رسالة
مفتوحة للشعب الأمريكي
بعد
عام صعب على إدارته المتصهينة من احتلال
العراق
أكرم
عبيد/فلسطين المحتلة
لقد
مضى عام صعب على قوات الاحتلال الأمريكي
للعراق اثبت بالدليل القاطع سياسة العربدة
والتفرد والانفراد لإدارة بوش المتصهينة
التي تتعمد جاهدة التحكم بمسار التحولات
الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية على
الصعيد العالمي وإعادة هيكلة القيم والثقافة
والحضارة بمنطق وأسلوب رعاة البقر لفرض سياسة
وحيد القرن الأمريكي على النظام العالمي
الجديد المشبوه.
لذلك
فقد كان العشرين من آذار العام الماضي تحولا
تاريخيا مهما في حياة العرب والمسلمين قلب كل
المعادلات بعد ما انفلتت الإدارة الأمريكية
المتصهينة وشركائها تحالف الشر من عقالهم
ليطلقوا العنان لعدوانهم الإجرامي على الشعب
العراقي العظيم متجاهلة الشرعية الدولية
ونداءات الرأي العام العالمي لتستكمل ما بدأه
المجرم بوش الأول في حرب الخليج الأولى
لتدمير البنى التحتية
والمجتمعية والعلمية للعراق ومؤسساته
الوطنية للسيطرة على موارده ومقدراته
الوطنية ليكون البوابة الواسعة لضرب كل
الحلقات الصمودية العربية والإسلامية
المعترضة على السياسة الإجرامية للإدارة
الأمريكية وشركائها الصهاينة الذين يتعمدون
اليوم وبعد عام على احتلال العراق ممارسة
سياسة التهديد والوعيد لإخضاع شرفاء الأمة
العربية والإسلامية وفي مقدمتهم سورية
الصمود من خلال ما يسمى "قانون محاسبة
سورية" المزعوم الذي وصلت رسالته
الإجرامية بشكل متسارع لتتفاعل أبعادها على
أرض الواقع من خلال أدواتهم المشبوهة التي
حاولت العبث بالوحدة الوطنية الداخلية لكن
وعي الشعب السوري وقواه الحية كان اكبر من
رسائلهم وادواتهم المجرمة التي فقدت الأمل
بمشروع أسيادها الذي اصطدم بجدار الوحدة
الوطنية للشعب العربي السوري الذي التف حول
قيادته التاريخية للدفاع عن ثوابته ومواقفه
الصمودية الوطنية والقومية.
وهذا
ما يؤكد استمرار الإدارة الأمريكية
المتصهينة وشركائها مجرمي الحرب الصهاينة في
غيهم وطغيانهم لتوسيع رقعة العدوان والهيمنة
معتقدين ومتوهمين أن سياسة التهديد والوعيد
والعدوان ستخرجهم من مأزقهم وأزماتهم
الداخلية المعتعصية بعد ما فشل المجرم بوش في
مواجهة استحقاقاتها والهروب منها لإشعال
حروب خارجية تستهدف الشعوب الفقيرة لتصطنع
انتصارات وهمية مزعومة كما حصل بعد العدوان
على افغانستان والعراق الذي فاجأ قوات الغزو
الأمريكية المستوردة وعملائها بمقاومة شعبية
مسلحة كبدتهم خسائر بشرية مادية ومعنوية فاقت
كل تصوراتهم حتى أفقدتهم صوابهم بعد ما
استدرجت قطعانهم الغازية إلى حرب عصابات لم
تكن في حسبانهم.
وهذا
ما فرض على الشعب الأمريكي التراجع في تأييد
سياسة إدارته المتصهينة وخاصة بعد ما أعلنت
إحدى كبرى الصحف الأمريكية نتائج استطلاع
للرأي العام الشعبي الأمريكي الذي أكد أن
حوالي (55%) من الشعب يرفض السياسة الخارجية
لإدارته المتصهينة وفي مقدمتها الحرب على
العراق التي تتعاظم كل يوم بتعاظم خسائرهم
تحت ضربات أبطال المقاومة الشعبية المسلحة.
