خــبر عاجل

صرحت مصادر موثوقة من داخل العراق أن قوات الإحتلال الأمريكية كانت قد بدأت هجوماً واسع النطاق على بلدة تكريت بتاريخ 10 كانون أول مستخدمةً طائرات الآباشي و المدرعات و قوات من الفرقة الرابعة الأمريكية و فرقة فرسان الجو و قد اشتبكت هذه القوات مع قوات المقاومة العراقية في معركة ضارية استشهد فيها ما يزيد عن مائة و خمسون مقاوماً عراقياً كانوا يقاومون مع الرئيس صدام حسين و قامت قوات الاحتلال بتدمير العديد من المساكن لاسكات مصادر النيران  ، كما قتل عدد كبير من الأمريكيين و لم يعرف مصير الرئيس صدام حسين بعد هذه المعركة سواءٌ كان قد استشهد أوأٌسر أو انسحب مع بقية المقاومين ، و قد تكتمت قوات الإحتلال الأمريكية على نتائج المعركة تمهيداً لإخراجها لاحقاً .

و ذكرت هذه المصادر بأن الإدعاء بأن اعتقال الرئيس صدام بقي حتى صباح اليوم غير مؤكد و ذلك من خلال خبر أذاعته محطة الـ بي بي سي بلسان قائد القوات البريطانية في البصرة أن الذي اعتقل هو شبيه الرئيس صدام حسين ، و مما يترك الأمور غير واضحة أن الذي ظهر على شاشات التلفزة لم يتحدث أو يجيب على أية أسئلة و لم يعرض فيلم كامل له و قد بدا و كأنه قد أعطي أدوية مهدئة أو مخدرة  .

 إن الإعلان عن  اعتقال الرئيس صدام حسين بدون أي مقاومة بتاريخ ليلة الأحد في 14 كانون الأول 2003 إنما يستهدف تحطيم معنويات المقاومين العراقيين و لخدمة أهداف الحملة الانتخابية البوشية .