لقاء
وطني طارئ تضامنا مع سوريا
كلمات
لبشور، والصلح، وعيسى الخوري، وفارس، وأبو
العردات، وحمدان والرافعي، وممثل المفتي
قباني، ومرهج وشخصيات وممثلي الأحزاب
تحت
شعار "ثلاثون عاما على حرب تشرين وسوريا ما
زالت في قلب المعركة"، التقى في فندق
ميريديان، كومودور اكثر من 400 شخصية سياسية
ونيابية ودينية وحزبية وممثلي هيئات وأحزاب
وقوى في اللقاء الوطني الطارئ الذي عقد بدعوة
من تجمع اللجان والروابط الشعبية
تضامنا مع سوريا في وجه التصعيد الصهيوني للتدارس
في سبل التحرك الشعبي والسياسي في مواجهة
المخططات العدوانية الصهيونية ضد سوريا
والأمة العربية بحضور المنسق العام لتجمع
اللجان والروابط الشعبية معن بشور، الرئيس
رشيد الصلح، والنواب بشارة مرهج، الشيخ قبلان
عيسى الخوري، عبد الرحمن عبد الرحمن، مروان
فارس، وجيه البعريني، عدنان عرقجي،
ناظم خوري، صالح الخير، غنوة جلول، الشيخ
خلدون عريمط ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية
الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني،الشيخ حسن
المولى (ممثلا المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى)،
النائب السابق د. عبد المجيد الرافعي، رئيس
مجلس إدارة الضمان الاجتماعي د. موريس أبو
ناضر، إقبال دوغان رئيسة المجلس النسائي
اللبناني، الشيخ حسين غبريس (تجمع العلماء
المسلمين)، د. سعد خوري ممثل
نقابة أطباء لبنان، وممثلون عن ممثل الحزب
التقدمي الاشتراكي، حزب البعث العربي
الاشتراكي، الحزب الكتائب اللبنانية، حزب
الاتحاد، الحزب السوري القومي الاجتماعي،
المؤتمر الشعبي اللبناني، ندوة العمل
الوطني، لجان دعم الانتفاضة وصمود العراق،
حركة التوحيد الإسلامي، جمعية المشاريع
الخيرية الإسلامية، حركة الناصريين
المستقلين (المرابطون)، حركة الناصريين
الوحدويين، حركة الناصريين الأحرار، المنتدى
القومي العربي، المؤسسة الوطنية للرعاية
الاجتماعية، حركة 24 تشرين، لجنة عائلات لبنان
لدعم عائلات فلسطين، اتحاد الجمعيات
البيروتية، حركة التيار العربي، حزب رزكاري
الكردي اللبناني،هيئة مقاومة التطبيع.
كما
حضر ممثلون عن منظمة التحرير الفلسطينية،
فتح، حماس، الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية
القيادة العامة، الجبهة الديمقراطية، الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين، الصاعقة، جبهة
النضال الشعبي، جبهة التحرير العربية، جبهة
التحرير الفلسطينية، حزب الشعب الفلسطيني،
الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، اتحاد
المرأة الفلسطينية، بيت أطفال الصمود،
الاتحاد العام للأطباء والصيادلة
الفلسطينية، اتحاد عمال فلسطين، اتحاد
المحامين الفلسطينيين.
بدأ
اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ثم بالوقوف
دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء الأمة العربية
ثم ألقى المنسق العام للتجمع أ. معن بشور كلمة
جاء فيها: لم تكن سوريا، بحاجة إلى هذا
العدوان الصهيوني الأخير لكي نتأكد من سلامة
مواقفها وخياراتها وعمق تمسكها بالثوابت،
كما لم نكن بحاجة إلى مثل هذا العدوان لكي
ندرك ان المعركة واحدة من القدس حتى دمشق
وصولا إلى بغداد وطهران وكل عاصمة من عواصم
المنطقة.
الذي كشفه العدوان بالفعل هو حجم المأزق
الذي تعيشه حكومة شارون في مواجهة انتفاضة
الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في ظل
استنفاذها لكل وسائل الإرهاب والتدمير
والاغتيال والاعتقال دون
جدوى، والذي كشفه العدوان أيضا هو حجم
المأزق الذي تواجهه إدارة بوش في العراق في ظل
تنامي المقاومة العراقية واتساعها لتأخذ شكل
انتفاضات شعبية تمتد من جنوب العراق إلى
شماله.
