رحيل
الحبيبة
أمي..
ترنم
الشحرور في حنجرة سهل بديع....
يطوي
أزرار روح تشربت حنينا..
وقهقهة
الورد في خشعة حلم ينسل من هدب الندى..
وتوارى
غصنه حياء, وكأنه في الغزل ما زال جنينا...
وهتف
الصبح بريحان عمر...
بات
بعد رحيلك أسى ...وأنينا...
ولم
ترجعي أماه...فلما؟
أتضنين
بثغر يفرج عن حنان افتقدته..
وبروع
في خفقه يعربد الصدى...أتضنين.....
أماه....
مذ
رحلت....
ماتت
بي أضغاث الغبطة.....وتجهم كدر شفقي..
واحتدمت
أماني..في ظلال تكتنف تشرين..
ومت
ميتة في لحد يضرم بي الشواظ....
ويعنفني.....ويصفعني...فلم
أدر اليقين...
حطمتني
غلالة الكابة أمي..
والمني
القدر..ولوث برحاه الجبين........
أماه.....
كيف
تهت؟؟؟..
وعافني
دربي....وقلمي.....وحتى نفسي.....
واصطدم
الدجى....بالدجى...
فارتحل
القمر غماما...حزينا....
أهذا
قدري؟؟؟
ضاع
حلمي...وأنت....
في
طيفك ينبض التوق....يتوارى...
مترقرقا
كعبرة زهر بنفسجي..
يدمع....حين
يجافيه نوار أشهرا وسنينا....
عيد
الحبيبة مر دونها.....
ودون
ورد في الصبح أقدمه...أو حتى النسرين......