شطب حق العودة وإغفال القرار الأممي (194) ليس من حق مجموعة وثيقة "البحر الميت/جنيف"

ملايين الشعب اللاجئ ترفض التلاعب بحق العودة

لا لمشروع التوطين والتهجير والوطن البديل الذي تدعو له وثيقة أهل أوسلو

وثيقة "جنيف" على شاطئ البحر الميت "اتفاق ميت" بين أهل اتفاق أوسلو الذي وصل إلى النفق المسدود. هذا ما صرح به معتصم حماده عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من مواقع اللاجئين في مخيمات اللجوء والشقاء في لبنان.

          وأكد أن "شطب حق العودة"  وإغفال قرار الأمم المتحدة 194 في الوثيقة بين مجموعة فلسطينية يقف وراءها رئيس السلطة الفلسطينية وبين فريق إسرائيلي برئاسة يوسي بيلين، ليس من حق هذه المجموعة، فحق العودة تضمنه قرارات الأمم المتحدة وتؤكده جميع قرارات المجلس الوطني الفلسطيني ومبادرة السلام العربية في قمة بيروت (آذار/ مارس 2002).

          إن ملايين شعبنا اللاجئ ترفض التلاعب المتكرر بمصير حقها بالعودة الذي نص عليه القرار الدولي (194). وتتحدى مجموعة أوسلو طرح هذا على مخيمات اللاجئين في غزة والضفة ولبنان وسوريا والأردن.

          إن التلاعب بمصير شعبنا اللاجئ والتنازل عن حقوقه ليس ملكاً لمجموعة أوسلو، وقد جاءت الانتفاضة التي دخلت عامها الرابع رداً على سياسة أهل أوسلو البائسة.

          إن مباحثات "وثيقة البحر الميت" تجرجر نفسها ثلاث سنوات كاملة من وراء ظهر الشعب والانتفاضة، وجميع القوى والفصائل وهيئات المجتمع المدني.

          إن طريق السلام المتوازن هو طريق القرارات الدولية (194، 242، 338. و1397) وتحت رقابة دولية وليس طريق التراجعات والتنازلات عن الشرعية الدولية.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

الإعلام المركزي