القوات
الأمريكية تحبط محاولة فرار 150من جنودها من
العراق إلى سوريا!
بغداد
- من عبد الوهاب القيسي: أحبطت
القوات الأمريكية محاولة قام بها عدد من
الجنود الأمريكان في محاولة لاجتياز الحدود
العراقية - السورية هرباً من العراق.
وقال شاهد عيان هو (عباس البطاط) صاحب حافلة
لنقل المسافرين ان حوالي 150جندياً أمريكياً
كانوا يرتدون الازياء العربية الكوفية
والعقال والدشداشة ردوا على اعقابهم عندما
حاولوا الهرب خارج العراق.
والمصدر الذي نقل الخبر من الحدود كان
مستغرباً لما رأى وقال ايضاً ان اعدادا كبيرة
من القوات الأمريكية فرضت سيطرتها على الموقف
وطوقت اماكن تواجد الأمريكيين ومنعوا
الصحفيين من الاقتراب، وعتموا تماماً على
المشهد.
وتقول مصادر مقربة من التحالف ان ما يقرب من
2500جندي أمريكي هربوا من العراق خوفاً من
القتل اثناء الغارات التي تشنها مجموعات
مسلحة في أنحاء متفرقة من العراق ضد القوات
الأمريكية.
http://www.alriyadh-np.com/Contents...ITICS_13492.php
هذا
وقد أكد (دوغلاس فيث) وكيل وزارة الدفاع
الأمريكية للشؤون السياسية أن سرعة الاجتياح
العسكري الأمريكي للعراق مهدت الساحة
لمشكلات بعد الحرب وعلى رأسها هجمات المقاومة
على قوات الاحتلال الأمريكية.
وقال (فيث) في ندوة أقامها مركز الدراسات
الاستراتيجية والدولية "إن مشكلات ما بعد
الحرب تشمل النهب والتخريب والهجمات على
القوات الأمريكية في العراق".
كما أكدت صحيفة (شيكاغو تريبيون) أن قوات
الاحتلال الأمريكية في العراق أحبطت محاولة
قام بها عدد من الجنود الأمريكيين لاجتياز
الحدود العراقية السورية هرباً من المخاوف
التي أصبحت تشكلها المقاومة في العراق.
ونقلت الصحيفة عن بعض المصادر المطلعة في
العراق "أن ما يقرب من 50 جنديا أمريكيا
كانوا يرتدون الأزياء العربية من كوفية وعقال
قد ردوا على أعقابهم عندما حاولوا الهرب خارج
العراق".
وأضافت الصحيفة "أن أعدادا كبيرة من القوات
الأمريكية فرضت سيطرتها على الموقف وطوقت
أماكن تواجد الأمريكيين ومنعت الصحفيين من
الاقتراب ونجحت في فرض عملية تعتيم كاملة على
المشهد الذي يمثل فضيحة للجيش الأمريكي".
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر ذات صلة
بالقيادات العسكرية للاحتلال في العراق "أن
أعداداً ليست قليلة من الجنود الأمريكيين
تمكنت من الهرب من العراق خوفاً من القتل
أثناء الغارات التي تشنها المجموعات المسلحة
التابعة للمقاومة في أنحاء متفرقة من العراق
ضد قوات الاحتلال الأمريكية، غير أن هذا
الأمر ظل في طي الكتمان وأحيط بجدار من السرية
الكاملة حرصاً على عدم زيادة التدهور في
معنويات بقية عناصر جيش الاحتلال الأمريكي".
الصناعات الصهيونية تحتل أسواق العراق
العراق
البلد الوحيد في الوطن العربي -إن لم يكن في
العالم كله- الذي (كان) يواجه فيه كل تاجر أو
شخص يفكر في أن يستورد أي بضائع (إسرائيلية)
عقوبةَ الإعدام شنقا حتى الموت.. أما اليوم،
ومع انفلات كل شيء استسلمت الأسواق العراقية،
وفتحت أبوابها لعدد هائل من البضائع (الإسرائيلية)
التي تحمل دائما علامات وإشارات تحاول بشكل
أو بآخر أن تؤقلم العين العراقية على
مشاهدتها، وعندما أردنا تصويرها، كدنا نتعرض
لمكروه فاختلسنا صورتين فقط على سبيل المثال
وإثبات الحالة.
البضائع
(الإسرائيلية) كما يقول مروجوها -وباعتراف
تجار ممن يرفضون التعامل بها- "هي الأفضل من
حيث النوعية، والأقل سعرا بلا منافس".