فالحكومة الصهيونية ووراءها الإدارة
الأمريكية تهربان اليوم إلى الأمام في
العدوان الأخير على التجمع المدني الفلسطيني
في عين الصاحب، وتحاولان خلط الأوراق، فشارون
يريد ان يحرف الأنظار عن فشل كل إجراءاته
الأمنية في وقف الانتفاضة، وبوش يحاول عبر
ترهيب سوريا ان يستخدم مكانة دمشق ا لدى
العراقيين من اجل توظيفها لصالح مشروع
الاحتلال.
لكن سياسة الهروب إلى أمام لم تثبت في
الماضي قدرتها على تجاوز الأزمات بل هي كثيرا
ما تعقدها وتزيدها تأزما، ولن تثبت قدرتها
اليوم، بل هذا ما علمتنا إياه تجربة سوريا
نفسها مع العدوان، صهيونيا كان أم أميركيا
عبر العقود الماضية.
وقوة سوريا الدائمة تكمن في هذا التلازم
المكين بين تمسكها بثوابتها الوطنية
والقومية من جهة، وبين احترامها الدقيق
للشرعية الدولية وقواعدها وقراراتها، بل
اعتمادها مرونة ديبلوماسية عالية وصلابة
مبدئية واضحة.
ولعل ما سمعناه بالأمس من شبه إجماع دولي
على إدانة العدوان الصهيوني على العمق
السوري، ومن التفاف عربي وإسلامي، رسمي
وشعبي، حول دمشق، هو خير دليل على هذه القوة
التي نتطلع إلى تعزيزها بالتماسك الوطني
والتضامن القومي والانفتاح الدولي.
وسواء استخدم المندوب الأمريكي في مجلس
الأمن حق الفيتو على مشروع قرار جديد يدين
العدوان "الاسرائيلي"، كما فعل قبل أيام
مع مشروع قرار آخر يتعلق بإدانة القرار
الصهيوني بإزاحة الرئيس الفلسطيني المنتخب،
فان موقف المجتمع الدولي بات واضحا وان العبء
الصهيوني على الصورة الأميركية في المنطقة
والعالم يتزايد يوما بعد يوم.
ان لقاءنا الوطني الطارئ اليوم، والذي
جرى التحضير له خلال ساعات، مدعو للخروج
بموقف يعبر عن الإجماع الوطني، كما ببرنامج
يحشد الطاقات المتضامنة مع دمشق في معركة
المصير الواحد التي تجمعها مع القدس وبغداد
وبيروت وطهران وكل عاصمة عربية أو إسلامية.
وفي هذا الإطار نقترح عليكم مجموعة
توصيات واقتراحات:
1-
إدانة
العدوان الصهيوني الغادر على سوريا واعتباره
عدوانا على الأمة العربية بأسرها وانتهاكا
صريحا للقانون الدولي والمواثيق والقرارات
والاتفاقات الدولية.
2-
إدراك
الترابط الوثيق بين العدوان على سوريا وبين
ما يحاك للمنطقة كلها لا سيما من خلال فرض
حلول تحقق مطامع الاحتلال الصهيوني
الاستيطاني العنصري التوسعي في فلسطين، أو من
خلال حماية الاحتلال الأنغلو أميركي
الاستعماري في العراق.
3-
دعوة
مجلس الأمن إلى إصدار قرار واضح يعبر عن إرادة
المجتمع الدولي بأسره بإدانة هذا العدوان
والسعي إلى اتخاذ عقوبات محددة بحق الكيان
الصهيوني المنتهك بشكل دائم للشرعية الدولية
وللقانون الدولي.
4-
اعتبار
تصاعد الانتفاضة في فلسطين بكل أشكالها،
وتنامي المقاومة في العراق بكل تجلياتها،
الرد العملي المباشر على هذا العدوان
الصهيوني الغادر.
5-
دعوة
مجلس جامعة الدول العربية إلى اتخاذ خطوات
جادة لدعم سوريا بما في ذلك تفعيل قرارات
ومعاهدات ومؤسسات وفي طليعتها معاهدة الدفاع
العربي المشترك.
6-
دعوة
الدول العربية إلى ترجمة قرارات القمم
العربية السابقة في دعم الانتفاضة
الفلسطينية ورفض الرضوخ للاملاءات الأمريكية
بهذا الخصوص، وفي هذا الإطار ندعو بشكل خاص
إلى قطع كل العلاقات القائمة مع الكيان
الصهيوني ووقف كل أشكال التطبيع والتعامل معه.
