ايران تدفع عشرات الألوف من سكانها الايرانيين للهجرة إلى العراق  

أبو الراغب يتعهد بعدم إرسال قوات أردنية لحفظ الأمن في العراق!!

عن صحيفة (الأهالي) الأردنية العدد 565

http://hashd-ahali.org.jo/

عبر المنافذ العراقية مع ايران وتحديدا في معبر (المنذرية) يتدفق يوميا الآلاف من الايرانيين إلى المناطق الجنوبية ذات الكثافة الشيعية كما يتوجه مجموعات كبيرة منهم إلى مدينة الثورة أحد ضواحي بغداد وذكرت صحف عراقية مستقلة ان معظم الايرانيين الوافدين إلى العراق ينتمون إلى الجالية الايرانية التي كانت تقطن هذه المناطق قبل الحرب العراقية الايرانية وغادرتها عند اندلاع الحرب.

وأشارت الصحف بأن القوات البريطانية المرابطة على المنافذ الحدودية وعلى امتداد حدود العراق مع ايران يغضون  الطرف عن هذا الغزو الايراني للعراق ويسهلون عبورهم واستقرارهم في العراق كما يزودونهم بجوازات سفر عراقية بغية الإخلال بالتوازن الطائفي في العراقي وتوطين ا ثنية  فوقية يسهل لهم فيما بعد تمرير مشروع إقامة فيدرالية عراقية على أسس دينية وعرقية ولفتت الصحف العراقية ان الوافدين الايرانيين يضمون الآلاف من رجال الدين الايرانيين الذين لا دور لهم في ظل الاحتلال الأنغلو أميركي إلا الدعوة ضد الفكر العلماني والقومي والاشتراكي والترويج للمفاهيم الشيعية المتطرفة والأفكار الخمينية عبر جوازات علمية تكاد ان تخضع لسيطرت الأئمة والآيات الايرانيين. وأضافت الصحف أن قوات الغزو الأميركي التي تسهل دخول هذا الجيش من الآيات قد وفرت لهم المنابر وما أكثرها لإلقاء خطب نارية وتحريضية ضد الأحزاب والمنظمات اليسارية والقومية والعروبية بما يؤكد وجود تواطؤ بين ايران وقوات الغزو الأنغلو أميركي إلى تمرير مخطط إجرامي يرمي إلى اشغال الشعب العراقي في حروب وفتن طائفية عدا عن مصادرة تفكيره العلمي وإغراقه بالأفكار الخميينية التي لا صلة لها بعالم يتغير ويتبدل وفق نواميس العلم وليس الخيارات والدعوات الخمينية وتابعت الصحف الواضح من سيطرة رجال الدين الايراني على الحوزات العلمية مواعظهم.

وسط تهديدات أميركية بحجب مساعداتها عن أي دولة

أبو الراغب يتعهد بعدم إرسال قوات أردنية لحفظ الأمن في العراق!!

عن (الأهالي) الأردنية

أعلن رئيس الوزراء علي أبو الراغب بأن الأردن لن يرسل قوات أردنية إلى العراق للمساهمة في إقرار واستباب الأمن هناك. وقال أبو الراغب في حوار أجرته معه فضائية الجزيرة القطرية: "في الواقع لم تطلب منا أي جهة ان نشارك بقوات أردنية في العراق ونحن ليس لدينا استعداد لإرسال قوات ضمن المعادلات الموجودة حاليا".

وهذا الموضوع يتعلق أيضا بالمنظومة العربية ومنظومة الأمم المتحدة، ما هو دور هذه القوات إذا كان هناك قوات ولكن في المعادلة الحالية لن يشارك في أية قوات.

وردا على سؤال (الجزيرة) حول مشاركة الأردن في الحرب الأنغلو أميركية على العراق نفى أبو الراغب قيام الأردن بهذا الدور وقال: الأردن لم يشارك في أي عمل عسكري ضد العراق ولم تستخدم الأراضي الأردنية ولا الأجواء الأردنية في أي عمل عسكري ضد العراق.

وتأتي تصريحات أبو الراغب بعد وقت قصير من توجيه الإدارة الأميركية رسائل إلى 52 دولة طالبت بموجبها إرسال قواتها للمساعدة في حفظ الأمن في العراق.

ولقد سارعت العشرات من هذه الدول إلى تلبية مطالب الإدارة الأميركية تحسبا لقطع المنح والهبات والمساعدات والقروض الأميركية والتي هدد بوش بحجبها عنها في حال امتنعت عن إرسال قواتها للعراق.

من جهتهم لفت مراقبون سياسيون بان الأردن قد تلقى قبل أسابيع مساعدة أميركية إضافية قيمتها نصف مليار دولار تقديرا لدوره المحوري في توفير الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وأشار المراقبون بأن الإدارة الأميركية وغيرها من الدول الرأسمالية لا تضخ مساعداتها العينية والنقدية على الدول النامية والفقيرة إلا إذا كيفت مواقفها السياسية وأوضاعها الاقتصادية وفقا لمصالح المعسكر الرأسمالي.

والأردن ليس استثناء من هذه القاعدة حتى لو أكدت الجهات الرسمية بأن أميركا تقدم مساعداتها بدافع الكرم والارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطنين.

وتابع المراقبون: من المعروف ان المواقف والسياسات التي ينتهجها النظام العربي على ارض الواقع غالبا ما تتناقض مع التصريحات التي تصدر عنه. وليس النفي الذي أطلقه رئيس الوزراء قبيل اندلاع الحرب على العراق حول وجود قوات أميركية وقيامها بنصب صواريخ (باتريوت) تم تأكيده فيما بعد بوجودها بانطلاق بضعة مئات من القوات الخاصة الأميركية من الأردن إلى العراق، إلا مثال على ذلك.  

http://hashd-ahali.org.jo/arabi.htm#1