صدق
الرئيس صدام حسين.. وكذب بوش وبلير
المحامي
زياد النجداوي/الأردن
تلك
هي الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان والتي
لا تحمل الشك أو التأويل وهي أن الرئيس القائد
صدام حسين كان صادقا صدوقا عندما أعلن وأمام
العالم اجمع خلو العراق من أسلحة الدمار
الشامل وقد أكد على ذلك سيادة الرئيس صدام حسين في المقابلة الصحفية مع
الصحفي (براذر) والتي أجريت قبل العدوان
الهمجي الأخير على
العراق وبسؤال ذلك الصحفي حول امتلاك العراق
لأسلحة الدمار الشامل جاء جواب الرئيس القائد
قاطعا وحاسما وصادقا عندما قال: إن العراق خال
تماما من أسلحة الدمار الشامل. وعندما يقول
صدام حسين ذلك فإنه يعني ما يقول.
والآن
و بعد مضي فترة السنة تقريبا على العدوان
الهمجي على العراق يقف المجرم الإرهابي بوش
ويعلن "أن من الممكن أن لا يكون لدى العراق
أسلحة دمار شامل ولكن نحن متأكدون انه لديه
برامج لذلك"!!. ويسرع الذليل بلير ويعلن
بأنه "حتى الآن لم يتم العثور على أسلحة
دمار شامل ونحن نعتقد أن العراق دمرها في عام
1991"!!.. ويخرج كولن باول مقدم المسرحية التي
خاضها أمام مجلس الأمن وقبل عام من الآن ويكذب
نفسه عندما يقول "ليس هناك دليل على امتلاك
العراق لأسلحة دمار شامل"!.. وينضم إلى جوقة
الكذب والإرهاب والقتل المخنث أزنار رئيس
وزراء اسبانيا ويقول نفس ما قاله بوش.
الواقع
الآن يقول أن الكذب والدجل الذي قدمته
الإدارة الأمريكية الإرهابية وتابعها بلير
وخادمهم أزنار هو القاسم المشترك فيما بين
هؤلاء الكذابين القتلة هو الكذب والدجل.
والسؤال
الآن هو ما هو موقف الحكام العرب الذين قدموا
التسهيلات العسكرية لقوات الغزو والتي زارها
رامسفيلد وباول وغيرهم لإقناعهم بمشروعية
الحرب العدوانية على العراق بعد أن اكتشفوا
مدى السذاجة التي يتحلون بها وبعد أن كذبت
عليهم الإدارة الأمريكية من الكبير وحتى
الصغير.
فعلا
أن صدق الرئيس القائد صدام حسين ليس محل شك بل
كان صادقا صدوقا على الدوام وحتى العظم ويظهر
الإرهابي بوش وبلير وتابعهم أزنار أمام
العالم أجمع بأنهم الكذابين الإرهابيين في
العالم وقد تفوقوا على المجرم الإرهابي
المنتفخ بدم الشعب الفلسطيني شارون لأن أساس
شن العدوان على العراق هو حماية العدو
الصهيوني من العراق لذلك جاء تفوق جوقة القتل
والإرهاب وحلف التدمير بوش بلير أزنار. الذين
زوروا الحقائق وضللوا الشعوب بأكاذيبهم.