7-
دعوة
جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر
الإسلامي ومنظمة عدم الانحياز إلى تنظيم
مؤتمر دولي يحدد مفهوم الإرهاب ويميز بوضوح
بينه وبين المقاومة وحق الشعوب في النضال
لتحرير أرضها من الاحتلال الأجنبي.
8-
دعوة
الاتحادات والمؤتمرات والهيئات العاملة على
المستوى القومي إلى التحرك الشعبي الواسع
دعما لسوريا في معركتها القومية جنبا إلى جنب
مع دعم فلسطين والعراق وحق الأمة في المقاومة.
على
الصعيد اللبناني
1-
دعوة كل
القيادات والمرجعيات اللبنانية داخل الحكم
وخارجه إلى إدراك المخاطر التي تحيق بسوريا
ولبنان والارتقاء إلى مستوى مجابهتها عبر
الترفع عن الصغائر وتجاوز الحساسيات
والحسابات الصغيرة.
2-
دعوة
كل القوى والأحزاب والهيئات
ومنظمات المجتمع
المدني في لبنان إلى التعبير عن التضامن
الجدي مع الشقيقة سوريا بكل وسائل التعبير.
أيها
السيدات والسادة
لم يكن من قبيل الصدف ان يختار العدو
الصهيوني عيد الغفران مناسبة لعدوانه على
سوريا فهو ما زال يعيش عقدة الثأر من حرب
تشرين المجيدة، كما من دور سوريا في إفشال
مخططه لتمزيق لبنان، ودحر احتلاله عن أرضه
بفضل المقاومة الباسلة.
الرئيس
رشيد الصلح قال هذا اللقاء يمثل جميع
اللبنانيين ونحن نقدره لأنه إجماع لبناني على
استنكار ما تتعرض له سوريا من اعتداء، وهو
اعتداء يشكل جزء من الأعمال العدوانية التي
عودنا عليه العدو. والمطلوب من الدول العربية
وقوف موقف واضح لدعمها إقليميا ودوليا.
د.
مروان فارس رأى ان الاعتداء على سوريا هو
اعتداء على لبنان لان سوريا ولبنا شعب واحد في
دولتين فما يصيب سوريا من اعتداء قد أصاب
لبنان ويصيب لبنان من اعتداء، ذلك لأن
الاختراقات الجوية للسماء اللبنانية مشابه
للاعتداء على عين الصاحب مما يعني ان سوريا
وهي التي صنعت حرب تشرين قادرة ان تفتح
التوازن الاستراتيجي مع دولة الكيان
الصهيوني.
وأشار
فارس إلى دور سوريا في دعم المقاومة وهذا له
دور في التوازن الاستراتيجي من فلسطين إلى
لبنان إلى العراق إلى سوريا.
وأضاف
فارس ان المقاومة هي الخط الشعبي الذي يلتف
حول شعبنا في مدينة.
وختم
قائلا ان انتصارات لبنان تتشابه مع انتصارات
العراق الآن فسياسة أميركا هي سياسة صهيونية
وان معركة سوريا هي معركة لبنان.
اكرم
يونس عضو القيادة القطرية لحزب البعث ممثلا
الوزير عاصم قانصوه قال يندرج الاعتداء
الصهيوني الذي قامت به طائرات العدو الصهيوني
مستهدفة موقعا مدنيا داخل الأراضي السورية
بالأمس في سياق المأزق الذي تتخبط فيه
الحكومة "الاسرائيلية" نتيجة لفشلها
الذريع في إخماد جذوة الانتفاضة الفلسطينية
المباركة.
ودعا
إلى رص الصفوف والى المزيد من التلاحم
والالتفاف حول الخط القومي العربي.
النائب
قبلان عيسى الخوري رأى ان الوحدة حتمية وانها
الطريق للرد على كل الهجمات على الأمة.
أبو
رشدي (القيادة العامة) قال ما حدث بالأمس من
قصف وحشي لتجمع سكاني للاجئين الفلسطينيين في
منطقة عين الصاحب، والذي كان معهد للتدريب
تابع لجبهتنا الجبهة الشعبية – القيادة
العامة تحت حجج ومبررات تخفي في طياتها أهداف
كثيرة منها سياسية وغير ذلك. ورأى ان حكومة
شارون لا يمكن ان تقوم بعدوانها لولا الضوء
الأخضر الأمريكي.
