. مغينمي..... مدير المركز البيطري، { مدير كل دامبزشكي }.

* ـ جاسم مجيدي...... المعاون السـياسـي للأمن في المنطقة، {معاون سياسي أمني أستا نداري}.

* ـ جاسم عالمي.... مدير الجمارك في المحافظة، { مدير كل كمرك أستان }.

* حاج إبراهيم عامري.... المعاون الثقافي لبلدية الأحواز، {معاونت فرهنكي شهر داري أهواز}.

* ـ المهندس ناجي سعدون..... مدير مشروع نفط آزادكان، الحقل الذي يشتمله المشروع، ويحتوي على 26 ميليارد برميل من النفط، {مدير طرح نفت آزادكان}.

* ـ جمال سالمي.... قائم مقام عبادان، ويشغله عربي لأول مرة، {فرما ندار عبادان}.

* ـ سيد خلف الموسوي..... قائم مقام دزفول، { فرما ندار دزفول }.

* ـ ناصر زاهدي... مساعد أول لقضاء المحافظة.

* ـ هاشم صاكي..... مساعد أول لمديرية التربية والتعليم.

2 ـ الحصول على 14 كرسيّا لقضاة العرب في المحافظة، في وقتٍ كان هنالك قاضي واحد فقط قبل ذلك.

3 ـ أخذ إجازة ورخصة عمل لـ 15 من بين 26 مؤسسة ثقافية عربية أو [مراكز ونوادي] من قِـِبـَلْ الحكومة الإيرانية، وإعطاء ما مجموعه 15 كمبيوترا للارتباط مع (الإنترنت) وهذا يسهـّل على متنوري أبناء شعبنا ومثقفيه الارتباط مع العالم الخارجي بشـكل ٍ حر ودون قسر ومنع، إضافة إلى منح 50 مكيـّفا أيضا، و150 مروحة كهربائية.

أسماء المؤسسات الثقافية { المراكز والنوادي } في الأحواز

 

اسم المؤسسة                        اسم المنطقة                          اسم (المسئول أو المسئولة)

1ـ الحوراء الثقافية                 خشايار                               مريم طرفي

2 ـ الأحرار الثقافية                 حي علوي (الدايرة)                   الحاج حسن حيدري

3 ـ ابن سكيت الثقافية              كوت عبد الله                         محسن شـُبـّري

4 ـ الشروق الثقافية                خشايار                               موسى الدحيمي

5 ـ بُشرى النسائية الثقافية         خشايار                               زهرة طرفي

6 ـ شمس الجنوب الثقافية          كوت عبد الله                         السيد أبو نصّار

7 ـ أفق الجنوب الثقافية             طريق التصفية                        حسن مـُقـدّم

8 ـ جامعه ياوران خوزستان        لشكر آباد                             مسعود عباسي

9 ـ الوحدة الثقافية                  الخفاجية                              سيد قاسم الموسوي

10 ـ الجواد (ع) الثقافية            سر بندر                                        سيروس إدريس

11 ـ الثقلين الثقافية                حي سيد كريم                         سيد كريم الموسوي

12 ـ دار القرآن                              الحميدية                              .........

13 ـ النخيل الثقافية                 كلستان                               مهدي سواري

14 ـ السلام الثقافية                الملاشيـّة                            صادق شريفي

15 ـ التنوير الثقافية                مدينة الأهواز                         محمد علي شجاعي

16 ـ بيت الرياضة الثقافية          حي علوي (الدايرة)                   يونس بيت صياح

17 ـ شعاع الجنوب الثقافية         طريق كوت عبد الله                   ..........

