ذكرت
مصادر صحفية أن الحكومة الأردنية قررت اعتبار
الرويشد - على الحدود الأردنية العراقية -
منطقة حرة على أن تبدأ أعمالها في منتصف الشهر
المقبل من أجل المساهمة في إعادة إعمار
العراق. وأكد مصدر أردني مسؤول في تصريح له
أمس إن اختيار الأردن جاء بناء على طلب من
هيئة الأمم المتحدة ودول أجنبية وعربية.
وأشار المصدر إلى انه تم تشكيل لجنة حكومية
لمتابعة إنشاء هذه المنطقة إذ قامت قبل أيام
بزيارة إلى منطقة الرويشد وتقرر اختيار مخيم
الرويشد التابع للهيئة الخيرية الهاشمية
موقعا لهذه المنطقة. وأوضح المصدر إن اختيار
الرويشد موقعا للمنطقة الحرة جاء لتوفر جميع
مقومات البنى التحتية من مياه وكهرباء وطرق
وسياج وتأمين جميع متطلبات واحتياجات
العاملين فيها، بالإضافة إلى قربها من الحدود
الأردنية العراقية لتسهيل عبور البضائع إلى
العراق. وأكد المصدر نفسه أنه ستتم إزالة
المخيم الموجود في الرويشد ونقل المقيمين فيه
إلى مخيم المنطقة العازلة تمهيدا للمباشرة في
إقامة المنطقة الحرة المخصصة لإعادة إعمار
العراق.
بين
الخبر أعلاه والتالي أدناه سيسهل
"للقطر
الشقيق" على حد تعبير (غوار)
في إحدى مسرحياته الدخول بحرية في السوق
الحرة المفتوحة والمقصود بها العراق والله
أعلم كما يقولون..
وكأسك يا وطن وكل منطقة حرة
ونحن
بخير
النفط
العراقي يصل "إسرائيل" عبر ميناء البكر
كشف مسؤول عراقي في "وزارة نفط المعين من المندوب السامي الأمريكي والحاكم بأمره في العراق الجنرال بريمر" إن تصدير النفط يخضع بشكل كلي للسيطرة الأميركية، وأن دور المسؤولين العراقيين لا يتعدى توقيع عقود النفط مع المستوردين. وأضاف المسؤول الذي رفض ذكر اسمه خشية نيل العقاب "أن الإدارة الأميركية المشرفة على النفط العراقي المنهوب تكتفي بالحصول على تواقيع المسؤولين العراقيين على العقود من دون أن تترك لهم مجالا للتدقيق أو الرفض". وأكد هذا المسؤول إن "تحميل الناقلات من ميناء البكر قرب البصرة يتم بموجب أوامر عسكرية أميركية وينحصر الدور العراقي بالتنفيذ فقط". ولم يستبعد المسؤول أن يقوم الأميركيون بمد "إسرائيل" بالنفط العراقي عبر وسطاء أو مباشرة فنحن لا نعرف إلى أي جهة بالأساس ينقل النفط ولا أي طريق يسلك لينقل من ميناء البكر إلى الموانئ "الإسرائيلية" مباشرة.
رئاسة
الدولة للسنة والوزراء للشيعة والبرلمان
للأكراد
أنباء
عن اقتراح قيادة ثلاثية للعراق
أفادت
أنباء أن مشاورات سرية تجري بين أطراف عراقية
وعربية، ودولية بشأن اقتراح يتعلق بتركيبة
نظام الحكم الجديد في العراق.
ونقلت
صحيفة (الوطن) السعودية عن مصادر دبلوماسية
أمريكية وأوروبية وصفتها بـ "وثيقة
الاطلاع" قولها ان الاقتراح الذي يجري
التشاور بشأنه يقضي بأن تحكم العراق قيادة
ثلاثية “سنية شيعية كردية” وأن ينص الدستور
الجديد على توسيع الصلاحيات والمسؤوليات
بشكل واضح ودقيق بين أطراف هذه القيادة
الثلاثية لتجنب وقوع خلافات او أزمات دستورية
وسياسية.