يقول
التاجر (ثامر سعدون اللامي): "لقد انتشرت
بشكل كبير الأجهزة الكهربائية الإسرائيلية،
فأجهزة الساتالايت مثلا هي الأقل سعرا
بالنسبة لمثيلاتها.. قد لا تتوفر في جميع
المحلات لكنها موجودة، وعندما يفكر المواطن
البسيط بجهاز ساتالايت يبحث دائما عن السعر..
بعض الباعة يقول للمشتري: إذا كنت تريد جهازا
رخيص الثمن اشترِ الإسرائيلي.. وهنا يعود
الأمر للمواطن فبعضهم يرفض رفضا قاطعا،
والبعض يوافق بقلق؛ لأنه يريد جهازا رخيصا".
ويضيف
اللامي: "مجففات الشعر مثلا التي نستوردها
من دول جنوب شرق آسيا يكون سعرها بحدود 30-40
دولارا، ولكن يعرض اليوم منها وبمواصفات أعلى
بكثير مما نستورده بسعر لا يتجاوز 15 دولارا..
فهل يمكن أن يقنعني أحد أن تاجرا عراقيا
استطاع أن يحصل من شركة إسرائيلية على مثل هذا
الخصم.. لمجرد أن تضع النجمة السداسية عليه"؟!..
أؤكد لك أن هذه البضائع تدخل بشكل خاص من
الأمريكان واليهود، وتُعطى لأصحاب بعض
المحلات بهامش ربح جيد يشجعهم على قبول مثل
هذه البضائع".
أما
(حميد قاسم الكعبي) تاجر ملابس فيقول: "الملابس
التي دخلت وشاهدناها عند بعض الباعة من أصحاب
المحلات الصغيرة هي عبارة عن (تي شيرت) بألوان
جميلة مكتوب عليه أسماء لمدن إسرائيلية، مثل:
"تل أبيب"، أو "إيلات"، وبعضها كان
مكتوبا عليها كلمات بالعبرية لا نعرف معناها،
وجميعها خالٍ من اسم الدولة المصنعة، ولكن
هذا لا يمنع أنها إسرائيلية 100%.. وكانت
أسعارها رخيصة مقارنة بنوعيتها".
أما
أحد باعة الأجهزة الكهربائية (الإسرائيلية)
وهو (وليد كمال الياور) فيقول: "لم أشتر أي
جهاز من هذه الأجهزة، لقد جاءني شخص وطلب مني
عرضها في المحل على أن آخذ عمولتي على أي جهاز
أبيعه، وسلمني إياها بدون أي ورقة أو وصل
استلام! فقط قال لي: "سأزورك كل أسبوع لأعرف
كم جهازا بعتَ، وسأزودك بمجموعة أجهزة أخرى..."
أي كلها على التصريف.. لم أدفع دينارا واحدا.
ثم وجدت أنها تباع للناس بأسعار مناسبة جدا،
وتحقق لي ربحا ممتازا ونوعيتها جيدة فلماذا
لا أعرضها.. ولست وحدي من يعرضها، هناك محلات
تعرض مثل هذه البضائع، وجميعهم يأخذونها على
التصريف".
أما
المواطن (زيد جمال) فقال: "لقد اشتريت مكواة
كهربائية بسعر 8 دولارات، وهي من النوع الجيد،
لكنني عرفت في البيت أنها إسرائيلية لوجود
النجمة السداسية عليها بشكل صغير لا يلفت
الانتباه.. رغم أن بلد الصنع هو تايوان.. لكنني
أعدتها إلى صاحب المحل، وأكد لي أنه لم ينتبه
هو أيضا لهذه العلامة الصغيرة".
دخول البضائع (الإسرائيلية) بهذا الكم ومحاولة فرض سيطرتها على الأنواع الأخرى بالسعر المنخفض يؤكد وجود أيادٍ خفية تسعى لجعل هذه البضائع أمرا مقبولا في أسواق العراق.. وما يخشاه العراقيون فعلا هو أن يصبح هذا الأمر شيئا فشيئا أمرا واقعيا، بعد أن أصبح تصدير النفط العراقي إلى ميناء حيفا أمرا واقعا؛ فالمسألة مسألة وقت على حد تصريح وزير المالية الصهيوني بنيامين نتنياهو.
ذكرت
مصادر في (وزارة التجارة والصناعة) في الكيان
الصهيوني "أن البضائع الاسرائيلية التي
تباع في العراق دمغت بدمغة صنع في الأردن خشية
تنفير العراقيين منها"!!.
وكان وزير الزراعة (يسرائيل كاتس) (من حزب
الليكود) قد توصل إلى اتفاق مع إدارة الشر
الأمريكية يقوم بموجبه الكيان الصهيوني
بتزويد جيش الاحتلال الأمريكي في العراق
بمنتوجات مختلفة ومتنوعة. وبالفعل بدأ الكيان
الصهيوني منذ مطلع الشهر الحالي بتزويد
القوات الأمريكية في العراق بالخضار
والفواكه الطازجة!!.
