في
حضرة المــــــــاء
رئتي...
حبرُ القصيدة
وما
تناسلَ من رحمِ السحاب...
أهرقُ لها لغةً خرافيةً
تتقمَّصُ فجراً جامحاً
يشتهي تقبيلَ حلمٍ
ليسَ يغفلُ عن رؤاه..
هي...
بزعفرانِ الأرضِ تنصهرُ
ترتِّبُ للجرحِ عرساً
من لازوردِ الصباح
لكأنَّها سكرةُ الغسقِ
سرُّ المطرِ..
وأنا...
أنا الرعشةُ
في حضرةِ الماء...