النائب
السابق د. عبد المجيد الرافعي قال نلتقي اليوم
في ذكرى حرب تشرين التي أظهرت قدرات أمتنا على
التخطيط والتصميم والقدرة على مواجهة العدو
الصهيوني المدعوم بكل قوى الشر والبغي.
وأضاف
الرافعي ان للقطر العربي السوري دورا قوميا
رائدا ومؤثرا في الدفاع عن قضايا العرب
المصيرية، وتحديدا حماية الانتفاضة في
فلسطين ودعم العراق في معركة الحرية والكرامة.
إن هذا الدور لسورية العربية جعلها عرضة
وباستمرار للعدوان الصهيوني
الآثم. فلنقف مع سوريا ضد العدوان كما وقفنا
مع الثورة الفلسطينية ومع العراق لأن قضيتنا
واحدة وجرحنا واحد وحلمنا واحد.
فتحي
أبو العردات (منظمة التحرير الفلسطينية): قال
ان أي عدوان يستهدف أي بقعة عربية هو
عدوان على فلسطين والمطلوب حشد الطاقات
التضامنية فعلا وقولا وعملا.
رشاد
سلامة (نائب حزب الكتائب): ان تشهد ساحة الدول
العربية تعبيران كمثل هذا التعبير وأكان ثمة
أمنية على مستوى أعلى فاكتفي بأن أقول لن نرضى
ان نحصل على بعض الأنظمة من طرف اللسان حلاوة.
وأضاف
سلامة هنالك دعوة إلى مواقف واضحة وأفعال وكل
ما هو دون ذلك لن نرضى به ولن يكون مقبولا لا
في وجداننا الوطني أو القومي أو عن مسؤوليتنا
عن حقنا العربي في فلسطين وفي لبنان وفي كل
ارض عربية.
ممثل
سماحة المفتي الشيخ خلدون عريمط نقل تحيات
ودعاء سماحة المفتي المتضامن مع سوريا ومع كل
القضايا العربية في مواجهة التحالف الصهيو
امريكي ونؤكد مسلمات وهي ان التضامن مع سوريا
هو تضامن مع الذات، وقد ثبت أن العدوان على
سوريا أن أميركا و"اسرائيل" لا تميز بين
قطر عربي وآخر فالعدوان على سوريا سبقه عدوان
على العراق وفلسطين وبيروت.
وأضاف
عريمط القضية واحدة والعدو واحد ونحن أمة
واحدة علينا ان نعمل على مزيد من التضامن
لمواجهة هذا العدوان.
ورأى
ان الرد هو بتصعيد المقاومة في فلسطين
والعراق وتحصين وحدة الموقف اللبناني السوري.
نهاد
أورفلي (ممثل حركة الناصريين المستقلين
المرابطون) رأى ان هذا العدوان يشكل انتهاكا
لكل المواثيق الدولية وتهديدا للأمن والاستقرار في
المنطقة واعتداء سافرا على الأمة العربية
كلها وتهديدا للأمن القومي العربي في محاولة
لفرض أمر واقع على العرب.
أسامة
حمدان ممثل حركة حماس في لبنان قال: ماذا لو
كان الخبر ان طائرات عربية تغير على الكيان
الصهيوني، ما الذي سيكون عليه شعور أي مواطن
عربي وما كان سيكون عليه الموقف الدولي الذي
كان خجولا.
ورأى
حمدان انه ليس المطلوب من العرب التضامن فقط
بل ان يعيد النظر في موقفه وان يكون التضامن
عمليا بقطع العلاقات وهو اضعف الايمان
والإعلان أن بقاء الكيان مرفوض قطعا والمطلوب
دعم المقاومة.
وأضاف
نحن كمقاومة نعبر عن تضامننا مع سوريا التي
وثقنا مع خياراتها نتضامن مع أنفسنا ونعتبر
ان العدوان عليها عدوان على فلسطين والكل
يعرف كيف يرد الفلسطينيون عندما يعتدون عليهم.
وطالب
حمدان ان يتحول حديثنا والحديث خير من الصمت
إلى خطوات عملية للتضامن مع قضية الأمة
فلسطين.
الشيخ
عبد القادر فاكهاني (جمعية المشاريع الخيرية
الاسلامية) قال ما حصل هو محاولة لمحاسبة
سوريا عسكريا عشية ما يجري في الكونغرس
الأميركي لمحاسبتها سياسيا، ودعا جميع القوى
في لبنان عدم المراهنة على
ما حدث في عين الصاحب.