وبالرغم
من ذلك يحاول المجرم بوش وأركان إدارته
المتصهينة اختبار قدرتهم على التحمل سواء في
مواجهة المقاومة الشعبية العراقية المسلحة
المتعاظمة وقدرتهم السياسية في إقناع الشعب
الأمريكي بمعركتهم الانتخابية لوصول المجرم
بوش للبيت الأسود الأمريكي.
وفي
هذا السياق ماذا سيقول المجرم بوش وإدارته
المتصهينة للشعب الأمريكي المنقاد بعقلية
عنصرية صهيونية في الحملة الانتخابية
المقبلة.
هل
سيعترف المجرم بوش بفشل قطعانه المحتلة
للعراق بالعثور على أسلحة الدمار الشامل
المزعومة بعد مرور عام من الاحتلال والتي
كانت الذريعة الواهية والكذبة الكبرى لتبرير
العدوان على العراق بعدما انكشفت كذبة
اليورانيوم المستورد من المجر.
أم
أنه سيأخذ الفياغرا ويتجرأ ليبشر الشعب
الأمريكي المضلل أن أبنائه الميامين من حملة
لواء الحرية والديمقراطية المستوردة
المزعومة تحولوا بقدرة قادر إلى لصوص من
الطراز الأول وقطاع طرق لممارسة سياسة السطو
المسلح في العراق لنهب وسلب العراقيين
واغتصاب الفتيات الصغيرات وتدمير معالمه
الحضارية والتاريخية والعلمية.
هل
سيعلن المجرم بوش لشعبه قبيل الانتخابات
الرئاسية أنه غامر في احتلال العراق بعيداً
عن الشرعية الدولية من أجل تحقيق أهداف
الشركات الاحتكارية الصهيونية العالمية، أم
سيبشر الشعب الأمريكي أنه يخوض بأبنائهم
وأموالهم معركة الكيان الصهيوني المصطنع في
فلسطين ليشكل احتلال العراق امتداداً
طبيعياً للاحتلال الصهيوني لفلسطين والجولان
ومزارع شبعا في لبنان ليحقق لشركائه مجرمي
الحرب والصهاينة أحلامهم الأسطورية الخرافية
التوراتية التلمودية المزيفة من أجل تحقيق
شعار "إسرائيل من الفرات إلى النيل".
لفرض كيانهم المصطنع في فلسطين بالقوة على
العرب والمسلمين ليقود ما يسمى "النظام
الشرق أوسطي الكبير" المزعوم.
أم
جاء قرار الغزوة الأمريكية المتصهينة للعراق
التي يتشدق بها البعض من عملائهم المستوردين
لتخليص الشعب العراقي من الدكتاتورية كما
يزعمون لمنحهم الديمقراطية الموعودة التي
تحطمت في أول امتحان لها على صخرة صمود الشعب
العراقي الذي أصر على الانتخابات العامة التي
تهرب من استحقاقاتها حاكم العراق المجرم
بريمر بحجج وذرائع
واهية وساذجة أهدافها مكشوفة
وخاصة بعد ما تمسكه بموعد نهاية حزيران
لاستلام العراقيين للسلطة المزعومة وكأن
الموعد مقدس بالإضافة لإصراره على التمسك
بنصوص اتفاق الخامس عشر من تشرين الثاني بشكل
حرفي وهذا ما يثبت بالدليل القاطع أن المجرم
بريمر يسعى جاهدا لتجاوز الانتخابات وصياغة
"دستور مؤقت" مشبوه رفضه الشعب العراقي
لكنه سيكون حتما على مقياس المصالح الأمريكية
بالإضافة لتعيين حكومة انتقالية تفتقد
لاستقلالية القرار ومهمتها الأساسية تشريع
الاحتلال الصهيو-أمريكي للعراق بطلب الرسمي
من هذه الحكومة العراقية المشبوه المعترف بها
دوليا المستعدة
للتنازل عن الثروة النفطية تحت يافطة خصخصة
القطاع النفطي بالإضافة لمنح عقود النهب
لإعمار العراق كما يزعمون لشركات احتكارية لا
تتجاوز بلدان تحالف الشر المشاركة بالعدوان
على العراق وفي مقدمتها الشركات المدعومة من
كبار المسؤولين الأمريكيين المتصهينيين
وحتما سيكون من أهم شروط استلام السلطة في
العراق المحتل المشاركة في أحلاف عسكرية
معادية لشرفاء الأمة العربية والإسلامية
وتدعم سياسة الإرهاب الأمريكية وإقامة
العلاقات الطبيعية من الكيان الصهيوني مثل
مصر والأردن والموافقة على توطين الملايين
اللاجئين الفلسطينيين على ارض العراق الذي
رفض هذا العرض قبل الغزو بالرغم من الاغراءات
التي قدمت للسلطات العراقية الشرعية.
