بعد
عولمة الثقافة، والاقتصاد
هل
نحن على أبواب عولمة الاستعمار!!
محمد
ح. الحاج/حماة – سورية
من
الواضح أن العولمة هي تعميم لأمر ما
حتى يعم العالم، كله، أو أغلبه، وهكذا
يقال : عولمة الثقافة والتواصل، وعولمة
الاقتصاد، والتجارة.. الخ، وفي هذا السياق كان
الصراع بين القوتين العظميين في الماضي، حيث
للشرق نظريته الاشتراكية الأممية، ممثلة
بالاتحاد السوفياتي السابق، والنظرية
الليبرالية الرأسمالية ممثلة بالولايات
المتحدة وعالم الغرب الأوروبي، وقد اصطف إلى
جانب كل منهما مجموعة من دول العالم، وتشكلت
أحلاف عسكرية لتدعيم كلتا النظريتين، ورفد كل
منهما بالقوة اللازمة لعولمتها (لم يكن شعار
العولمة متداولا)، فكان حلف شمال الأطلسي، (الناتو)
وحلف وارسو (الكتلة الشرقية)، وظهر بين
العملاقين ما يسمى بكتلة دول الوسط، أو دول
عدم الانحياز، ثم تغيرت الوقائع على الأرض
فانهار عالم اليسار الشرقي، (بعد حرب باردة
دامت نصف قرن أو أقل بقليل)
لظروف ليس هنا مجال الخوض فيها، وسجل عالم
الرأسمالية الغربية نصره الحاسم، وإلى حد ما
، وهكذا انصرف إلى استكمال مشروعه في العولمة
بعد أن توضحت الصورة وأصبح اللون الواحد هو
الغالب، وثقافة الرأي المفروض بالقوة، فكانت
عولمة التجارة، وعولمة الاقتصاد، ومحاولة
عولمة الثقافة الغربية، وخصوصاً الأمريكية،
وتسييد المفاهيم الأمريكية في كل الأمور، وما يحصل على سطح الكرة الأرضية،
إلى درجة أصبح أمن دولة صغيرة لا تكاد تظهر
على الخريطة العالمية هي مسؤولية أمريكية
بالمطلق ، وتحت مسمى الأمن العالمي مداورة
(ويطلقون عليه الأمن القومي الأمريكي)،
إنهم يسوقون ومنذ اللحظات التي بدأت تتسرب
أنباء انفراط عقد الدول الشرقية، مشاريعهم عن
حرب النجوم، والسيطرة على الفضاء،
والمحيطات، وهي عولمة للرعب بكل المعايير،
اعتماداً على انفراد القوة الأمريكية
بتقنيات العصر المتطورة، يدعمها اقتصاد متين
شكلاً، لاعتماده على نهب ثروات العالم (البشرية
– والمادية) كما أن القوة العسكرية الأمريكية
أصبحت المسيطرة وبشكل أقل ما يقال فيه (وحيد
القرن) الذي يجنح نحو إعلان الامبراطورية
الأمريكية العظمى! ولو تأخر ذلك قليلاً، لكن
كل الدلائل تشير إلى ذلك، ومثالاً على هذا
النهج - محاولة الكونغرس الأمريكي التشريع
لكل العالم، (يطالبون بتطبيق القوانين
الأمريكية على كل بقاع الدنيا، ويرفضون تطبيق
أي قانون على الأمريكي، ولو ارتكب جرائم
القتل والإبادة كما يحصل في أفغانستان،
والعراق، وكما تفعل الحليفة العظمى للولايات
المتحدة على أرض فلسطين. وكذلك فرض حدود
ونوعيات الأسلحة والتسلح لكل دول العالم
المستهدفة، وإطلاق التسميات والمصطلحات على
قادة وشعوب هذه الدول، فهم إما دول محور الشر،
أو دول مارقة، أو شعوب إرهابية، أو قادة
ديكتاتوريين.. الخ.. المعزوفة التي يرددها