سمير
شركس (هيئة العمل القومي) قال ان سوريا ستزداد
تمسكا بثوابتها القومية داعيا القوى الوطنية
إلى التحرك.
الشيخ
محمد نمر زغموط (ممثل مفتي فلسطين) طالب بوقف
التطبيع ودعا الشعوب لأخذ دورها في الدفاع عن
الثالوث السوري اللبناني الفلسطيني.
وقد
شارك أيضا كل من المحامي عمر زين (الأمين
العام المساعد لاتحاد المحامين العرب)، د.
غسان الخازن (رئيس اللقاء الكسرواني)،عدنان
برجي (ممثل المؤتمر الشعبي اللبناني)، عدنان
عيتاني، هاني فاخوري (الأمين العام للهيئة
الوطنية لمقاومة التطبيع)، غازي خميس (نائب
رئيس حزب الرزكاري الكردي)، مصطفى مراد (فدا)،
الشيخ شريف توتيو (حركة التوحيد الاسلامي)، د.
جمال قليلات (جمعية الانماء)، جعفر الموسوي (كاتب
عراقي مقيم في لبنان)، ممدوح رحمون، د. سمير
صباغ (رئيس حركة الوحدويين الناصريين)، أبو
خالد الشمال (جبهة النضال الشعبي)، حسن أبو
زيد (فتح)، سعيد مغربل (نقابي)، راجي حكيم (رئيس
اتحاد الجمعيات والروابط والهيئات البيروتية)،
السفير جهاد كرم، عباس جمعة (جبهة التحرير
الفلسطينية)، فيصل درنيقة (رئيس المنتدى
القومي العربي في الشمال) د. زهير الخطيب (منسق
المنتدى الاقتصادي الاجتماعي)،
سمير سنونو (جبهة التحرير العربية)، جورج
قربان (رئيس المنتدى القومي العربي في جبل
لبنان)، شاكر البرجاوي (رئيس حركة التيار
العربي).
واختتم
اللقاء بكلمة النائب بشارة مرهج
فقال أحييكم لإنجاح هذا اللقاء الذي
أردناه اجتماعا وطنيا عربيا يدرس الحالة التي
نعيش من خلال العدوان الذي قامت به "اسرائيل"
ضد سوريا ولبنان وفلسطين مفتتحة مرحلة جديدة
فهي تعودت منذ تأسيس كيانها ان تنقل المعركة
إلى الخارج لقد فشلت في تركيع الشعب
الفلسطيني وأصبحت أسيرة عدوانيتها التي يدفع
الشعب الفلسطيني ثمنا لها. غير مستجيبين
لاملاءات "اسرائيل" بل يقاوم بكل ما يملك
من خلال المدينة والبلد والمخيم والحي
والمدرسة ليؤكد ان هذا الشعب يستحق الاستقلال
ودولته الديمقراطية فانطلقت "اسرائيل"
محاولة تحقيق كل وسائل الدعم وقطع روابط
بأمته من هنا كانت الحملة الإرهابية على
العراق ثم وصولا إلى الأنظمة التي تعتبر
من أصدقاء واشنطن. من هذه النقلة يجب ان
ندرك بداية لمرحلة جديدة يكتنفها المخاطر ..
وأضاف
مرهج: اليوم "اسرائيل" تتوجه لمرحلة
جديدة واستراتيجياتها يجب ان نكون حذرين
ونضاعف من توجهنا الوحدوي لأن دون جبهات
متحدة لن نستطيع ان نقاوم هذه الهجمة الجديدة
التي اختارت سوريا لكي تختبر ردود العرب
وسوريا والعالم.
وتابع
ردود الفعل مقبولة باستثناء واشنطن ولندن
بادر إلى إدانة "اسرائيل" كذلك الدول
العربية وكان الرد الحقيقي كان الموقف السوري
كان موقفها سياسي ويؤكد عزمها على التصدي من
موقع المقاوم والرادع وهذه
هي الرسالة الحقيقية واجتماعنا للتضامن مع
سوريا.
الرسالة
الحقيقية لنا هي ان نتوحد كلبنانيين كتلة
واحدة تقف في وجه العدوان إلى جانب سوريا
ليتأكد هذا الحلف القائم على وحدة المصالح
والمصير والمسار ليكون نموذج لكل الأقطار
العربية وليعلن ان هذه الأمة عصية على
التطويع والتطبيع وستبقى نقاوم مع شعب فلسطين
والعراق وليرفرف علم العروبة فوق كل ارض
عربية.
6/10/2003