18 ـ محمد الدُرّة الثقافية           حي علوي (الدايرة)                   مجيد يونسي

19 ـ الشباب الواعي الثقافية        خشايار                               عادل سواري

20 ـ المستقبل الثقافية              كورش والزويّة                       حميد بني طُرُف

21 ـ المنار الثقافية                 الزويّة                                سيد قاسم الموسوي

22 ـ الوحدة الثقافية                قلعة كنعان                           أبو سمير الناصري

23 ـ الأديب الثقافية                 حي علوي (الدايرة)                   عزيز الساعدي

24 ـ نور الكرخة الثقافية           الخفاجية                              سيد طالب الموسوي

25 ـ الموسوعة الثقافية            حي علوي (الدايرة)                   الدكتور مهدي سواري

26 ـ صندوق الإمام علي (ع)      ........                              ..........

 

4 ـ افتتاح البيت الفلسطيني في الأحــواز

- افتتاح مركز ثقافي عربي لوزارة الدفاع من قـِبـَلْ وزير الدفاع علي شمخاني (وهو يحاول أنْ يدخل قلوب العرب بمسعاه هذا وبالتالي اختراق صفوفهم).

- افتتاح البيت العربي في العاصمة الإيرانية، طهران.

علماً أنّ هذه المراكز الثقافية، يتم إدارتها من قِـبـَلْ المنظـّمين في لجنة الوفاق الإسلامي.

5 ـ الحصول على 4000 هوية إيرانية للأحـوازيين العائدين من الجمهورية العراقية، بعد استجواب مـُعـمّـق معهم من قبل وزارة الاستخبارات الإيرانية، وبذل جهود كبيرة من قبل المندوب العربي المنتخب على وزير الاستخبارات الإيرانية، وممارسة الضغوط المعنوية عليه لحل مشكل العائدين الأمني. (وعلى سبيل المثال : فإنّ هناك 300 مواطناً عربياً قد استدعتهم المخابرات الفارسية مؤخراً، وطلبت منهم أنْ يدفعوا يوميا 50,000 ريال، أو قضاء فترة تساوي مدة غيابهم عن الوطن في السجن، وبهدف تخويف المواطنين، ومعاقبتهم على مواقفهم الوطنية المـُحتملة، وبغية ممارسة الضغط على هؤلاء المواطنين، خصوصاً ممن يمتلكون الأراضي الزراعية في المُـحـمّرة وأطراف نهر كارون، في سبيل أخذها منهم عنوة وبالقوة لصالح ما يُسمّى بمشروع قصب السكر، {الذي يستهدف تفريس الأرض بدعوى القيام بمشاريع زراعية).

6 - توفير فرص العمل لأبناء شعبنا على وجه الخصوص، وإعطاء الأولوية لـ 300 امرأة وزوجة ممن يزرعن في الأرض، أو ممن يرتبطن برجال يقضون مدة محكومياتهم في السجون لأسباب مختلفة : [سياسية وغيرها].

7 ـ افتتاح مراكز للتعاونيات، وأسواق حديثة في الأحياء العربية، مثل : حـي عـامري، حـي حصـير آباد، حـي لشكر آباد، حـي علوي ( الدايرة )، وفي سـوق نادري، وذلك لمكافحة الظواهر السـلبية التي تثيرها مناظر بيع عجائز وشيوخ في شوارع الأحواز، مع ما يتضمّـنه ذلك من أمل وتمنـّي وطموح للحـدِّ من ظاهر البطالة المؤذية للمجتمع والمدمـّرة للأفراد.

8 - الإكثار من المؤسسات المدنية في مراكز المدن، أو {المراكز والنوادي الثقافية }، التي يمكن اعتبارها مواقع للارتباط مع العالم الخارجي، وبالتالي محاولة استيعاب المعاني العميقة للتطورات التي تحدث في العالم، سواء كانت فكرية أو ثقافية أو سياسية، على خلفية الإيمان الثابت بالمقولة العلمية التي برهنت على صحتها التجارب العملية، التي مرّت بها أمم ودول قبلنا: (لا أحـد يبني سياسـة عملية مشتركة، ويترك أثراً راسـخاً، مع شـعب متأخر)، وبهذه الوسيلة الإيجابية يستطيع أبناء شعبنا العربي الأحــوازي من إنماء وعيهم السياسـي والثقافي، وزيادته في المجالات كافة، والعالمي، وتوثيق وارتباطه بالمنجز السياسي والثقافي العربي معلوماته واِغنائها على كل الصـُعـُدْ.

