حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي فـي سوريـة

حرية – اشتراكية – وحدة

بيان أعمال المكتب السياسي

عقد لمكتب السياسي اجتماعه الدوري برئاسة الأخ الأمين العام و استعرض الأوضاع التنظيمية المتعلقة بمؤسسات الحزب وهيئاته ودورها الأساسي في الإشراف والتوجيه والمشاركة الفاعلة، وفي إعادة النظر في التعديلات المقترحة على النظام الداخلي. واتخذ عدداً من الإجراءات على هذا الصعيد كما ناقش النشاطات الشعبية، والتطورات السياسية خلال الفترة السابقة، وانتهى إلى الآتي:
أولاً على الصعيد الداخلي:
1 - في الأيام القادمة تصادف الذكرى الـ 46 لإعلان الوحدة بين سورية و مصر,و قيام الجمهورية العربية المتحدة برئاسة القائد جمال عبد الناصر، في مرحلة من المد القومي التحرري التقدمي، حقق فيه النضال القومي إنجازات كبيرة على صعيد التحرر من الوجود الاستعماري والهيمنة الخارجية، والاستقلال الوطني والقومي، والتنمية الوطنية المستقلة، بخاصة في مصر وسورية، وفي مقدمة تلك الإنجازات تحقيق وحدة تربط مشرق الوطن العربي بمغربه، وتشكل دولة الطوق حول الكيان الصهيوني الاستيطاني العنصري في فلسطين، ويجد المكتب السياسي أن من الأهمية أن تحيي فروع الحزب هذه المناسبة بالاشتراك مع حلفائه في أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي وفعاليات المثقفين والأصدقاء، فالوحدة العربية تبقى هدفاً استراتيجياًً له الأولوية في عملنا، في مرحلة التكتلات الدولية الكبرى وعصر العولمة.
2 - كما يدعو المكتب السياسي للمشاركة الواسعة في يوم 23 شباط للتضامن مع شعب فلسطين في مواجهة إقامة جدار الفصل العنصري على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
3 - وجد المكتب السياسي في المرسومين التشريعين الصادرين عن رئيس الجمهورية برقم 16 و17 تاريخ14/2/2004، خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، حيث تضمنا إلغاء دوائر ومحاكم الأمن الاقتصادي، بحيث يعود الاختصاص للقضاء الجزائي العادي، في القضايا الجنائية والجنحية، التي ينص عليها قانون العقوبات الاقتصادية وقانون التهريب، ويشكل ذلك عودة للالتزام بأحكام الدستور، الذي يجعل القضاء العادي هو المرجع الطبيعي، لتطبيق القوانين والتشريعات النافذة. ويرى أنه لا بد من إكمال هذه الخطوة بخطوات أخرى في نفس الاتجاه، بإلغاء جميع المحاكم والقوانين الاستثنائية، وإنهاء حالة الطوارئ التي أحيل بموجبها الناشطون أمام القضاء العسكري في حلب وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
4 - توقف المكتب طويلاً أمام حالة الأخ جاسم علوان، في منفاه القسري في القاهرة وحرمانه من العودة إلى سورية، على الرغم من تغير الظروف، وتقادمها خلال أربعين عاماً، مع أنه سبق أن تم العفو عنه بعد فترة من اعتقاله، بطلب من جمال عبد الناصر، وقد "آن لهذا الفارس أن يترجل" وحان الوقت لتمكينه من العودة إلى وطنه الأول" فقد بلغ من العمر عتياً".
ثانياً - في التطورات السياسية العربية:
1 - يرى المكتب السياسي أن قرار حكومة العدو برئاسة شارون بالانسحاب من غزة وتفكيك المستوطنات، نتيجة طبيعية، لصمود الإنتفاضة، في مواجهة حرب الإبادة الوحشية التي يشنها جيش العدو والمجازر اليومية التي يرتكبها، والعجز عن قهر إرادة الشعب الفلسطيني، وعن توفير الأمن للمستوطنين، كما يرى في نفس الوقت أنها محاولة التفاف تهدف إلى قطع الطريق على صدور قرار عن محكمة العدل الدولية بخصوص الجدار، وإلى توفير الدعم الأمريكي لخطة شارون، خلال زيارته إلى واشنطن في متابعة بناء الجدار فلا بد من توجيه التحية والإكبار لشعب فلسطين الصامد.
2 - كما يؤكد حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي تقديره لصمود الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال، السياسية والقتالية، والتطور النوعي لأعمال المقاومة البطولية، ضد قوات الاحتلال، ويدعو جميع القوى الشعبية على امتداد الوطن العربي لمساندة شعب العراق حتى يتحرر من قيد الاحتلال، في عراق موحد، وديمقراطي ينعم بالحرية والاستقلال.