زلة
لسان
باول
كشفت المستور: "أميركا دولة
يهودية مسيحية"
صحيفة
(البيان) الإماراتية 24/9/2003
وصف
كولن باول وزير الخارجية الأميركي الولايات
المتحدة بأنها دولة يهودية مسيحية ويحظر
الدستور الأميركي وفقا للتعديل الأول قيام
دولة على أساس ديني وهي مادة فسرت دوما على
الفصل بين الكنيسة والدولة وإن كان الناشطون
المسيحيون يجادلون في ذلك.
وأدلى
باول بهذا التصريح الذي سيغضب ملايين
الأميركيين المسلمين في برنامج (تشارلي روز)
التلفزيوني الذي يذيعه التلفزيون الأميركي
الرسمي حين كان يتحدث عن رؤية واشنطن بشأن
الحكومة التي يجب تشكيلها في العراق. وقال
باول عن العراق انه يأمل ان يكون "دولة
مسلمة دينا مثلما نحن دولة يهودية مسيحية".
وسارع باول إلى تصحيح ذلك واستطرد قائلا "يصعب
قول ذلك الآن لكننا دولة
متعددة الأديان". (رويترز)
زاخو
- شمال العراق - (أ. ش. أ): ذكرت مصادر مطلعة
بشمال العراق ان عناصر "اسرائيلية"
استخباراتية قامت قبل ثلاثة أيام بشراء أراض
في منطقة (ساويتا) بشمال العراق القريبة من
الحدود مع سوريا تقدر مساحتها بمائتين وخمسين
هكتارا تم شراؤها بأسعار مرتفعة للغاية
مقارنة بالسعر الحقيقي لهذه الأرض من عائلات
كردية فقيرة. وقالت
مصادر كردية انه تم نصب أسلاك شائكة حول هذه
المساحة من الأرض تمهيدا لتحويلها خلال فترة
وجيزة إلى قاعدة استخبارية موجهة إلى سوريا
تحديدا. وأضافت المصادر: إن عناصر المخابرات
"الاسرائيلية" بصدد توسيع حملتها في
شمال العراق لشراء أراض من المواطنين الفقراء
في مناطق أخرى قريبة من الحدود العراقية مع
ايران الخاضعة لسيطرة جلال الطالباني لجمع
معلومات استخبارية مدققة عن كافة التحركات
الحدودية في الطرف الايراني من الحدود وذلك
باستخدام عناصر كردية تعمل على نطاق واسع في
تجارة التهريب بين البلدين.
وأوضحت
المصادر أن "المخابرات الاسرائيلية"
تدفع ثمنا للأراضي التي تشتريها تبلغ ما لا
يقل عن عشرة أضعاف ثمنها في السوق للهكتار
الواحد. وأشارت المصادر إلى أن (الموساد)
يستفيد في تحركاته بشكل كامل من الأجهزة
التكنولوجية الأميركية المنصوبة شمال العراق
على الحدود مع تركيا وسوريا وايران. وأضافت
المصادر أن المعلومات التي تسعى "اسرائيل"
لجمعها في المرحلة الحالية تتعلق بالخلايا
التي تنسق مع ايران في الحدود مع العراق،
وكشفت المصادر النقاب عن أن رجال (الموساد) تم
رصدهم مؤخرا في العديد من مدن الشمال العراقي
من بينها كركوك إضافة إلى التحركات التي يقوم
بها رجال أعمال يهود في شركات "اسرائيلية"
مع رجال أعمال أكراد في كل من أربيل
والسليمانية ودهوك. وأشارت المصادر إلى أن
رجال (الموساد) يستخدمون في تنقلاتهم عربات
جيب تحمل أرقام إقليم كردستان يعلمها رجال
المخابرات والقوات الأميركية في المنطقة
ويتحدث أغلبهم اللغة العربية والكردية
بطلاقة ويرتدون ملابس البشمركة لعدم كشف
هوياتهم. وكشفت المصادر عن أن عناصر من
المخابرات الأميركية و(الموساد الاسرائيلى"
قامت بإعداد كمائن مشتركة في المنطقة
الحدودية المتاخمة لتركيا بهدف ضبط عناصر
إسلامية في طريقها للدخول إلى الأراضي
العراقية لشن عمليات ضد قوات الاحتلال
الأميركي.
وأشارت
إلى أن عناصر من (الموساد) والمخابرات
الأميركية قامت في هذا الإطار بإبعاد عناصر
البشمركة الكردية المتواجدين للتفتيش في
بوابة ابراهيم الخليل على الجانب العراقي من
الحدود مع تركيا لمدة ثلاثة أيام وتمركزوا
بدلا منهم وارتدوا زي البشمركة.
وأضافت
أن رجال (الموساد) والمخابرات الأميركية
قاموا بتفتيش جميع القادمين عبر البوابة بحجة
منحهم تأشيرات الدخول بعد ورود معلومات
استخباراتية بأن عناصر مقاومة سوف تدخل شمال
العراق بجوازات سفر مزورة من تركيا.