وفي
الحقيقة يتعمد المجرم بريمر من خلال هذه
الورقة الخبيثة مصادرة دور الشعب العراقي في
التشريع لاستقلال وسيادة العراق لخدمة أهداف
سيده بوش قاتل أطفال العراق وفلسطين وهنا لا
بد من التساؤل حول موقف بعض المتحفظين
والرافضين لدستور بريمر العراقي بعد ما
اعتبره البعض مهزلة تاريخية والبعض الآخر
اعتبره صفقة لبيع العراق لمجرمي الحرب
الصهاينة.
لذلك
لماذا لم ينسحب المتحفظون من مجلس بريمر
ويعلنون جهارا نهارا مقاومة الاحتلال بعد ما
توهموا انهم قادرين بالنضال السلمي على دحر
الاحتلال!
وأين
هم ممن احتفلوا بدستور بريمر الذي اخضع
أكثرية الشعب العراقي لدكتاتورية الأقلية
التي أحرقت العلم العراقي ورفعت العلم الكردي
من زمرة البرزاني والطالباني المتصهينين
الجدد.
أما
الرافضين لهذا الدستور المشبوه في أروقة
الجوامع نقول لهم الأجدر بكم إعلان الجهاد
والسير في ركب المقاومة الشعبية العراقية
المسلحة حتى دحر الاحتلال فلا يكفي لبس
الأكفان في خطب الجمعة لأن دحر الاحتلال
يحتاج إلى الاعتراف بشرعية المقاومة
والمشاركة في فعالياته المسلحة حتى يرى الناس
أفعالكم ورسوله والمؤمنين بإسلامهم وعروبتهم
وأنتم تعلمون أكثر من غيركم أن تراجعات سلطات
الاحتلال لن تأتى بالنضال السلمي كما تزعمون
بل فرضها المقاومين على الاحتلال بالقوة
المسلحة ودماء الشهداء الأبرار.
وهنا
لا بد أن يتجرأ بوش ويعلن للشعب الأمريكي ما
هو المدى الزمني لبقاء قطعانه المستوردة في
احتلال العراق، وهل تملك إدارته المتصهينة
جدولا زمنيا للانسحاب من العراق , وما هي
الطريقة المثلى لإعادة إعمار العراق
المزعومة؟
ومن
سيتحمل نفقاتها بعد ما أحجمت معظم بلدان
العالم عن الدعم المالي وهل سيكون إعمار
العراق على حساب الشعب الأمريكي أم على حساب
الشعب العراقي، أم اغتصاب أموال الآخرين من
الشعوب؟. مثل الأنظمة العربية الخليجية
المهرولة واليابان على حساب شعوبهم المديونة.
وهكذا
فقد حول المجرم بوش الولايات المتحدة
الأمريكية من دولة عظمى إلى بلد عاجز ومتسول
عالمي على أعتاب الأمم المتحدة التي تجاهلها
بشكل مهين عندما أطلق العنان لآلته العسكرية
بالعدوان على العراق منذ عام مضى.
هل
سيعلن المجرم بوش للشعب الأمريكي بعد فشل
تكريس الاحتلال للعراق عن المصادر المالية
لتغطية نفقات قوات الاحتلال التي بلغت حسب
اعتراف إدارتهم المتصهينة ما يزيد عن أربعة
ملايين دولار شهرياً يحرم منها الشعب
الأمريكي.
وهل
سيعترف في حملته الانتخابية بحجم الخسائر
البشرية والمادية الحقيقية بين صفوف قطعانه
المحتلة للعراق، وحجم الورطة السياسية
والأمنية والاقتصادية التي تعاني منها
إدارته المتصهينة بعد اتساع نطاق المقاومة
الشعبية المسلحة في العراق التي تتعاظم كل
يوم بدعم ومساندة الشعب العراقي العظيم من
الجنوب إلى الشمال، وأنه سيهرب من
استحقاقاتها ليستنجد بالأمم المتحدة التي
تجاهلها قبيل الحرب لتكون شاهد زور تبارك
العدوان وليس شريكا سياسي فاعل كما يريد
الشعب العراقي والعالم.
