فشل
التضليل الصهيوني
فؤاد
الحاج
يشن
العدو الصهيوني على اثر الانتفاضة الباسلة
التي يقوم بها شعبنا في فلسطين حرباً إعلامية
يحاول بها إضعاف المعنويات وتجريد الجماهير
العربية وطلائعها الثورية والأجيال الجديدة
من قدرتها على الاستمرار في المقاومة والصمود
ضد الاحتلال وإزالة آثاره والانتقال المرسوم
المنظم من موقع الدفاع عن النفس إلى مواقع
الهجوم على العدو وتحرير فلسطين من النهر إلى
البحر..
وثبت
من دروس الحياة وتجارب التأريخ أن الأمم تكسب
النصر في عقولها وضمائرها ونفسياتها وقواها
المعنوية ولا يمكن لشعبنا العربي في فلسطين
أن يتنازل عن إرادة النصر.
إن
شعبنا البطل في فلسطين سوف لا يتوقف عن
انتفاضته وهو ما يزال قادراً على المقاومة
واحتمال أعبائها الجسام ولا سيما بأن
المقاومة الوطنية في العراق تأتي عوناً
وسنداً لهم.. ولا يمكن أن يتنازل عن حقه
الطبيعي في الحرية والكرامة والحياة..
فشعبنا
إنما ينتفض دفاعا عن نفسه وخبزه وشرفه وقد قذف
في انتفاضته بكل ما يملك من طاقات وموارد بلا
تردد أو تحفظ أو خوف وقدم الشهداء تلو الشهداء
ولا زال على استعداد لتقديم المزيد من أجل
الحرية والسيادة والاستقلال، ومن اجل أن تبقى
فلسطين عربية من النهر إلى البحر..
لهذا
يبذل الكيان الصهيوني جهداً شريراً خبيثاً
تضليليا يقوم على أساس الأكاذيب وإخفاء
الحقائق عن الانتفاضة ولكن حبل الكذب قصير..
ولا يستطيع أن يخدع كل الناس في كل الأوقات
وللمناضلين الصابرين بالحق المعزز بالقوة
المتوجة بأكاليل الحرية والشرف والنصر.