العالم كالببغاوات، دون التجرؤ على نقد أو
نقض هذه النظريات والتسميات والمصطلحات غير
المتوافقة مع الحقيقة وواقع الحال العالمي،
وفي هذه الحالة أصبح المستهدف، المسحوق،
المحتلة أرضه، المهدوم بيته، "إرهابياً لا
يستحق أكثر من القتل بصواريخ الأباتشي
الأمريكية، وما أدراك ما كلمة أباتشي؟ إنها
تسمية قبيلة هندية من أكبر وأعرق القبائل،
وأشدها بأساً (الهنود الحمر على ساحة أمريكا)
وقد كان زعيم هذه القبيلة المدعو جيرونيمو من
المشاهير، وبعد وفاته عمل المدعو بريسكوت بوش
ورفاقه في جمعية (جمجمة وعظام- Skull
& Bones ) على
سرقة جمجمة الزعيم المذكور، حيث يستخدمونها
في عبادات وطقوس شيطانية في مركز محفلهم
الماسوني – في قبو أسفل مبنى جامعة يال (1) ،
بريسكوت بوش المذكور هو جده لأبيه للرئيس
الأمريكي الحالي، وليس مصادفة أن جورج ووكر
بوش هو أيضاً عضو في هذه الجمعية.
الولايات
المتحدة الأمريكية تصدر قائمة بالدول التي
تخرق حقوق الانسان، ولو سئل بوش عن تصرفات
قواته عبر العالم، لأجاب إنهم يقومون بأعمال
إنسانية، ويحافظون على أمن وسلامة المصالح
القومية، ويدفع بالمستمع
داخل متاهة من الكلمات العمومية والتي لا
تشكل جملة مفيدة، وهو يرى في شريكه أرئيل
شارون حمامة سلام، ولو أجمع العالم على عكس
ذلك بمن فيهم الـ(...)، ونصف شعب أمريكا، إن
القتل اليومي الذي تمارسه قوات شارون، قتل
البشر، والحجر، والشجر، هو قتل رحيم بنظر
بوش، فهؤلاء جميعاً يعيقون قيامة الدولة "الديمقراطية"
الوحيدة في العالم، والتي تتمثل الولايات
المتحدة، أو بالأصح تتمثلها الإدارات
الأمريكية على الدوام.
لم
تعد الحقيقة خافية على أحد، حتى بين صفوف
الشعب الأمريكي الذي لا يهتم للسياسة
بالمطلق، والذي يمارس رئيسه، وقادته،
وممثلوه في مجالس، النواب والشيوخ، الكذب على
المكشوف، وتتعالى بعض الأصوات في محاولة
فضحهم، وتبقى محدودة بسبب سيطرة حكومة الظل
العالمية على وسائل الإعلام الواسعة
الانتشار، والتي تمتلك التأثير الأهم في
أوساط الشعب الأمريكي، وشعوب الغرب قاطبة،
ومع ذلك فإنك تستطيع مطالعة مواضيع تتصدى
للكذب والخداع على الساحة الأمريكية، وتهاجم
الأهداف غير المشروعة للحروب التي تقوم بها
الإدارات الأمريكية، أو التي تدفع إلى
وقوعها، لتشكل ذريعة للتدخل في شؤون الدول
الأخرى، فتسقط حكومات، وتدعم ديكتاتوريات،
وتنصب عملاء، والمهم أن لا يعلو صوت فوق صوت
المصالح الأمريكية ، ويبدو بعد هذا كله أن
التوجه هو بالتأكيد نحو استعمار جديد، وشامل
تريد الإدارة الأمريكية تطبيقه على أغلب
مناطق العالم، وهذه تعتبر بكل الأحوال المجال
الحيوي للاقتصاد الأمريكي، ومصدراً للخامات
الأولية، والطاقة، إضافة إلى أسواق التصريف ،
بغض النظر عن مصالح الآخرين، بما في ذلك
حياتهم الإنسانية ذاتها.