أم
سيعلن للشعب الأمريكي بأن معنويات جنوده
وضباطه في العراق منهارة وأصبحت في الحضيض
بعد المقاومة البطولية للشعب العراقي العظيم
التي فرضت على الاحتلال سياسة الرعب وفقدان
المعنويات والتوازن النفسي.
هل
سيعترف المجرم بوش أن قيادته الميدانية فشلت
في تحطيم المقاومة الشعبية المسلحة العراقية
وهم يستنجدون اليوم بخبراء من مجرمي الحرب
الصهاينة مثل الجنرال الصهيوني (مارتن كرايفل)
الذي حذر الأمريكيين من تحول بغداد إلى غزة
كبرى في المقاومة والصمود.
ماذا
سيقول قاتل أطفال العراق في حملته الانتخابية
لعائلات الجنود الأمريكيين القتلى والمصابين
بأمراض قاتلة بسبب استخدام قواته لأسلحة
تدميرية جديدة محرمة دولياً بعد أن جعل أرض
العراق حقلاً لتجارب هذه الأسلحة.
هل
سيعلن في حملته الانتخابية عن جرائم الحرب
اللاأخلاقية التي ارتكبت وترتكب كل يوم بحق
الأبرياء من أبناء الشعب العراقي وفي مقدمتها
الكفاءات الوطنية وخاصة العلماء والصحفيين
وأساتذة الجامعات وارتكاب المجازر مثل مجزرة
كربلاء والكاظمية المستنكرة
بعدما اعتقد متوهماً أن احتلال العراق سيكون
سهلاً على قطعانه الغازية المحتلة لنهب
ثرواته والتحكم بمقدراته البشرية ليكون
البوابة الواسعة لإخضاع وتركيع شرفاء الأمة
العربية والإسلامية وفي مقدمتها سورية
الصمود ولبنان المقاومة والتحرير والشعب
الفلسطيني المقاوم في فلسطين كل فلسطين، حتى
تكون المقدمة لضرب الوحدة الأوروبية
وتفكيكها وتفكيك روسيا وإخضاع الصين بعد
تهديد كوريا حتى يتمكن من فرض سياسة وحيد
القرن الأمريكي لإخضاع العالم لسياسة
العولمة العسكريتارية من طراز جديد.
هل
سيكون المجرم بوش صادقاً مع نفسه وشعبه عندما
يعترف بفشل سياسة الاحتلال للعراق وأهداف
إدارته المتصهينة القديمة الجديدة التي
تتحطم كل يوم على صخرة صمود المقاومة
العراقية المسلحة التي يعتبرها التابع بلير
غير أخلاقية، أما قتل الخبير البريطاني في
شؤون الأسلحة التدميرية الشاملة وأطفال
العراق واغتصاب الصغيرات وسياسة النهب
المنظم بالسطو المسلح واستخدام أسلحة
التدمير الشامل التي استهدفت البنى التحتية
والمجتمعية للشعب العراقي من قبل قطعانهم
الغازية فهذه هي قمة الأخلاق للوصول إلى
البيت الأسود الأمريكي مرة أخرى على جماجم
أطفال العراق وأفغانستان وفلسطين.
هل
سيعلن المجرم بوش في حملته الانتخابية أن
الشعب العراقي العظيم يرفض وجود الاحتلال
الأنغلو أمريكي وترتيباته الأمنية والعسكرية
والاقتصادية والدستورية
وديمقراطيتهم المستوردة المزعومة
الملطخة بدماء الأبرياء.
ام
سيتجرأ ويعلن للشعب الأمريكي ما الهدف من
إلغاء القانون رقم تسع وثلاثون وإعفاء
الشركات الأجنبية المستثمرة في العراق من
واجبات استثمار الأرباح داخل العراق المحتل
ولماذا تتصرف سلطات الاحتلال ببيع ما بين (150
إلى 200) شركة وطنية عراقية لمستثمرين أجانب
وفي مقدمتهم المستثمرين الصهاينة (الاسرائليين).