وكانت الولايات المتحدة قد أبلغت الكيان أنه
يستطيع التقدم إلى المناقصات للفوز
بالعطاءات للعديد من مشاريع ترميم العراق
وإعادة بنائه، ونصحته أن تفعل ذلك بالتعاون
مع الأردن.
كما ان شركات بولندية بحثت مع شركاء (اسرائيليين)
إمكانية المتاجرة مع العراق بإطار اتفاقات
مشاركة. وقام وزير الاقتصاد البولندي بزيارة
خاصة للكيان الأسبوع الماضي لبحث هذه المسألة.
وحاليا تقوم شركات سياحة (اسرائيلية)
بالتعاون مع شركات سياحية أردنية بالتحضير
لزيارة أول وفد (اسرائيلي) إلى العراق بجوازات
سفر (اسرائيلية) وذلك في شهر تشرين الأول/أكتوبر
المقبل.
في غضون ذلك ذكرت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية
الأحد الماضي أن رئيس قسم اللغة العبرية في
كلية الآداب في جامعة بغداد ينوي زيارة (اسرائيل)
قريبا. ونقلت الصحيفة عن الدكتور صباح ناجي
الشيخلي قوله بأنه "يرغب في زيارة اسرائيل
للحصول على دعم من الجامعات الاسرائيلية في
موضوع اللغة العبرية"!!، مشيرا إلى "ان
رئيس قسم اللغة العبرية في الجامعة العبرية
في القدس الغربية هو من اصل عراقي".
وأضاف "أن بناء العلاقات مع الجامعات في
اسرائيل سيعود بالإيجاب على قسم اللغة
العبرية لأنه سيحصل بذلك على الكتب والمصادر
باللغة العبرية، وسيساهم هذا الأمر في تقوية
الطلاب العراقيين الذين يدرسون اللغة
العبرية".
وتابع د. الشيخلي علي حد زعم (هآرتس) انه "يدرس
اللغة العبرية منذ حوالي 30 عاما وحتى اليوم لم
يلتق بأي شخص لغة الأم لديه العبرية"!!.
ونقلت الصحيفة عن طالب في الكلية ويدعي (احمد
عبد الرازق) قوله "أنني أدرس اللغة العبرية
منذ ست سنوات، وأنا على استعداد للعمل في
الشركات الاسرائيلية التي تتواجد في العراق.
إن الاسرائيليين يتواجدون في بلادنا ونحن
نعلم بذلك وأنتم تعرفون أننا نعلم ذلك"!!.
أمريكا
تورط بولندا ودول أخرى في المستنقع العراقي
بعد
الخسائر الكبيرة التي تواجهها إدارة الشر
الأمريكية والمواجهة العنيدة مع شعب العراق
الرافض للغزو والاحتلال لبلدهم طلبت هذه
الإدارة الشريرة من بولندا ومن إسبانيا
وألمانيا ومصر وعدد آخر من دول العالم إدارة
حزام من الأراضي العراقية يمتد من الحدود
الإيرانية إلى الحدود السعودية، وقد توجه
فعلا عدد من القوات الإسبانية والبولندية إلى
العراق الأسبوع الماضي إلا أن ألمانيا ومصر
رفضتا بحجة أنهما لا يمكنهما إرسال قوات إلا
تحت إشراف الأمم المتحدة.. ومن المتوقع أن يصل
المزيد من القوات البولندية والإسبانية إلى
العراق مع بداية أيلول/سبتمبر القادم. ولكن..
كل ذلك رهن الخسائر المحتملة في الأرواح لتلك
القوات بعد الخسائر التي تكبدتها بالفعل
القوات الأمريكية والبريطانية في العراق منذ
إعلان رئيس إدارة الشر الأمريكية بوش الابن
عن انتهاء العمليات القتالية الكبرى.. وستكون
طلائع القوات البولندية والإسبانية اختبارا
لمدى تصميم العراقيين المتوقع في مواجهة أي
قوة ومهما كانت على احتلال بلدهم.
الجدير
بالذكر أن بولندا سترسل قوة من 2300 جندي للعراق
للعمل جنبا إلى جنب مع قوة قوامها 1300 جندي
إسباني تتولى
السيطرة على المنطقة في مرحلة لاحقة.
وستستكمل القوة بجنود من أوكرانيا وبلغاريا
والمجر ورومانيا وسلوفاكيا ودول البلطيق
وربما أيضا من الفلبين وتايلاند ومنغوليا
وفيجي.. كما سيشارك أيضا ضباط من دول من حلف
الأشرار من غرب أوروبا.
