أين أموال العراق؟

للعراق في الحساب الخاص الذي تم فتحه بعد اتفاق (النفط مقابل الغذاء) عام 1996 وابتدأ العمل به في بداية عام 1997 في البنك الوطني الفرنسي في باريس أكثر من 16 مليار دولار وهي نتيجة تراكمات المراحل الثلاثة عشر التي كانت لجنة المبيعات التي تحمل الرقم 661 المشؤومة والتي كانت يسيطر عليها مندوبا إدارة الشر الأمريكية وبريطانيا، تمنع العراق من استعمالها لأن الحكومة العراقية السابقة كانت ترفض أن تشتري من الشركات البريطانية والأمريكية أي مواد غذائية وغيرها.. وبعد سيطرة قوات الطغيان الإمبريالي الأمريكي-البريطاني إثر الغزو لهذا البلد لم يعد أحد يسأل أين هذه الأموال التي هي من حق شعب العراق؟! في الوقت الذي تنشر بعض وسائل الإعلام نقلا عن مسؤولين من تلك الهيئة التي تسمى الأمم المتحدة ومن بينهم (جان جاك غريس) نائب المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي الذي أعلن في مؤتمر صحفي أنهم "بدأوا بإرسال مساعدات غذائية للشعب العراقي حيث تدخل كل دقيقة شاحنة محملة بهذه المواد"!! وعندما سأله أحد الصحفيين عن مصدر تمويل هذه المساعدات أجاب دون خجل "يتم تمويلها أساسا من برنامج (النفط مقابل الغذاء) التابع للأمم المتحدة وسوف تستمر حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر لإطعام كل سكان العراق البالغ عددهم 27 مليون نسمة"!!. ولكن الذي لم يجب عليه (جاك) من هي الجهات المستفيدة أو الشركات التي تم التعاقد معها لإرسال هذه المواد.. ولماذا يتم استعمال كلمة "مساعدات للشعب العراقي" بدلا من استعمال التصرف بأموال الشعب العراقي المحتجزة في البنك الوطني الفرنسي في باريس على غير وجه حق، ومن الذي كلفهم بسحب الأموال العراقية!!.. وهل مكيفات الهواء ومصفف الشعر والشامبو والصابون الصهيوني المصدر تعتبر من المواد الغذائية؟!!.  

سؤال لمن يدعي الفهم!!..

إذا كانت المقابر الجماعية التي تم الإعلان عنها حتى الآن وفيها كما يدعون الآلاف من القتلى ومن بينهم أطفال ونساء وآخر هذه الأنباء أتت من شمال العراق حيث أعلن تلفزيون (الحزب الديمقراطي الكردستاني) أن قوات أمريكية اكتشفت مقبرة جماعية في منطقة الحضر تضم ثلاثين كرديا ومن بينهم أطفال!!..

ولكن لم يسأل أحد لماذا قوات الغزو الأمريكي هي اكتشفت تلك المقابر كما فعلت في البصرة وعدد من مدن وقرى جنوب العراق ولم يكتشفها العراقيون طيلة أكثر من عقد من الزمن؟!!..

وهل تناسى هؤلاء أن القوات الغازية "الديمقراطية" هي التي اغتالت حوالي ثمانية آلاف من الجيش العراقي الأعزل من أي سلاح بعد انسحابه من الكويت إثر وقف إطلاق النار الذي طلبه آنذاك رئيس إدارة الشر الأمريكية الممثل جورج بوش الأب على طريق البصرة بغداد المسمى (طريق الموت)؟!..


من آل بوش (تكساس) إلى آل برميل

اطمئنوا لن نترككم في بحر هائج

المهم أن تنفذوا لوائحنا التي قدمناها لكم في العقبة

وأن توقفوا أي مساندة أو دعم للفلسطينيين

وأن تمنعوا تدريس أو الوعظ التي ترد في كتابكم الذي يتحدث عن الكفار وبني...


الويل لناقد في أمة لم يألف أدباؤها إلا قرابين المدح ونذور الثناء، يطرحونها على أقدام تلك الآلهة، ثم حسبهم الرضا والشفاعة.

مارون عبود


هل صحيح ان (أبو مازون) ليس فلسطينيا؟!..

حتى نعرف الحقيقة.. ونجيب على الكثير من التساؤلات.. يرجى من كل من يعرف شيئا عن أصل (أبو مازن) ونشأته، ومولده، وأسرته، ان يزودنا بما يعرف.. من اجل الحقيقة وحدها، لا من اجل التشهير..

وهل صحيح ان له جذرا في قرية في بلاد فارس؟


لأن المطلوب كان توقيعه.. لا شخصه

من سيكون خليفة عرفات؟

الحديث عن زيارة عرفات إلى غزة أو أريحا لم يعد حديث الساعة، فالموضوع الأهم، الذي كما قالت مصادر فلسطينية عليمة ببواطن الامور لـ(المحرر) هو أن مرحلة الإعداد لخلافة عرفات نفسه قد بدأت فعلا، وأن الختيار لم يستقر نهائيا بعد على البديل الأكثر قبولا من قبل الشريكين الاستراتيجيين الاميركي و(الاسرائيلي).

ومع ذلك، فهناك اكثر من عضو في سلطة حكم الذات يرى في شخصه الكريم بديلا مناسبا وممكنا للختيار، استنادا الى اعتبارات إما عائلية، أو تنظيمية، أو قيادية، واستنادا إلى قبول أميركي-(اسرائيلي) وهو المهم.

وتعزو هذه المصادر أسباب الإسراع في البحث عن البديل إلى إدراك البعض أن عرفات يمر في مرحلة عجز وضعف عام باتت تحتم ترتيب الذات والمحيط وإعداده لمرحلة ما بعد عرفات وتهيئة النفس لخلافته في الزعامة، الأمر الذي يستدعي البدء بتشكيل مراكز قوى داخل أجنحة السلطة لمواجهة المرحلة المقبلة واستحقاقاتها.

ومما يلفت الانتباه في هذا السياق عقد الاجتماع الأول لأركان السلطة العتيدة بغياب رأس الهرم (عرفات)، الذي كان حضوره مفترضا، ولو كان الأمر طبيعيا، نظرا لما لحضوره من دلالات سياسية كبيرة.

الثابت أن هذه الترتيبات تتقاطع مع ترتيبات أميركية و(اسرائيلية) لاستبدال عرفات بشخص آخر، خصوصا وأن الاثنين كانا على قناعة بأنه ليس بمقدور أحد غير عرفات توقيع اتفاق بمواصفات "غزة-أريحا" لذلك كانت الحاجة ماسة إلى توقيع الرجل وليس إلى شخصه. وبما أنه قد وقّع وانتهى الأمر فقد اصبح مطلوبا إيجاد الآخر، ولا يستبعد المطلعون على خفايا ما يرتب في الكواليس المظلمة أن يكون اللواء (ما غيره) أبرز الأشخاص الذين يرشحهم الختيار ولكن (اسرائيل وحليفتها أمريكا) تريدان (أبو الموازين) لخلافة عرفات، حيث تقوم وسائل إعلامها كما وسائل إعلام أنظمة الذل بتلميعه وتغطية تحركاته إلى درجة أن (الإذاعة الاسرائيلية) قد تنفرد بتغطية كافة تحركاته وربما كما فعلت مع اللورد (شاءث) الذي أفردت له ثلاث ساعات كاملة من البث كي يجيب على استفسارات المواطنين الفلسطينيين على الهواء مباشرة عام 1997، فتفرد للرئيس العتيد ساعات إضافية ليرد على استفسارات الصهاينة!!.