الرئيس لحود يستقبل وفد الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي

وتزور أضرحة شهداء صبرا وشاتيلا

وتنتخب نائبا للامين العام وأعضاء جدد

استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود وفد الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي يتقدمهم  أمين عام المؤتمر الأستاذ معن بشور، ونائب الأمين العام أ. خالد السفياني (المغرب)، والأمناء العامون السابقون. ضياء الدين داوود وعبد الحميد مهري والسادة أمين اسكندر (مصر)، الأب د. انطون ضو (لبنان)، أمين يسري (مصر)، انعام محمد علي (مصر) د. رسول الجشي (البحرين) اللواء طلعت مسلم (مصر)، د. عبد القدوس المضواحي (اليمن)، د.عبد الملك المخلافي (اليمن)، د. كمال الطويل (الجالية العربية في أمريكا) د. ماهر الطاهر (فلسطين)، د. محمد السعيد ادريس (مصر)، محمد المسفر (قطر) محمد عبد المجيد منجونة (سوريا)، محمد الأخضر بلعيد (الجزائر)، د. منير الحمش (سوريا)، نصر شمالي (سوريا)، يوسف مكي (السعودية).

كما قام الوفد بزيارة مدافن شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا عشية الذكرى الحادية والعشرين لمجازر صبرا وشاتيلا واحتلال بيروت حيث وضع إكليلا من الزهر على ضريح الشهداء.

وقد كان في استقبال الوفد نائب رئيس بلدية الغبيري المحامي مهند كنج  وعضو المجلس يوسف عرابي ورئيس جمعية شبيبة الهدى مأمون مكحل ومدير المنتدى القومي العربي عبد الله عبد الحميد وأمين سر لجنة الدفاع عن المعتقلين يحيى المعلم ووفد من المؤسسة الوطنية للرعاية الاجتماعية (بيت أطفال الصمود)، وبعض عائلات ضحايا مجزرة  صبرا وشاتيلا.

ومما يذكر أن الأمانة العامة التي انتخبت مؤخرا في المؤتمر القومي العربي الرابع عشر في صنعاء تعقد دورة اجتماعات للتداول في الأوضاع الراهنة وخطة عمل المؤتمر في المرحلة المقبلة.

وقد انتخبت الأمانة العامة بالإجماع السيد خالد السفياني (المغرب) نائب لأمين عام المؤتمر السيد معن بشور، كما اختارت الأمانة العامة خمسة أعضاء  جدد يضافوا إلى أعضائها الـ (25) المنتخبين في صنعاء وهم السادة الوزير الجزائري الأسبق د. علي بن محمد، السياسي والكاتب العراقي باقر ابراهيم، رئيس لجنة الشؤون المالية في مجلس الامة الكويتي سابقا الدكتور اسماعيل الشطي، الوزير الاردني السابق الدكتور علي محافظة ، ومنسق التجمع الوطني الديمقراطي الليبي المحامي محمد فاضل زيان.

بيروت 13/9/2003

بيان حول اعتقال الإعلامي تيسير علوني في إسبانيا

صدر عن المنتدى القومي العربي البيان التالي:

بعد استشهاد الإعلامي طارق أيوب، والمصور الصحفي مازن الدعنا، جنباً إلى جنب مع حوالي عشرين صحافياً ومصوراً عربياً وأجنبياً في العراق على يد آلة الحرب الأميركية البريطانية، يأتي اليوم اعتقال الإعلامي البارز ومراسل "الجزيرة" في منزله في غرناطه – إسبانيا، تأكيداً جديداً على أننا لا نواجه حرباً إعلامية ضخمة فحسب بل نواجه أيضاً حرباً يومية على الإعلام ومؤسساته والعاملين فيه بهدف إخفاء الحقائق والتعتيم على أكبر جرائم العصر.

إننا لا يمكن أن نفصل اعتقال علوني عن تلك الحملات التي شنها المسؤولون الأميركيون وبعض أدواتهم على الفضائيات العربية، وفي مقدمها "الجزيرة"، مما يكشف بوضوح زيف الادعاءات التي تروج لها بعض الأوساط عن "ديمقراطية" تحملها لنا الدول الكبرى، كما يشير هذا الاعتقال إلى مدى خوف القوى العظمى المتحكمة اليوم بمصير البشرية من صورة حية أو خبر صحيح أو مراسل جريء أو مقابلة غير تقليدية أو كلمة حرّة أو سبق صحفي.

إننا نوجه الدعوة إلى اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد العالمي للصحفيين وإلى كل منظمات حقوق الإنسان وكل منابر الصحافة والثقافة والإعلام من أجل التحرك فوراً لإطلاق حملة عالمية للإفراج عن تيسير علوني ولوقف هذه الحرب القذرة على الإعلام، مؤسسات وأفراداً، ومن أجل الدفاع عن قيم الحرية والديمقراطية الحقيقية في العالم.

بيروت في 8/9/2003