الشعبية
تدين العدوان "الاسرائيلي" على الأراضي
السورية
صرح
مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،
بما يلي: إن الجبهة الشعبية تدين بشدة العدوان
الإسرائيلي الخطير على الأراضي السورية
وتعتبره استمرار لإرهاب الكيان الصهيوني
المنظم الذي تمارسه حكومة شارون ضد الشعب
الفلسطيني والأمة العربية وانتهاكاً صارخاً
لمبادئ القانون الدولي واستهتاراً بالشرعية
الدولية ومحاولة مكشوفة من حكومة شارون بصرف
الأنظار عن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.
وتدعو
الجبهة الشعبية مجلس الجامعة العربية
والحكومات العربية إلى اتخاذ مواقف مساندة
وداعمة لسوريا وحقها المشروع في الدفاع عن
أراضيها والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية،
وإحياء اتفاقية الدفاع المشترك.
وتؤكد
الجبهة الشعبية وقوفها إلى جانب سوريا
الشقيقة في تصديها للمخططات والتهديدات
المعادية.
المكتب
الصحفي
للجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين
الجبهة
الديمقراطية: "وزارة الطوارئ" مرفوضة
شكلاً ومضموناً
وتمثل
"انقلاباً سياسياً وأمنياً" على إرادة
الشعب والانتفاضة
الوحدة
الوطنية تشترط برنامجاً سياسياً موحداً،
قيادة وطنية موحدة، برنامج إصلاح ديمقراطي
شامل، حكومة وحدة وطنية.. ندين العدوان
الشاروني على الأرض السورية.
هذا ما صرح به مصدر مسؤول في الجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين، وأضاف: "إن
وزارة الطوارئ تتناقض مع حكومة الوحدة
الوطنية للخروج من مأزق الطوارئ وطريقها
الأمني والسياسي المسدود".
إن بناء الوحدة الوطنية يشترط برنامجاً
سياسياً موحداً، وقيادة وطنية موحدة،
وبرنامجاً للإصلاح الديمقراطي الشامل في
مؤسسات السلطة وانتخابات جديدة بقانون
انتخابات جديد، عصري، ديمقراطي يقوم على مبدأ
التمثيل النسبي، والاتفاق على منهج وخط موحد
في الانتفاضة ومقاومة الاحتلال والاستيطان
وجدران العزل العنصرية وبدون هذا البرنامج
الوطني الموحد فإن حكومات السلطة ستبقى تدور
في "الفراغ والمأزق القاتل".
كما أدان المصدر المسؤول العدوان
الشاروني على الأرض السورية، الذي يعبر عن
سياسة شارون العدوانية المستهترة بالقرارات
الدولية.
من
جهة أخرى صرح مصدر مسؤول في جبهة النضال
الشعبي الفلسطيني قائلا، إن قرار الرئيس ياسر
عرفات باستخدام صلاحياته الدستورية بإعلان
حالة الطوارىء في البلاد، وتشكيل حكومة
طوارىء من لون سياسي واحد، لتكريس الوحدة
الوطنية ووقف الفوضى ولتطبيق النظام وحكم
القانون. لا يشكل مخرجا للازمة السياسية
والأمنية التي تعصف بالبلاد، وأن لا خيار غير
الحوار الوطني الجاد والمسؤول.
إن
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني لا ترى بإعلان
حالة الطوارىء، بأنه الخيار الوحيد لمعالجة
الوضع الداخلي الفلسطيني، خاصة وأنه سيعتمد
على الخيار الأمني ويستند على قاعدة ضيقة لا
تشكل توافقا وطنيا عريضا، في الوقت الذي
أشارت كافة القوى في معرض المشاورات التي
أجراها الأخ احمد قريع رئيس الوزراء
الفلسطيني المكلف بتقديم أولوية الحل
السياسي ومتابعة الحوار الوطني كمدخل
لمعالجة الوضع الداخلي الأمني والسياسي
والحياتي المتدهور.
ان
استمرار وتصاعد العدوان "الاسرائيلي"
وإجراءاته من تكثيف للاستيطان وبناء جدار
الفصل العنصري ومواصلة سياسية الحصار
والعقاب الجماعي وعمليات القتل والاغتيال
وتدمير البيوت ومصادرة الأراضي يتطلب في هذه
المرحلة تصليب الوضع الداخلي وتعزيز الوحدة
الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية بأوسع
ائتلاف وطني وسياسي ممكن، وتحظى بأوسع قاعدة
جماهيرية تمكنها من معالجة التحديات التي
تواجه الشعب الفلسطيني، وكيانه الوطني، وذلك
على قاعدة برنامج يحدد الأولويات السياسية
انطلاقا من الالتزام ببرامج وقرارات منظمة
التحرير الفلسطينية، وكذلك معالجة القضايا
الاقتصادية والاجتماعية وحماية منجزات
ومكتسبات شعبنا.
ان
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ترى ان تعزيز
الصمود في مواجهة الاحتلال يتم بالحفاظ على
الديمقراطية والتعددية السياسية وحرية الرأي
والتعبير والاجتماع ، وتدعو جماهير وقوى
شعبنا، إلى التمسك بالمكتسبات وبالخيارات
الديمقراطية المتحققة، وتدعو رئيس الوزراء
الفلسطيني وحكومته إلى عدم الارتداد عنها.