الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق:

-       "مركز اسرائيلي للابحاث في بغداد يعمل واجهة للموساد"

-       القوى العراقية والدول العربية والإسلامية مدعوة لمواجهة هذا الاختراق الصهيوني

توقفت الحملة الأهلية أمام المعلومات الواردة حول افتتاح مركز (إسرائيلي) في بغداد، واستئجاره مقرا له في شارع أبي نواس المطل على نهر دجلة، وذلك مع بداية شهر آب/أغسطس الجاري.

 

وأبدت الحملة الأهلية قلقها من تقارير موثوقة تشير إلى أن (معهد الشرق الأوسط لدراسات الإعلام) -وهو اسم المركز الجديد في العراق- قد أسسه (الكولونيل الإسرائيلي السابق يغال كارمون) الذي عمل 22 سنة في الاستخبارات (الإسرائيلية) وتولى منصب مستشار لرئيسي الحكومة في تل أبيب (اسحق شامير) و(اسحق رابين) بالتعاون مع (ميراي ورسمور) الذي هو الآخر مدير عمل لمركز متخصص بسياسات الشرق الأوسط في معهد (هدسون) والذي اختار مؤخرا (ريتشارد بيرل) أحد صقور الإدارة الأميركية المعروف بأفكاره الصهيونية عضوا في مجلس أمنائه.

 

كما اطلعت الحملة الأهلية على تقارير ومقابلات صحافية نشرت في صحف بريطانية محترمة كـ(الغارديان) تشير إلى الطبيعة الغامضة لعمل هذا المركز الذي افتتح له أيضا فروعا في لندن وبرلين، وهي تقارير تستبعد أن يكون هذا المركز هو واجهة لجهاز (الموساد الإسرائيلي).

 

إزاء هذا كله فإن (الحملة الأهلية) تدعو كل القوى العراقية المخلصة، بغض النظر عن مواقعها الحالية، إلى التصدي لهذا الاختراق الصهيوني الخطر الذي يتلازم مع محاولات أخرى للاختراق الأمني والاقتصادي والاجتماعي تقوم بها المخابرات والشركات (الإسرائيلية) بهدف تدمير مقومات المجتمع العراقي، والسطو على موارده، والتمهيد للحلم الصهيوني التوسعي بإقامة (دولة إسرائيل من الفرات إلى النيل).

 

وتتوجه (الحملة الأهلية) أيضا إلى الرؤساء والملوك والأمراء العرب، والى جامعة الدول العربية، والى منظمة المؤتمر الإسلامي، لتحمل المسؤوليات الكاملة للتحقيق في هذه المعلومات بهدف مواجهة هذا الاختراق الصهيوني المترافق مع الاحتلال الأمريكي ولمواجهته على كل المستويات، بما في ذلك تحميل القوى العراقية المتعاملة مع قوات الاحتلال مسؤولياتها  الكاملة في هذا المجال.

 

وكما أسقطنا في لبنان تجربة الاحتلال الصهيوني وكل اختراقاته ومراكزه الأمنية وغير الأمنية عبر المقاومة الباسلة المستندة إلى وحدة وطنية أصيلة، فإننا على ثقة بأن شعب العراق بمقاومته المجيدة، المتعددة المستويات والأشكال، وبوحدته العصية على كل محاولات التفتيت والشرذمة، قادر على معالجة كل اختراق صهيوني بالحزم والجرأة اللتين نعرفهما عن أهل الرافدين.

27/8/2003