9 ـ التفاعل المشترك بين أبناء الداخل الأحوازي والخارج الأحوازي، على الصعيدين:

الفكري والعملي، وبذل الجهود الإيجابية بغية تحقيق تقارب بين ما يحدث على أرض الواقع من تطورات في الداخل الوطني، وتوضيحه على أبناء الأحواز ممن يعيشـون في الخارج، من أجل جعله وعياً سياسياً عند المجموع الوطني الأحوازي.

10 ـ عدم قبول الدعم الاقتصادي / السياسي المشروط، من قـِبـَلْ أية جهةٍ كانت، أو من قِبَلْ أي تنظيم سياسي يقيم وقد ينشط في الخارج، للأخوة داخل الوطن، حفاظاً على استقلالية العمل الوطني في الداخل.

11 ـ بذل المحاولات الجادة والضرورية من أجل بث النشاطات الثــقافية على المجموع الأحوازي، عبر وسائل الإعلام، والبريد الجوي وغيره، والتوزيع الحر لأعمال ومقتطفات الإنتاج الأدبي في داخل الوطن التي تنشرها الصحف الرسمية، وتعميم إيصال الكتب والكتابات والخطب والكلمات التي تـُلقى في المهرجانات، عن طريق أشرطة الفيديو والمجـّلات، وإرسالها إلى الجاليات العربية الأحوازية المتواجدة في بلدان أوروبا وأمريكا، وفي سائر المناطق البعيدة عن الوطن، بهدف توزيعها فرديـّاً أو عرضها جَمَاعيـّاً.

12 - اِستثمار فرصة إجراء الانتخابات البرلمانية، مع ما يسبقها من حملات شعبية، كانتخابات الشورى البلدية، وانتخابات مجلس الشورى، من أجل طرح الأهــداف السياسية الكلية، والمطلبية اليومية على المجموع الوطني، أمــام الجميع وبهدف خدمة المجموع، بتعميق الوعي الفكري والسياسي واِغنائهما وشموليتهما، إنّ هذا الحراك الاجتماعي والثقافي والسياسي يسهم في توطيد البناء المجتمعي لشعبنا ويجعله عملاً ملموساً من أجل ذاته الوطنية الأحــوازية، وليس لصالح الذات السياسية الأجنبية.

13 - تقديم اقتراحات عملية ملموسـة حول كيفية تطوير قــُدرات شـعبنا ومجتمعنا، من قبيل ضرورة تخصيص يوم للقاء مشترك بين من هُم في الداخل والخارج، تــُطرح فيها الهموم الوطنية المشتركة، أي فسح المجال لإقامة يوم مفتوح ومشترك، للتحادث مع الجاليات الأحوازية المقيمة في الخارج والقيام بحوار ٍسياسي ٍ مثمر وهادف، حول مختلف شؤون الوطن والشعب، المكان المحدد لإجراء مثل هذا النقاش والحوار المشترك ينبغي أنْ يكون واضحاً وقبل مدة مـُعلنة وكافية، يـُتفق عليه بشـكل ٍ مـُسبق : شفـّاف ومكشوف، الأوراق الفكرية والسياسية مُـعَـدَّة ومطبوعة، والهدف من ذلك هو تجسـير الفجوة بين منْ هُم في الداخل ومَنْ هم الخارج... تقريب وجهات نظر السياسية بين المجموع الوطني الأحوازي.. تجاور الداخل والخارج وتضييق المسافة بينهما، على أرضية نيل الحقوق السياسية وبناء المجتمع الوطني الأحوازي الذي نريد، ويتسم بالتكامل، وينتظمه... وفي الحقيقة نتطلع منه العمل المثمر الذي يخدم شــعبنا أولاً وأخيراً.

