محفوظ
داود سلمان/العراق
لا
تبخلي بالضحايا وارتقي جبلا
نسمو
الى الله أو تستوقدي الحجرا
وفجري
غابة الزيتون واشتعلي
كوني
شظايا على الأعداء أو كسرا
ولتبدأي
لغة للبعث ثائرة
واستمطري
من حراء الآي والسورا
واذني
في فجاج الارض غاضبة
هذا
محمد فينا يعلن النذرا
هذا
الفرات مشى بالنخل مؤتزرا
ودجلة
جاء بالارماث منحدرا
دعي
الصحارى تضيء من وقدها شفقا
ولترسمي
من فضاءات الدم القمرا
هزي
بيمناك هذا الكون وانتظري
مازلت
يا قدس عبر الدرب منتظرا
هذي
المسافات والابعاد من افقي
اني
نسجت لها الاقمار والشجرا
من
اجل عينيك هذا الشعر يكتبني
ومنك
استقرىء الامداء والمطرا
اني
انتظرتك في وجدي وفي حلمي
هلا
لممت خوافي الريش ما انتثرا
هلا
تلمين أشلائي وبعض دمي
مسمرا
في صليب الجوع منتصرا
هلا
سمعت نشيدي أو صدى حرقي
لعل
عندك من انبائها خبرا
ففي
جنين جراحي بعد نازفة
على
طريقي تسح الاين والسهرا
في
ارض قبية احلام ممزقة
ودير
ياسين ينمي نزفها الزهرا
هل
تذكرين صلاتي والسرى لهب
هل
تذكرين جناحي ينفث الشررا
هل
تذكرين خيول الريح دامية
هل
تذكرين صلاح الدين أو عمرا
صوت
المعاد الى واديك يزرعني
كالآس
كالزعتر البري مزدهرا
هذا
ندائي وهذا رجع عاصفتي
ومن
حصاري إنا قد جئت معتذرا