أمريكا
تستجدي العراقيين
للحفاظ على أمن
تجوب
شوارع بغداد سيارات تحمل مكبرات الصوت تدعو
فيها القوات الأمريكية أهالي بغداد للحفاظ
على الأمن.
تأتي هذه الإجراءات بعد اشتداد المقاومة
العراقية ضد الاحتلال الأمريكي والعجز
الواضح للعسكرية الأمريكية في التعامل معها.
يذكر أن أمريكا تجهل الكثير عن حركة المقاومة
العراقية: الحجم، العدد، طبيعة عملها، مستوى
تجهيزها، قدراتها، هيكلتها.. والشيء الوحيد
الذي تدركه الإدارة الأمريكية في العراق أن
المقاومة يتحسن أداؤها يوما بعد يوم، وتكبد
قواتها الخسائر بصفة مستمرة، كما أنها في
توسع.
قتل
شنيع لعراقي يثير غضبا واسعا ضد الامريكيين
في الرمادي
أثار
القتل الشنيع لعراقي يدعى ابراهيم حمود فصل
رأسه عن جسده، الغضب على الأمريكيين في بلدة
عراقية مضطربة الاثنين الماضي.
وقد تجمع العديد من العراقيين حول سيارة
القتيل التي تكاثرت بها آثار طلقات الرصاص
بينما كانت قطعة من الجمجمة ملقاة بين
الشظايا المتناثرة للزجاج الأمامي داخل
السيارة.
وتوجه حشد آخر إلى المستشفى العام في الرمادي
حيث رأوا برك الدماء وشاهدوا طبيبا يزيح غطاء
بلاستيكيا عن الجثة المثخنة بالجراح بسبب
طلقات الرصاص الذي أطلقته قوات الاحتلال
الأمريكية.
وقال
الأهالي لوكالات الأنباء "سترى ما يحدث
للأمريكيين الآن، سترى ما سنفعله بهم".
وقال عبد المحسن وهو أحد أهالي الرمادي "الأمريكيون
إرهابيون، انهم لا يحترموننا، انهم يدخلون
بيوتنا ويفتشون نساءنا، انهم يضعون الأغلال
في أيدينا عند نقاط التفتيش ويدوسون على
أعناقنا".
وأضاف مشيرا للجثة مقطوعة الرأس على محفة
خارج المشرحة "أنظر لذلك الآن، انهم يطلقون
الرصاص على السيارات ويقتلون أناسا أبرياء".
وقال شهود عراقيون أن جنودا أمريكيين أحضروا
الجثة للمستشفى وقالوا أنه أصيب بالرصاص
بعدما وصل عند نقطة تفتيش. وأضافوا أن مدنيا
ثانيا قتل أيضا.
وقال
شهود عيان أن القوات الأميركية فتحت النار
الأحد الماضي على سيارة تقل مدنيين اثنين بعد
ان نصب مقاتلون كمينا لدورية أميركية.
وقال
عاملون بالمستشفى العام في الرمادي أن ثلاث
عربات أميركية وصلت للمستشفى في وقت متأخر
ليل الأحد الماضي وتركت جثة لرجل مقطوعة
الرأس.
وقال
طه حسين المسؤول بالمستشفى لوكالة (رويترز)
"أحضره الأميركيون إلى هنا وأبلغونا أنه لم
يتوقف عند نقطة تفتيش"!!.
تعليقا
على حادث مقتل المدعو ابراهيم حمود قال متحدث
عسكري باسم قوات الغزو الأمريكي "أن الرجل
وجد نفسه وسط تبادل لإطلاق النار بعد أن شن
ستة عراقيين هجوما على موقع أمريكي ولم يتضح
من أصابه بالرصاص".
وقال الكابتن (مايكل كالفرت) المتحدث باسم
قوات الغزو الأمريكية في منطقة الرمادي
لوكالة (رويترز) "في نفس الوقت تقريبا كانت
إحدى عرباتنا تحاول إقامة حاجز طريق، واقتربت
شاحنة تويوتا، وأصيب أحد الرجلين في الشاحنة
تويوتا بالرصاص وقتل، واحتجز الآخر
لاستجوابه".
لقي
شاب عراقي الجمعة الماضية مصرعه بنيران قوات
الاحتلال الأمريكية في بغداد، وقد توفي الشاب
ويدعى رائد في منطقة حي الجامعة بعد أن أطلقت
دورية أمريكية النار عليه.