وأضافت
ان الاقتراح يقضي بأن يكون رئيس الدولة من (السنة)
ويتمتع بعدد من الصلاحيات والمسؤوليات
المحددة في الدستور ومنها الحرص على قيام
انسجام وعلاقات تعاون بين أطراف القيادة
الثلاثية وان يكون رئيس مجلس الوزراء من (الشيعة)
ويصبح مجلس الوزراء السلطة التنفيذية
والإجرائية الفعلية وهو الذي يقود عمل أجهزة
الدولة. ويتولى رئاسة البرلمان كردي.
وأكدت
المصادر المطلعة أن اقتراح القيادة الثلاثية
هو الأكثر جدية واحتمالا للتطبيق بين سائر
الاقتراحات المطروحة والمتعلقة بكيفية تشكيل
القيادة الشرعية للعراق الجديد وأن هذا
الاقتراح هو الآن محور نقاش وتشاور جديين بين
جهات عراقية وإدارة الرئيس بوش وعدد من الدول
والجهات العربية المعنية بالأمر وبعض الدول
الأوروبية، كما ان هناك اهتماما به على مستوى
كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة
ومساعديه.
أب
عراقي يفجع بموت ابنه تحت تعذيب القوات
البريطانية
قال
أب عراقي أن القوات البريطانية قامت بتعذيب
ابنه المعتقل حتى الموت. وطالب بإجراء تحقيق
لتحديد المسؤول، بينما تعهدت القيادة
العسكرية البريطانية في جنوب العراق
بالتحقيق.
وقال
داود سالم موسى أن ابنه بهاء (26 سنة) اعتقله
جنود بريطانيون الشهر الماضي في البصرة،
وبينما كان الأب يبحث عنه أبلغه الجيش
البريطاني أن ولده مات وطلبوا منه التعرف
إليه. ووصف الوالد المكلوم الحال التي كانت
عليها جثة ابنه فقال "كان وجهه مغطى
بالدماء وأنفه محطم، وجلد الوجه محروق،
وكدمات وخدوش حول عنقه، وكل جسده وأحد رسغيه
مكسور وقد تمزق اللحم حيث كان القيد شديداً".
وأضاف أن جندياً بريطانياً اعترف بأن الضحية
خنق أيضاً بجبل. واقتنع الأب المفجوع ان ابنه
عذب حتى الموت وطالب الجيش البريطاني في جنوب
العراق بإجراء تحقيق.
فندق
تايلندي يرفض استقبال وفد إعلامي عربي بدعوى
الإرهاب!!
بانكوك:
مسفر العصيمي
(الوطن) السعودية 6/10/2003
رفض
أحد الفنادق السياحية في العاصمة التايلندية
بانكوك استقبال وفد عربي بدعوى
الإرهاب على الرغم من أنهم يمثلون وفودا
إعلامية
عربية من الشرق الأوسط قدموا
بدعوة من الحكومة التايلندية لزيارتها نهاية
شهر
سبتمبر الماضي للاطلاع على
التطور الذي يشهده قطاع السياحة في تايلند.
وقال
المسؤولون في الفندق إن رفضهم
استقبال الوفود العربية في هذه الفترة جاء
بسبب
التحضيرات الحالية التي
يجريها الفندق استعداداً لاستقبال وفود
المشاركة في اجتماع
(الإيبك)
(APEC THAILAND 2003) الذي يعقد في شهر
أكتوبر الحالي.
وعبر عدد من
الإعلاميين العرب الذين
يمثلون عددا من المؤسسات الصحفية وحضروا
لتلبية دعوة
الحكومة التايلندية لـ"الوطن"
عن سخطهم إزاء قيام إدارة الفندق برفض
استقبالهم
بدعوى الإرهاب حيث أبلغوا
إدارة الفندق عن استيائهم الشديد إزاء هذه
الإجراءات.