بيان
الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية
مواجهة
الأخطـار غير ممكن بالجهود القطرية ولا بد من
التضامن والوحـدة..
عقدت
الأمانة العامة دورة اجتماعاتها التاسعة
عشرة (الطارئة) يومي السبت والأحد الموافق 18،
19/10/2003م بمشاركة غالبية أعضائها، حيث
استهلَّت أعمالها باستعراض عام لحال الأمة
قدمه رئيس المؤتمر أ. د. إسحق الفرحان، ثم
ناقشت على مدار جلستي عمل، قضايا الصراع
العربي الصهيوني في فلسطين وسورية ولبنان،
والتطورات في كلٍ من هذه الساحات والقضية
العراقية والتهديدات الأمريكية لسورية.
وتوقفت
الأمانة العامة بخاصة عند ما يسمى (قانون
محاسبة سورية) الذي يجيء محاولة لمعاقبة
سورية على مواقفها القومية المبدئية تجاه
القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية
الفلسطينية ودعم المقاومة اللبنانية والقضية
العراقية.
كما
قدَّم الأعضاء إيجازاً عن الأوضاع العامة في
أقطارهم، ودور الأحزاب في نصرة قضايا الأمة..
وتقرر التنسيق مع سائر القوى الحية وهيئات
المجتمع المدني، وضرورة الضغط على الأنظمة
العربية لما فيه إخراج الأمة أنظمةً وشعوباً
من حالة الوهن والعجز إلى حالة الصمود
والمواجهة للمشروع الأمريكي الصهيوني الذي
يستهدف الأقطار العربية جميعاً.
وقد
أعلنت الأمانة العامة البيان الختامي
والقرارات والتوصيات في مؤتمر صحفي عقدته يوم
19/10/2003م بحضور نحو 20 صحفياً وإعلامياً من
ممثلي الصحافة ووسائل الإعلام المحلية
والعربية.
وفيما
يلي مجمل البيان:
عقدت
الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية دورة
اجتماعاتها التاسعة عشرة (الطارئة) في عمَّان
يومي السبت والأحد 18 و 19 تشرين الأول (أكتوبر)
2003م، وذلك لمناقشة التطورات على ساحة الصراع
العربي الصهيوني المباشر والأقطار العربية
الأخرى جراء تفاقم العدوان والتهديد والضغط
الذي يمارسه بكل صلف الكيان الصهيوني
والولايات المتحدة الأمريكية.
-
أكد المؤتمر في بيانه الختامي وقراراته
وتوصياته على قدرة الأمة العربية والإسلامية
على النهوض كونها تملك رصيداً حضارياً قادراً
على مواجهة مخططات القوى المعادية التي
تستهدف النيل من هويتها وحضارتها واستقلالها
والاستيلاء على ثرواتها. وأهم ما جاء في
البيان:
-
أدان البيان الموقف الأمريكي العدواني الذي
اعتبر قوى المقاومة الفلسطينية قوى إرهابية
مستهجناً انسياق أوروبا للضغط الأمريكي
مستنكراً المواقف العدائية التي تنكر على
الشعوب حقها في المقاومة.
-
ونددت الأمانة العامة بإقامة الكيان
الصهيوني جدار الفصل العنصري الذي يلتهم
الأرض الفلسطينية. وانتقد البيان تطوير
العلاقات مع الكيان الصهيوني.
-
حيَّت الأمانة صمود الشعب الفلسطيني في
مواجهة جرائم الحرب والظلم، كما حيَّت قدرة
الشعب الفلسطيني على الوحدة الوطنية.
-
اعتبرت المؤتمر الذي عقد مؤخراً في البحر
الميت وما انبثق عنه من اتفاق سويسرا تنازلاً
خطيراً عن الحقوق الفلسطينية الثابتة.
-
دعت جميع الشعوب العربية والإسلامية إلى
ابتكار وسائل ناجعة لتخفيف معاناة الشعب
الفلسطيني.
-
حيَّا البيان المقاومة العراقية الباسلة.
-
دعت الحكومات العربية والإسلامية إلى عدم
الاعتراف بـ"مجلس الحكم الانتقالي"
والحكومة المعيَّنة من قبل قوات الاحتلال
ودعم جماهير الأمة للمقاومة العراقية
والتمسك بوجوب خروج قوات الاحتلال فوراً.
ثالثاً:
سوريـة:
-
دانت الأمانة العامة العدوان الصهيوني
الغادر على سورية. وموقف أمريكا المتمثل في
ممارسة الضغوط عليها وإصدار قانون محاسبة
سورية. وقد قررت القيام بزيارة تضامن
للجمهورية العربية السورية للبحث مع الأشقاء
السوريين مستجدات الأحداث ووسائل مواجهة كيد
الأعداء.
رابعاً:
لبنــان:
-
تحيي الأمانة العامة صمود لبنان وإجماعه
الوطني حكومةً وشعباً في مواجهة الاعتداءات
الصهيونية والضغوط الأمريكية.
خامساً:
إيــران:
-
تدين الأمانة الضغوط الأمريكية على جمهورية
إيران الإسلامية لحرمانها من برنامجها
النووي المدني. في الوقت الذي يتم تجاهل
الترسانة النووية الصهيونية.
خامساً:
الوحدة العربيـة:
-
تهيب الأمانة بجماهير الأمة وقواها الحية
لمواصلة الضغط على الحكومات للسعي الجاد
لتعزيز التضامن العربي، وتؤكد أن ضرورة
التقدم عن طريق إشاعة الحريات العامة
والديمقراطية والعدالة والمساواة في الوطن
العربي هو من أبرز أركان ومقومات الصمود في
وجه الحملة العدوانية على الأمة، وهذا لا
يتحقق بدون إلغاء الأحكام العربية والمحاكم
العسكرية وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي،
وضمان حق الشعوب في المشاركة الفاعلة في
القرارات المصيرية للوطن والأمة.
للاطلاع
على أخبار ونشاطات مؤتمر الأحزاب العربية من
خلال النشرة غير الدورية حاليا التي تصدرها
الأمانة العامة للمؤتمر تحت عنوان (أخبار
الأمة) يمكنكم الذهاب إلى الرابط التالي:
http://gcarabparties.com/al-ummah_news/alomah-news.htm