وقال أحد أفراد أسرة الضحية ان رائد كان يستقل
سيارته حين أمره الجنود الأمريكان بالتوقف
مما دفعهم إلى إطلاق النار عليه ليسقط قتيلا
في الحال.
وأضاف إن أسرته لم تعثر عليه إلا يوم الأحد في
ثلاجة إحدى المستشفيات العراقية بعد أن سلمته
إليها القوات الأمريكية.
يشار
إلى أن مثل هذا الحادث يتكرر يوميا في بغداد
ومدن العراق.
مقتل
ثلاثة تلاميذ في كربلاء بانفجار قنبلة
عنقودية
لقي
ثلاثة تلاميذ في مدينة كربلاء مصرعهم وأصيب
عدد آخر بجروح نتيجة انفجار قنبلة عنقودية
كانت متروكة بين أدغال ساحة مدرسة ابتدائية
من مخلفات الحرب ضد العراق.
وذكر شهود عيان أن الانفجار حصل بعد انتهاء
الامتحانات، إذ توجه التلاميذ إلى اللعب في
ساحة المدرسة ونتيجة لعبثهم وعدم معرفتهم
بالأجسام الغربية انفجرت القنبلة وعلا
الصراخ والهلع داخل أسوار مدرسة الحر في
كربلاء وتم نقل الجرحى إلى مستشفى المدينة
لمعالجتهم من الإصابة حيث كانت إصابات بعضهم
خطيرة.
قوات
الغزو الأمريكية وما يسمى بالمعارضة
العراقية نهبت مطار بغداد وخربته
في
تقرير نشرته مجلة (التايم) الأمريكية مع أنها
معروفة بميولها وتبعيتها إلا أن ما نشرته في
عددها الأخير يؤكد أن الحقيقة مهما حاول
الإعلام المعادي لتطلعات الشعوب طمسها فأن
شمس الحقيقة لا بد وأن يسطع ولو من خلال تقرير
من على صفحة في مجلة (التايم)!!.. ومما جاء في
التقرير "أن القوات الأمريكية قامت بنهب
مطار صدام حسين الدولي، الذي أعيدت تسميته
مطار بغداد الدولي".
وقالت المجلة "أن جماعات عراقية معارضة
سابقة مع قوات أمريكية قاموا بنهب المطار
وتدميره مما الحق به خسائر تقدر بملايين
الدولارات. وجاءت عملية النهب التي تمت بعد
احتلاله في الثاني من نيسان/ابريل الماضي".
ونقلت المجلة شهادات عن ضباط أمريكيين، وعمال
عراقيين في المطار.
وتقول الشهادات "أن الجنود سرقوا بضائع من
السوق الحرة في المطار، وقاموا بتشويه وتخريب
خمس طائرات مدنية من نوع بوينغ". ونقلت
المجلة عن ضابط مكلف إعادة إعمار المطار قوله
"أن عمليات النهب والسرقة قام بها بشكل
واسع جنود أمريكيون حيث قاموا بدون أي سبب
بإطلاق النار في المطار ونهب خمسة طائرات
بوينغ في الخدمة".
وقالت "أن هذا الضابط وهو الملازم أول (جون
ويلش) الذي وصل إلى بغداد نهاية نيسان/ابريل
فوجئ باختفاء الكحول والعطور والسجائر من
محلات المنطقة الحرة في المطار. وقام بنقل ما
تبقى إلى الملجأ ثم سلمه إلى صاحبه".
وأوضح مسؤولون أمريكيون وعراقيون في المطار
"أن عمليات النهب جرت خلال أسبوعين".
وأوضحت المجلة "أن النوافذ وجميع الأبواب
في المطار قد دمرت عمليا وانتشرت الكتابات
باللغة الإنكليزية على جدران المطار".
وأضافت "ان خمس طائرات بوينغ من أصل عشر
كانت في المطار تعرضت للنهب من قبل عسكريين
أمريكيين قاموا بسحب المقاعد والمعدات من
داخل الطائرات". وقال مسؤول كبير في وزارة
الدفاع للمجلة "لا توجد أي فرصة لقيام
عراقيين بهذا العمل. فقد كان المطار في ظل
حراسة أمنية عندما حصل هذا الأمر"، مضيفا
"أن من قام بعمليات النهب هم العسكريون في
فرقة المشاة الثالثة الذين حرروا المطار".
ونقلت المجلة أيضا عن مسؤولين في المطار
قولهم "أن عددا من المنفيين العراقيين
الذين كانوا يرافقون القوات الأمريكية
شاركوا في عمليات التدمير هذه".
وقالت المجلة "أن كل الأبواب والنوافذ في
المطار دمرها الجنود". وبحسب مصور للمجلة،
سافر إلى المطار في 12 نيسان/إبريل شاهد الدمار
والخراب فيه، والشعارات المكتوبة
بالإنكليزية على جدرانه.
