المقاومة الوطنية العراقية صواقع تحرق الغزاة وأذنابهم

رغم ما تعانيه المقاومة الوطنية العراقية من حصار إعلامي وحرب سياسية ظالمة إلا أنها و بفضل قوة إيمانها وشجاعة وبسالة رجالها تمكنت من إثبات وجودها وكسر جميع الحواجز التي فرضتها عليها قوى الاحتلال وأصبحت تكبر يوما بعد يوم حتى باتت كابوس يقض مضاجع المحتلين ويحرم مرتزقتهم من الأمن والهناء بالأموال التي يتقاضونها ثمنا لعمالتهم.

 فهاهم رجال المقاومة الشجعان يقنصون ضباع الاحتلال وأذنابهم واحد تلو الأخر ويسقطونهم كل الذباب دون إن يتمكن سادة البيت الأسود من إنقاذهم ولا عادت مقالات الكذب والدجل التي يدبجها أصحاب الأقلام الرخيصة على مواقع الانترنيت والصحف الداعرة ترفع من معنوياتهم.

لقد أكد رجال المقاومة الوطنية العراقية أنهم وحدهم من يصنع التاريخ العراقي الجديد ووحدها المقاومة القادرة على مسح أنوف المحتلين في وحل الهزيمة والانكسار، وهم وحدهم رجال المقاومة الوطنية العراقية القادريين على اخذ الثأر من الغزاة القتلة وتطييب خواطر الأرامل واليتاما الذين تسبب الغزاة وعملائهم بمأساتهم.

فهذه الضربات الموجعة تتكاثر على رؤوس الغزاة وأذنابهم وهذه معنويات جنودهم المجندة تتهابط يوما بعد يوم وهم يبحثون عن مخرج ينقذهم من صواعق المقاومين الشجعان.

لم يعد ينفع الكذب على جنود الغزاة من اجل رفع معنوياتهم من خلال الادعاء باعتقال قادة في المقاومة أو قتل المقاومين حيث كلما أعلن قادة الاحتلال وأذنابهم أنهم قتلوا أو اعتقلوا مجموعة من رجال لمقاومة فإذا بالمقاومة تظهر بعمل بطولي جديد يصقع المحتلين ويكشف دجل الغزاة ويخيب ظن المعتمدين عليهم ويزيد من الرعب في نفوسهم.

لم تعد حالة اليأس والرعب هذه محصورة في نفوس جنود الاحتلال وحسب وإنما قد استشرت في نفوس جميع أعوانهم وعلى وجه الخصوص في نفوس كتـّاب المقالات من أمثال داوود وعكروت وحسقيل الذين كانوا يصولون ويجولون في المواقع والصحف متفاخرين ومبشرين بقوى الاحتلال ومحاربين ومهددين المعارضين للغزو، إلا أن هؤلاء الصعاليك أمسوا اليوم وكأنهم الفأران المصقوعة من هول ضربات المقاومة الوطنية البطلة التي طال ما حاولوا نكران وجودها واتهامها بأوصاف ونعوت لا تليق إلا بالمهزومين من أمثالهم.

لقد ذهب بعض من الهؤلاء الصعاليك وهروبا من الأزمة النفسية التي ألحقتها بهم المقاومة الوطنية العراقية الشجاعة إلى توجيه السب والشتم إلى الكتّاب والوسائل الإعلامية العربية التي عارضت العدوان والغزو وبعد ما أصبحت مقالات الشتم والسباب هذه تكرار وأصبحت بضاعة ممجوجة ولم يعد لها سوقا تحول الكثير من الهؤلاء النهاشين إلى كيل السب والشتم إلى الأحوازيين هذه المرة وذلك للتنفيس عن أمراضهم النفسية التي ولدتها الضربات اليومية لمقاومة الوطنية العراقية الموجهة لأسيادهم الغزاة، هذا من جهة ومن جهة أخرى فأنها محاولة منهم لإثبات وجودهم على مواقع الانترنيت حتى لا يقال أنهم خروج من الساحة مدحورين منهزمين فكريا ونفسيا غير أنهم قد تناسوا أن الهروب من ألازمات النفسية لا يمكن معالجتها بهذه الطرق الملتوية فالأحواز قضية عربية عادلة ولها رجالها المدافعين عنها ولها مقاومتها الآخذة بالتكوين والتي سوف تنطلق عما قريب إن شاء الله مستمدة عزمها من أخوتها في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان وسوف تزيد من ألام وأمراض حماة الاحتلال والغزو الأجنبي.

فليكتب عكروت ما شاء أن يكتب وليسب الشاعر حسقيل حسب ما تملي عليه قريحته ولينفخ داوود في مزماره حتى تنفجر أوداجه، فالمقاومة الوطنية العراقية آخذة في التصاعد وصواقعها تتكاثر على رؤوس المحتلين والرعب يوما بعد يوم يملي صدور المرتزقة والمتعاونين وسوف يموت هؤلاء الصعاليك قهرا وندما على ما جنته أقلامهم الرخيصة وسوف ترتفع من جديد راية الله اكبر خفاقة على ارض العراق الحر المستقل بفضل المقاومة الوطنية العراقية التي أصبحت أمل العرب والمسلمين والمدافعين عن الإنسانية والمعادين للعدوان والاحتلال في العالم.

فللمقاومة الوطنية العراقية ألف تحية وألف تهنئة وألف شكر على ما تقوم به من جهاد ونضال وعمل بطولي يسر قلوب الملايين من العرب والمسلمين والكارهين للظلم والعدوان، ونقول لرجال المقاومة الشجعان سيروا فأيادي الثكالى والأرامل واليتاما ومحبي الوطن مرفوعة لكم بالدعاء وعين الله ترعاكم.

وأخيرا نقول لأعوان الغزاة والسبابين ولشاعرهم حسقيل

نحن نهدي الخلق زهرا وثمارا *** وغيرنا يشعل النار ضراما

كل نمــــرود إذا أوقد نارا *** عادت النيران بردا وسلاما

صباح الموسوي

عضو المكتب السياسي لحزب النهضة العربي الأحوازي

12 تشرين الأول 2003