تجمع اللجان والروابط الشعبية في بيروت:
شكرا لمثال الألوسي، فقد كشف في زيارته ما حاول الشرفاء قوله على مدى سنوات
صدر عن اللجنة الإعلامية في تجمع اللجان والروابط الشعبية بما يلي:
شكرا لمثال الألوسي عضو "المؤتمر الوطني العراقي" و"أمين عام هيئة إجتثاث البعث" الذي بزيارته العلنية والصريحة إلى الكيان الصهيوني، وبالضيافة الحارة التي لقيها من رئيس الأركان الصهيوني يعلون، قد كشف ما حاول الشرفاء في العراق والأمة أن يكشفوه على مدى سنوات عشية العدوان على العراق وبعد احتلاله.
فهذه الزيارة التي سبقتها زيارات سرية وشبه علنية للكيان الصهيوني للألوسي وشركائه أكدت عن مدى عمق الدور الصهيوني في الحرب على العراق واحتلاله، كما عن مدى علاقة تل أبيب ببعض ابرز الوجوه التي دخلت العراق على ظهر الدبابات الأمريكية.
وهذه الزيارة التي قام بها "أمين عام هيئة إجتثاث البعث في العراق" تكشف أيضا الدور الصهيوني في مطاردة كل ما هو قومي وعربي في العراق والأمة لاسيما حزب البعث ذي الجذور العريقة في التربة العراقية والعربية، كما تكشف دور "الموساد" و"هيئة الاجتثاث" في ملاحقة العلماء العراقيين والعرب واغتيالهم أو سجنهم وتعذيبهم.
وهذه الزيارة كشفت كذلك أن الألوسي لم يكن سوى قمة جبل الجليد الذي تتجمع فيه جهات ومؤسسات وأقلام عمدت منذ سنوات على التمهيد لغزو العراق، وتبرير احتلاله، والتحريض على أبنائه الشرفاء وقواه الحرة الآبية وفي مقدمهم القوى العروبية الشريفة.
وإذا كان الحد الأدنى المطلوب لمحاسبة أمثال الألوسي هو المحاكمة في ضوء القانون العراقي الساري المفعول الذي يعتبر الاتصال بالصهاينة جريمة تستوجب أقصى العقوبات، فان المطلوب أيضا من بعض الذين وقعوا ضحايا التضليل الإعلامي الأمريكي أن يتذكروا أن حرب العراق كانت قرارا صهيونيا نفذته الإدارة الأمريكية الحالية لتدمير العراق كيانا ودولة ومؤسسات ولضرب عروبته ووحدته ولوضع اليد على موارده.
بيروت 14/9/2004