المقاومة
العراقية تدعو لجعل الشهر الجاري شهر ثارات
للشهيد أحمد ياسين
بغداد
- خدمة قدس برس
دعا
بيان صادر عن إحدى كتائب
المقاومة العراقية، وهي "كتائب ثورة
العشرين"، وهي
واحدة
من فصائل المقاومة الناشطة في
منطقة الفلوجة، الشعب العراقي إلى جعل شهر
آذار (مارس) الجاري شهر نار تحرق المحتل،
وتحيل أرض العراق إلى مقبرة للغزاة.
وقال
البيان
الذي حصلت "قدس برس" على
نسخة منه إنه "في ذكرى جراح بغداد، وذكرى
العدوان
على
العراق، تعاهد المقاومة
الإسلامية الوطنية، الله عز وجل على الجهاد
والاستشهاد
حتى
رحيل المحتل، وإقامة حكم الله
على أرضه".
وأضاف
البيان يقول "ستبقى كتائبنا
(كتائب ثورة العشرين) البطلة، السيف القاطع
لكل من يحاول الاعتداء على أراضي
المسلمين.. والأيام القادمة
ستشهد إن شاء الله"، على صدق ذلك، بحسب
البيان.
ودعا
البيان
إلى أن يكون هذا الشهر شهر
ثارات الشهيد الشيخ أحمد ياسين، قائلا إنه
"لا
يخفى
على أحد أن القضية واحدة،
والعدو واحد.. فطريق القدس يبدأ من بغداد، ولن
تخذل
أرض
العراق أرض فلسطين".
26/3/2004
هم
بين تجار وأعضاء في "الموساد".. ثلاث
حافلات تنقل "إسرائيليين" إلى العراق
يوميا
بغداد
- خدمة قدس برس
قالت
مصادر عراقية مطلعة إن ثلاثة
حافلات كبيرة تدخل يوميا إلى العراق من منفذ
طريبيل
الحدودي، تحمل "إسرائيليين".
وقال المصادر لمراسل "قدس برس" إن هذه
المجموعات
تدخل
بشكل يومي من منفذ طريبيل
الحدودي، دون أي عوائق، حيث يسمح لها بالدخول
من قبل
قوات
الاحتلال.
وأكدت
أن هذه الحافلات تحمل تجارا
وسياحا وأعضاء مخابرات يعملون
في
جهاز الاستخبارات "الإسرائيلي"
الخارجي "موساد"، وأن هذه القوافل بدأت
بالدخول منذ
سقوط
العراق تحت الاحتلال وحتى
اليوم.
يذكر
أن العراق يعاني الآن من حالة
انفلات
أمنى
كبير، بسبب بقاء الحدود
العراقية من دون أي رقابة. كما إن أخبارا كانت
قد أشارت
في وقت سابق إلى أن عناصر من
"الموساد الإسرائيلي" كانوا قد دخلوا
إلى
العراق،
وأنهم يقفون وراء تنفيذ العديد
من العمليات المسلحة التي تستهدف العلماء
العراقيين،
حيث قتل أكثر من ألف عراقي بين
عالم وطبيب ومهندس وأستاذ
جامعي.
وتذهب
بعض المصادر العراقية إلى أن
هذه المجموعة من عناصر "الموساد" تتألف
من
900
عنصر، وأنها تقيم في مدينة
كركوك، في شمال العراقي. وكان رجال المقاومة
العراقية
قد هاجموا تلك العناصر "الإسرائيلية"،
الأسبوع الماضي، وقتلوا ثلاثة
منهم.
26/3/2004