ويقول (ويليش) "انه من غير الممكن أن يتم
إصلاح الطائرات التي كانت في حالة جيدة عشية
سقوط بغداد". وبحسب المجلة، فالتقديرات
الأمريكية لإعادة إصلاح المطار تصل إلى 100
مليون دولار أمريكي. ويقول عمال في المطار، إن
مكيفات الهواء والمعدات تسرق بشكل منتظم من
المطار. ويقول مسؤول أمريكي أن الجنود يفعلون
هذا في كل الأحوال، حيث يقوم الجنود بمحاربة
الملل والعبث بالأشياء.
يذكر
أنه قد سبق أن بثت بعض القنوات الفضائية وفي
بعض وسائل الإعلام كما نشرناها في (المحرر)
صورة لجندي أمريكي يسرق محتويات أحد القصور
الرئاسية وكذلك نهب البيوت لمواطنين عراقيين،
كما أن نهب المتاحف العراقية والوزارات وباقي
دوائر الحكومة العراقية قد تم بالتخطيط
المسبق مع قوات الغزو الذين اعترف عدد كبير
منهم بأنهم مرتزقة ولا يحملون الجنسية
الأمريكية.
جرافات
الصهاينة تقيم نواة
استيطانية جديدة في فلسطين المحتلة
باشرت
جرافات واليات تابعة لجيش الاحتلال في فلسطين
المحتلة بشق شارع استيطاني جديد يربط مستوطنة
(نحال نجهوت) المقامة على أراض مصادرة تابعة
لبلدة دورا غرب الخليل جنوب الضفة الغربية
بحدود الخط الأخضر غربا.
وكانت وكالات أنباء ذكرت في وقت سابق "أن
سلطات الاحتلال أصدرت أمرا عسكريا إسرائيليا
قبل عشرة أيام يقضى بمصادرة 54 دونما من أراضى
دورا القريبة من المستوطنة لهذا الغرض".
هذا وأوضح السيد عبد الهادي حنتش خبير
الخرائط والاستيطان "أن الشارع الاستيطاني
الذي شرعت جرا فات الاحتلال بشقه يمثل
المرحلة الثانية من شارع استيطاني جرى شقه في
المنطقة قبل نحو أربع سنوات ويبلغ طوله نحو 1,5
كيلو متر وبعرض يتجاوز 50 مترا".
وأضاف "أن البدء بشق المرحلة الثانية من
هذا الشارع يمثل خرقا لقرارات المحكمة العليا
الإسرائيلية التي تنظر في دعوى رفعها أصحاب
الأرض لوقف عمليات التجريف ومصادرة أراضيهم"،
مشيرا إلى "أن سلطات الاحتلال تفرض وقائع
جديدة على الأراضي وتقوم بتعزيز العمليات
الاستيطانية في المنطقة، حيث تم بناء سبع شقق
استيطانية جديدة في نواة استيطانية أقيمت على
الطرف الغربي من المستوطنة، إلى جانب إقامة
عدد من الكرفانات الاستيطانية واستقدمت 12
عائلة من المستوطنين المتطرفين للإقامة في
النواة الاستيطانية الجديدة".
بدوره أكد محمد أبو عطوان رئيس بلدية دورا "أن
المشروعات الاستيطانية على أراضى غرب دورا
تشكل دمارا للأراضي الزراعية في المنطقة، ومن
شأن شق الشارع الاستيطاني الجديد مصادرة مئات
الدونمات من أراضى المواطنين".
أكدت
مؤسسة (مانديلا) لرعاية شؤون المعتقلين ان
الأسير النائب حسام خضر يعاني من آلام في ظهره،
إثر تعرضه لتحقيق متواصل ولساعات طويلة حرم
خلالها من النوم، ونقلت محامية المؤسسة بثينة
دقماق عن خضر قوله، انه تعرض لاقسى انواع
التعذيب الجسدي والنفسي.
مشيرا
الى ان التحقيق كان يتواصل معه لمدة تزيد على
الخمسين ساعة في احيان كثيرة، مما حرمه من
النوم وسبب له آلاما حادة في ظهره.
وأوضح
خضر لدقماق انه تم نقله الى عدد من مراكز
التحقيق منها بتيح تكفا والجلمة وعكا ومراكز
التحقيق السري. وأشار الى انه في 10 مايو
الماضي جرى نقله الى مركز تحقيق بتيح تكفا وتم
التحقيق معه بصورة مكثفة وقاسية جدا، وهو
جالس على كرسي صغير مكبل اليدين والقدمين
لمدة ستين ساعة متواصلة.