ألم
يكن هذا التصرف العبثي بقوانين العراق
الوطنية وشركاته لصوصية دولية وقحة تتعارض مع
القوانين والشرائع الدولية وفي مقدمتها
اتفاقيات جنيف الرابعة التي تنص على حماية
المواطنين وممتلكاتهم الخاصة والعامة تحت
الاحتلال وتفرض على سلطات الاحتلال التقيد
بعدم التصرف بها أو تغيير القوانين الوطنية
للبلاد.
نعم
إن كل المؤشرات تدل بعد عام من العدوان على
العراق واحتلاله على حجم المأساة والمعاناة
لقوات الاحتلال على الصعيد الميداني عسكريا
وأمنيا وسياسيا ومعنويا والذي تجسد بشكل علمي
وعملي بانخفاض شعبية بوش بشكل لم تشهده
الولايات المتحدة الأمريكية من قبل بعد ما
أدرك الشعب الأمريكي حجم التضليل والأكاذيب
لإدارته المتصهينة التي ورطته في حروب ليس له
مصلحة بها لا من قريب ولا من بعيد لان هذه
الحروب لا تخدم سوى مصلحة حفنة من لصوص العصر.
وفي
هذا السياق لا بد أن نحيي الموقف الإسباني
الجديد للحزب الاشتراكي الإسباني الذي فاز
بالانتخابات ودحر أزنار شريك المجرم
بوش في العدوان والذي أكد على أولوية
الحكومة الجديدة لسحب القوات الإسبانية
الغازية من العراق وهذا يعتبر بداية النصر
للمقاومة الشعبية المسلحة في العراق لدحر
الغزاة وصفعة قوية لثالوث تحالف الشر بوش
وشارون وبلير.
نعم
لقد سقطت كل المبررات العدوانية الإجرامية
وسياسة الاحتلال الأنغلو أمريكي للعراق
العظيم بعدما تكشفت الأسباب الحقيقية
والنوايا المبيتة لهذا العدوان وأهدافه
الإجرامية الاستعمارية القديمة الجديدة.
لهذه
الأسباب مجتمعة يرفض شعبنا العراقي العظيم
وكل شرفاء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار
العالم وجود هذا الاحتلال على أرض العراق
وممارستهم الإجرامية اليومية بحق الأبرياء.
وهذا ما يفرض على كل الشرفاء والمقاومين من
أبناء الشعب العراقي العظيم توحيد صفوفهم
وأدواتهم المقاومة بمختلف تياراتها وأطيافها
وقواها المقاومة في إطارٍ جبهوي عريض يستند
إلى برنامج كفاحي مقاوم حتى دحر الاحتلال عن
أرض العراق العظيم لاستعادة دوره الريادي على
الصعيد الوطني والقومي والإسلامي والعالمي.
فالمجد
لشهداء العراق العظيم، والحرية للأسرى
والمعتقلين في سجون الاحتلال الأنغلو أمريكي
وفي مقدمتهم أكثر من ألف وخمسمائة عالم عراقي
والشفاء لجرحاهم الميامين، والخزي والعار
للعملاء المجرمين بحق شعبهم وأمتهم.
وليتذكر المجرم بوش وأركان إدارته المتصهينة أن حرب الخليج الأولى وعدوانهم على العراق أسقط بوش الأول والعدوان الإجرامي الحالي واحتلال العراق سيسقطه مع أركان إدارته المتصهينة كما اسقط شريكه أزنار في إسبانيا وستتكشف للشعب الأمريكي وشعوب العالم قاطبة تداعيات المغامرة الإجرامية التي قادها هذا البوش الصغير وانعكاساتها المباشرة على الشعب الأمريكي بشكل خاص وعلى الأمن والسلام العالميين بشكل عام لذلك لا بد من حشد طاقات وإمكانيات كل الشرفاء في العالم تقديم ثالوث الإجرام العالمي بوش وشارون وبلير وكل شركائهم لمحكمة جرائم الحرب الدولية بسبب جرائمهم في العراق وفلسطين وحتى بحق شعوب العالم أجمع وفي مقدمتها الشعب الأمريكي والبريطاني.