في
قراءة متأنية لما بين سطور التصريحات
والتلميحات لبعض قادة ما يسمى مجلس الحكم
العراقي المؤقت (دون تعميم)، يتبين لنا أن
المطالبة ببقاء القوات الأمريكية على أرض
العراق، وضرورة إقامة بعض القواعد الدائمة،
والوجود العسكري الدائم من الأمور المطلوبة
لديهم وتحت ذرائع كثيرة ليس أولها عدم
استطاعة الشعب العراقي ممارسة الديمقراطية
بشكلها الأمريكي، وأن "الإرهاب" لا يزال
مسيطراً وغير ذلك من الذرائع التي لا تقنع حتى
الطفل العراقي، والحقيقة أن أكثر من اتفاق
سري يربط البعض من أعناقهم بالتزامات سواء
بالبنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) أو مع
المخابرات المركزية، أو مع الكارتل النفطي
والصناعي، وكلها كانت تغذي هؤلاء وتدفع لهم،
وتمدهم بالعون والمشورة، حتى وصل الأمر حد
التدخل العسكري المباشر، لكن ما يعتبر من
أسرار هؤلاء، لم يعد سراً لدى غيرهم بعد أن
فضحت هذه الأسرار الصحافة وبعض وسائل النشر
الالكترونية بما فيها الصديقة لهم، لوضعهم
بالتأكيد أمام الأمر الواقع فهل يمتلك أي من
هؤلاء حق اتخاذ القرار؟ بل من يجرؤ منهم على
البقاء ساعة على أرض العراق بعد انسحاب
القوات الحامية لهم والتي تتلقى ضربات
المقاومة، وتدفع أثمان باهظة، لكنها، وأقصد
الإدارة المستفيدة – ستقبض الثمن من حياة
العراقيين، وحريتهم وثرواتهم أضعاف ، أضعاف
ما تقدمه لعائلات جنودها ومفقوديها، وكا يقول
كاتب أمريكي، إن بوش وشركاه لا يهتمون لموت
الجنود الأمريكان.. إنهم يعلنون أسفهم
لموتهم، لكن دماء هؤلاء تسيل عائدة إلى
الولايات المتحدة، وإسرائيل بلون أسود، وريع
هذه الدماء إلى صناديق خزائنهم (2).
خيل
للبعض أن التوجه الأمريكي "الإنساني" في
أوائل القرن الماضي، ومعاداة النظم
الاستعمارية الكلاسيكية، ومحاولة مد يد
العون لبعض الدول للتحرر نابع من عقدة
معاناة، فالأمريكيون شأنهم شأن شعوب كثيرة
يحتفلون بيوم الاستقلال عن الاستعمار
البريطاني، وللتذكير فقط، فإن بريطانيا هي
أعرق وأقدم قوة استعمارية في العصر الحديث،
وهناك قوى أخرى تماثلها وهي: فرنسا،
البرتغال، اسبانيا، هولندا، وربما بشكل أقل
بلجيكا وألمانيا.. الخ، لكن ذلك كان من باب
الخداع والخيال، فالولايات المتحدة
بتركيبتها البنيوية، وجذورها العرقية ، خاصة
الطبقات الحاكمة، هي امتداد لما ذكرناه من
الدول المستعمرة (بكسر الميم) وكون الهجرات
الأولى إلى أمريكا من الشعوب الأوروبية، فقد
فرضت بريطانيا وجودها لحمايتهم، وتحقيق
المصالح الامبراطورية، ولمن لا يعلم عن
الحقيقة نفيده أن الطبقة الحاكمة في أغلب دول
أوروبا هم من البيوريتان، والجرمان،
والأنغلوساكسون، وهم في الحقيقة التشكيلة
الحاكمة على الدوام في أمريكا، وعندما قويت
شوكتهم، على الأرض الأمريكية الجديدة ، كان
لا بد لهم من الثورة وطرد منافسيهم
ومستغليهم، وإقامة نواة دولة كبيرة بما
تمتلكه من ثروات وطاقات، ولم يفتقر القادة
الأوائل إلى الرؤية البعيدة الأمد، فكان من
أهدافهم الحلول محل كل الدول التي تفرض
هيبتها، وسيطرتها على شعوب العالم، وتنهب
ثرواتهم، وتختار الأفضل منهم لرفد
احتياجاتها للعنصر البشري، خاصة المتفوق،
وها قد وصلت أمريكا بتخطيط هؤلاء إلى سدة
الامبراطورية العالمية أو، على الأقل اقترب
الموعد بالتقدير الأمريكي للقادة الحاليين..!