***

((هذا ملخص مجريات الاجتماع بين الوطنيين الأحــوازيين في الخارج، والمندوب العربي المُـنتخب في البرلمان الإيراني : الحاج جاسم شديد التميمي، وتكثيف الحوار بينه وبين بعض المواطنين الوطنيين الأحـوازيين الذين ضحوا في سبيل وطنهم وشعبهم)).

لقد وجد المجموع الأحوازي الوطني، القومي العربي والحضاري المنغرس في التاريخ، بوصلة تحركهم في المــرحلة الراهــنة، فتقدموا بمطالبهم ورؤاهم، وهم يعملون بهمـة ونشاط في سبيل تدعيم هذا الاتجاه، والعمل الجــاد لتعميقه.

محتوى التقرير ينبيء عن توجه جديد، جدير بالمتابعة وينبغي أخذه بعين الاعتبار، إنّ الإنجازات والاِمتيازات التي حصل عليها شعبنا، يمكن اِعتباره مكسبا ماديا قد تحقق بيد أبناء وطننا، محتوى التقرير يكشف أيضا واقعنا المتخلف المريع على كل الصـُـعُـد الأساسية، الذي تسببت فيه سنوات الاحتلال والاستغلال والفرقة والتشرذم. نحن نسير الآن في الاتجاه الصحيح والصائب ـ كما نعتقد ونؤمن ونتمنى ـ نباشر طريقنا بأولى الخطوات المتواضعة التي هي ضرورية لنا، هامة لشعبنا، والبدايات العملية تتسم بالصعوبة البالغة دائما، في طريقنا الذي نسلكه من الجوانب السلبية ما يشيب لوضاعته الولدان، وفيه من الجوانب الإيجابية الشيء الكثير، ليس من الصحيح غض النظر عنها أبدا، من الضروري عدم التعـصّـُب لقناعاتنا، ونحن الآن في زمن الكلمة الهادفة للبناء الثقافي والمجتمعي، وضرورة المراجعة الفكرية للمسبقات التي تشربناها خلال سنوات سابقة، من الواجب عدم تقديم الاتهامات المجانية دون أدلـة ووثائق، عدم شتم الآخرين بناءً على آراء غير موضوعية، ذاتية خاصـّة، من قبيل اتهام الآخرين بالعمالة واِرتكاب جريمة العمالة... إننا نعيش في عصر يسوده العلم الحديث، وتسود فيها المعلومات الحقيقية، الفعلية، المادية الملموسة، يجب أنْ نتفهم هذا العلم، نعيه بشكل ملموس، نتفهم ما يدور حولنا عالمياً وإقليمياً وقومياً، إدراك واقعنا الأحوازي: الوطني والقومي والحضاري الملموس، في ظل الإصرار على بناء مجتمعنا الأحوازي الذي نتشوّفه مستقبلا، لخدمته في الحاضر وفي المستقبل أيضاً، فتلك قناعاتنا ومعتقداتنا، التي من أجلها اخترنا التزاماتنا وأعمالنا النضالية. والله وحده هو العليم ما في الضمائر وما في القلوب، به نستعين، قبل اعتمادنا على سواعد أبناء شعبنا المكافح في سبيل إنجاز أهدافنا، وتحقيق ما نصبوا أليه.

 

اللجنة الأحـوازية المناصرة (أوروبا)

للجنة الوفاق الإسلامي في الأحــواز

25 / 3 / 2003

ملاحظة: لقد كتبت هذه المطبوعـة تحت هذا الاسـم في تلك الأثناء.... وإِن الذي يقوم بهذا الجهد المتواضع:

الكاتب العربي العراقي: باقر الصرّاف (الذي أضاف الرؤية المعرفية من خلال تأريخه الطويل في العمل الوطني العراقي وهو عضو قيادي في التحالف الوطني العراقي).

الكاتب العربي الأحوازي: عادل السويدي (عربستاني يقيم في هولندا والمتابع للشؤون الأحوازية).