وكانت
المحاميتان دقماق وليلى توتنجي زارتا عددا من
الاسرى في سجني ايلون ونتسان الرملة، كان من
بينهم بالاضافة الى خضر، زميله النائب مروان
البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية،
والتقت المحاميتان ايضا الاسرى مسلمة ثابت
واسماعيل البرغوثي ومحمد عيسى وهاني جابر
وموسى دودين وجميعهم معزولون.
وأفاد
الاسرى الذين تمت زيارتهم ان الاوضاع
الاعتقالية سيئة جدا وان نوعية الطعام وكميته
دون المستوى المطلوب، كذلك اشتكوا من انتشار
الحشرات والصراصير داخل الغرف اضافة الى وجود
العديد من الحالات المرضية التي تحتاج الى
علاج طبي متواصل.
ومن
بين هذه الحالات الأسرى وائل احمد سالم
جلامنة وعامر محمد مصطفى عبد النبي واياد
عبيات ومحمد طاهر البرغوثي، هذا ويحتجز في
سجن نتتسان الرملة 228 أسيرا موزعين على قسمين
هما (3 و4).
إدارة
المجرم بوش تعترف باعتماد مزاعم زائفة حول
محاولات صدام لشراء يورانيوم من النيجر
في
ظل تزايد القلق من تواجد قوات الغزو
الأمريكية والبريطانية في العراق، وتزايد
أعداد القتلى من الجنود الأمريكيين ينكشف
المزيد من كذب ونفاق بوش الابن في إدارة الشر
الأمريكية وتابعه الصغير بلير في بريطانيا
مما يجعل هذه الأكاذيب تبرز عبر وسائل
الإعلام المختلفة وكل منها بحسب توجهاته من
قبل اللوبي الصهيوني والعنصري في الولايات
المتحدة الأمريكية للضغط من أجل المزيد من
تقديم الدعم المادي والسياسي والعسكري
للكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة وذلك لكسب
الحزبين (الديمقراطي) و(الجمهوري) في أمريكا..
وآخر ما تناولته وسائل الإعلام عن الكذب
والنفاق الأمريكي والبريطاني اعتراف إدارة
الشر الأمريكية أن معلومة محاولات العراق
لشراء اليورانيوم من النيجر والتي تسربت إلى
خطاب الرئيس الأمريكي بوش الابن عن (حالة
الاتحاد) في كانون الثاني/يناير كانت خطأ.
وكان بوش قال في خطابه الذي ألقاه في 28 كانون
الثاني/يناير الماضي "أن الحكومة
البريطانية علمت أن صدام حسين سعي مؤخرا
للحصول علي كميات كبيرة من اليورانيوم من
افريقيا".
وجاء اعتراف الإدارة بالخطأ بعد أسبوع من
التردد والإجابات المتناقضة من الإدارة بشأن
الجدل الذي أثاره مقال كتبه السفير الأمريكي
السابق لدى الغابون جوزيف ويلسون عن مهمته
التي أرسلته فيها المخابرات المركزية (سي آي
أي) لتقصي الحقائق حول الموضوع. وفي تصريح
لإدارة الشر جاء فيه "هناك تقارير اقترحت
أن العراق حاول الحصول علي اليورانيوم من
أفريقيا"، وأضاف التصريح "أن المعلومات
لم تكن مفصلة أو محددة بشكل كاف من اجل التأكد
ان المحاولة تمت بالفعل".. إلا أن التصريح
التفت مرة أخرى بحسب صحيفة (نيويورك تايمز)
وأشار إلى "أن الإدارة لم تكن قادرة على
إثبات الزعم، وفي الحقيقة كان زعما خاطئا".
وأشارت صحيفة (واشنطن بوست) إلى مصدر لم تذكر
اسمه داخل الإدارة قال: "استنادا إلى ما
نعرفه الآن لم يكن يتوجب إدراج الإشارة إلى
محاولة العراق الحصول على اليورانيوم من
أفريقيا في الخطاب". وقالت (واشنطن بوست)
"أن إقرار البيت الأبيض جاء عقب نشر لجنة
الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني
تقريرا أثار أسئلة جديدة حول مصداقية
المعلومات الاستخباراتية البريطانية التي
استند اليها بوش في إطار جهوده لإقناع
الكونغرس بأن برنامج العراق لأسلحة الدمار
الشامل كانت يشكل خطرا على أمن الولايات
المتحدة".
وأضافت الصحيفة "أن الادارة الامريكية
أصدرت بيانا أقرت فيه فعليا بأن المعلومات
الاستخباراتية التي استند اليها تصريح
الرئيس في خطابه عن حالة الاتحاد كانت خاطئة".