فهل يستكمل الحلم؟
تقيم
الولايات المتحدة ومنذ أكثر من نصف قرن من
الزمن، قواعد ومنشآت عسكرية في الكثير من
بقاع العالم، وتربط الكثير من الأنظمة
باتفاقيات طويلة الأجل تصل حدود القرن، بعضها
نتيجة الانتصار في الحرب الكونية الثانية،
وبعضها لاحقاً، وأما التوسع الحديث فقد بدأ
بعد انحسار قوة المعسكر الشرقي وانفراط عقد
الدول المنضوية تحت راية حلف وارسو، بعدها
بدأ الهجوم على محورين، الأول: الدعوة إلى
دخول الكثير من دول المنظومة الشرقية في حلف (الناتو)
وتوسيعه للوصول إلى حدود روسيا الاتحادية،
ووصل فعلاً. والثاني: إقامة قواعد جديدة بموجب
اتفاقات مع دول صغيرة ومتناثرة، حسب خطة
دقيقة تؤدي إلى تطويق عدد من الدول المستهدفة
والتي تشكل حجر عثرة، إلى حد ما، في طريق
المخطط الأمريكي، وهنا كان الانتشار على
الأرض العربية ودون تسمية، عدا عن المعونات
العسكرية لدول ليس فيها قواعد، لكنها تتعاون
مع القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة
وتجري معها المناورات، وبمشاركة صهيونية،
وأما المرحلة الأحدث فهي الاجتياح الذي طال
أراضي أفغانستان، ولاحقاً العراق، وبذرائع
مدبرة، وخطط متقنة، لكنها في النتيجة توصل
إلى الهدف المعروف للجميع.
طبقت
الولايات المتحدة خطة انتشار على الأرض
الأفغانية مستفيدة من قوات تحالف دولي واسع
تحت راية مكافحة "الإرهاب" حيث تعاطفت
هذه الدول مع الدولة المنكوبة بأحداث أيلول (أمريكا)
والتي سارعت إلى تأديب منظمة "القاعدة"،
والتي هي بالأساس سبب وجودها وقوتها، ونظام
طالبان الأفغاني الذي شكل على مدى سنين طويلة
الخنجر الذي أدمى القوة السوفياتية، وربما
كان من أهم أسباب الانهيار. وتكشفت لاحقاً بعض
الأهداف الأمريكية من وراء احتلال
أفغانستان، ولن أذكر منها إلا ثروات بحر
قزوين، ومشاريع ربط دول المنطقة بخطوط تصريف
للنفط والغاز مع موانئ على المحيط الهندي،
وتمر عبر أفغانستان حكماً، وهذه المشاريع
تعود بريعية هائلة على الشركات الأمريكية
قدرتها مصادر عديدة بأربعين مليار دولار في
مرحلتها الأولى، والمستفيد الأكبر منها
شركات مثل (هاليبرتون) التي لبعض أقطاب
الإدارة الأمريكية أسهم فيها..! خطة الانتشار
وتوزيع المهام على دول ووحدات عديدة أدى إلى
تخفيض الخسائر الأمريكية، مع انحسار مد
المقاومة الأفغانية بعيداً عن المدن، خاصة
بسبب ما لحق بها من خسائر.