وكان المتحدث باسم البيت الابيض، آري فليتشر،
قد أجبر على الرد على أسئلة حول الموضوع قبل
سفر بوش في جولته لأفريقيا، حيث قال انه "لا
جديد هنا، فقد اعترفنا أن المعلومة حول
محاولة الشراء من النيجر تبين انها غير صحيحة".
وأشارت صحيفة (نيويورك تايمز) إلى "التداخل
في المعلومات الأمنية بين بريطانيا وأمريكا،
ففي الوقت الذي اعتمد فيه بوش على معلومات
جاءت من مصدر غير امريكي باعتبارها ذات
مصداقية، فأن البريطانيين بحسب تقرير لجنة
الشؤون الخارجية في البرلمان والذي صدر يوم
الاثنين الماضي، اتهم الحكومة بالاعتماد على
معلومات أمنية أمريكية وعلى تقارير قدمها
منشقون عراقيون على نظام صدام".
وقالت الصحيفة أن "لا أحد أجاب عن الطريقة
التي تم فيها إدخال المعلومة في خطاب بوش".
ولكن مسؤولا في إدارة الشر الأمريكية قال"
"أن المعلومة وزيفها لم تصل إلى الرئيس إلا
بعد الخطاب. ولكن مسؤولين ومحللين يتساءلون
عن السبب الذي منع الإدارة من تصحيح الخطأ، مع
أن السفير الامريكي السابق ويلسون قد اثبت في
وثائق أربع كتبها أن تحقيقاته ولقاءاته مع
مسؤولين في النيجر أثبتت خطأ الزعم"، وأشار
إلى "أن صناعة اليورانيوم في البلد
الافريقي الفقير، تسيطر عليها شركات أجنبية
وأي قرار لبيع اليورانيوم الخام للعراق او
غيره يقتضي اجراءات معقدة".
وتشير تقارير صحافية بريطانية وأمريكية إلى
أن جدلا ثار في داخل المجتمع الأمني الامريكي
بشأن الموضوع، كما ان البيت الابيض اعترف انه
كان على صلة بالتحقيقات التي أجراها ويلسون
قبل عام من خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه بوش،
ومع ذلك تسرب الخبر إلى خطاب بوش.
وترى (واشنطن بوست) أن "تقارير قدمتها وكالة
الأمن القومي الامريكية تحدثت عن محاولات
لشراء اليورانيوم من دول افريقية، مثل
الغابون وناميبيا، إلا ان المعلومات تظل
قائمة على الظن والتكهنات". وقالت الصحيفة
نقلا عن مسؤول في إدارة الشر
الأمريكية قوله "أن المعلومة التي اعتمد
عليها بوش باعتبارها من مصدر بريطاني جاءت من
بلد آخر. ولكنه رفض ذكر اسم البلد، وتعتقد
مصادر أن هذا البلد ربما يكون إيطاليا".
يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفت
في آذار/مارس الماضي تقريرا بشأن شراء العراق
اليورانيوم من النيجر قائلة انه اعتمد على
مستندات مزورة.
هذا وكان جوزيف ويلسون السفير الأمريكي
السابق لدى الغابون في الفترة من 1992 إلى 1995،
قد أعلن أنه سافر إلى إفريقيا في عام 2002
للتحقيق في التقرير. وأبلغ ويلسون صحيفة (نيويورك
تايمز) وشبكة (أن. بي. سي) التلفزيونية يوم
الأحد الماضي أنه أبلغ وكالة المخابرات
المركزية الأمريكية (سي. آي. أي) انه من
المشكوك فيه بدرجة كبيرة ان تكون مثل هذه
الصفقة قد حدثت في أي وقت.
سلب
مسدس جندي أمريكي أثناء قيامه بتوزيع نشرة
صحفية
بغداد
ـ وكالات: سلب مجهول مسدس جندي أمريكي
الثلاثاء الماضي في ساحة الفلوجة، أثناء قيام
جنود أمريكيين بتوزيع مجلة أسبوعية على
السكان.
وفي التفاصيل كان حوالي 15 جنديا أمريكيا
يقومون بتوزيع نسخ من مجلة (العراق اليوم)
التي يصدرها جيش الغزو الأمريكي باللغتين
العربية والإنكليزية، في ساحة الجمهورية في
المدينة. وأحاط عدد كبير من الأشخاص بالجنود
عندما قام مجهول بسلب مسدس أحد العسكريين.
ولم يتنبه الجنود إلى الأمر فورا، وأوقفوا
على الأثر توزيع المجلات وعمدوا إلى تفتيش
المنازل في المنطقة وإقامة الحواجز.