يختلف
الأمر في العراق عنه في أفغانستان، حيث انخفض
عدد الدول المتحالفة إلى ثلاث، وهي التي بدأت
الحرب، وزاد العدد لاحقاً بعد محاولات شرعنة،
وقوننة هذه الحرب ، فانضمت دول مثل بولندا،
وايطاليا، وتالياً اليابان، وكوريا، وربما
غيرهم، هنا يبدأ وبالتدريج ارتفاع الأصوات
الأمريكية القائلة بأن البقاء في العراق قد
لا يكون مؤقتاً.. قد يكون طويلاً.. ربما يمتد
إلى سنوات طويلة.. هناك ضرورة لإقامة قواعد
عسكرية (جرى تحديد العدد في مرات كثيرة، بأنها
ثلاثة، بما فيها القواعد الجوية)، وإن دل هذا
على شيئ فإنما يدل على النوايا المبيتة، وأن
العراق لن يعود إلى أهله، ما دام شعبه بعيد عن
الأمركة، وتعليم هذا الشعب العادات والسلوك
الأمريكي في خانة المحال، - وأعتقد أن هذا هو
المطلوب، فالذرائع مهمة، خاصة إذا جاءت على
لسان بعض "القادة" العراقيين، وهم في
الحقيقة أتباع، وعملاء،
ويبقى أن المخطط الأمريكي يسير قدماً،
والدلائل كلها تشير بل، تؤكد ذلك، وإلا..
لماذا يتم تقطيع العراق إلى ولايات ومتصرفيات
ويعهد إلى كل قوة أو وحدة من دولة ما بإدارة
شأن هذه المنطقة بذريعة إعادة الإعمار وأي إعمار..!! يتحدث بول بريمر عن أن
العراق لم يكن فيه شرطي يحفظ الأمن عندما تم
"تحريره"! ولم يكن لديه ماء، ولا كهرباء..،
إنه صادق في كل ما قاله، فقد تكفلت الولايات
المتحدة بتدمير كل شيء قبل أن يكتمل
الاحتلال، وليس التحرير، العراق كان محرراً،
فقد كان فيه العراقيون فقط، ولو كانوا تحت "نظام
حكم ديكتاتوري"، العراق اليوم محتل وليس
محرر، ففيه من مختلف القوى العسكرية
العالمية، والإعمار لا يحتاج إلى قوى عسكرية،
بل إلى قوى مالية ومدنية وخبرات وأموال،
والأهم.. حرية أبنائه في اختيار طريقة إعادة
الإعمار.. الولايات المتحدة قامت بتخريب
العراق، ومنشآت العراق، وحلت جيش العراق،
وشرطة العراق، وسادت الفوضى، وأفسحت
للعصابات الصهيونية لنهب تراث العراق، وهي
فعلت ذلك عن عمد وسابق تخطيط لرهن العراق،
ثروة، وشعباً وإلى أمد طويل، وربما طويل جداً.
الولايات
المتحدة تلجأ إلى أسلوب حديث في عولمة
الاستعمار، توزع القوات الحليفة والموالية
على مناطق العراق، وتحتفظ بالقيادة
والسيطرة، فلا يقال أن هناك استعمار أمريكي،
بل قوات دولية، ولا تأخذ صفة القوة المستعمرة
حسب التوصيف الأمريكي، ويصمت العالم مرغماً.
ويبقى صوت المقاومة القومية.. فقد باتت أكثر
صلابة، وأقوى عوداً، وأشد فاعلية وتأثيراً،
وهي ونحن سنقطف ثمار فعلها، إن لم يكن في
القريب العاجل، فإنه لا بد آت، وسيسقط بوش،
وتابعه، كما سقط أزنار، وقال قائل إسباني: لقد
رفسه الشعب خارج مدريد.. فهل من متعظ؟
1
- أرنستو سنفيوغوس – مجلة صوت أزتلان موقع
www.aztlan.net
2
- كاتب أمريكي لم يذكر اسمه على موقع www.nogw.com