آخر
حركات الهستيريا الأمريكية:
البنتاغون
يطور نظاما لمراقبة الشوارع في مدن العالم
تقوم
وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون بتطوير
نظام مراقبة حديث باستخدام آلاف كاميرات
المراقبة تكون مربوطة آليا بجاهز كمبيوتر
لتعقب وتسجيل وتحليل حركة أي شخص في المدن
خارج الولايات المتحدة.
وأطلق
على المشروع، الذي يعد ثورة في مجال الحماية
والمراقبة اسم (أرض المعركة التي تستطيع
النظر).
وحسب
البنتاغون فإن المشروع يهدف إلى حماية القوات
الأمريكية في المدن الأجنبية ومساعدتها في
القتال.
ويقول
العلماء والخبراء أن هذه التكنولوجيا يمكن أن
تستخدم بسهولة للتجسس على الأمريكيين.
ويعتمد
المشروع على برنامج كمبيوتر خاص يمكنه آليا
تمييز شكل وحجم ولون ورقم لوحة أي سيارة وحتى
وجه الشخص الذي يقودها.
ونقلت
(الأسوشيتد برس) عن بعض وثائق المشروع أنه
بالإمكان إصدار إنذار إذا ما تبين أن وجه سائق
السيارة على قائمة المطلوبين بعد التأكد من
رقم اللوحة.
ويمكن
أيضا العودة إلى سجلات عمرها أشهر لملاحقة
سيارة كانت بالقرب من مكان تعرض لعمل إرهابي.
ومن
المشاريع الأخرى التي تعمل عليها الشركة التي
تطور المشروع للبنتاغون هو نظام لمسح نشاطات
يومية وحركات الأفراد حول العالم للتنبؤ
بأعمال إرهابية وخلق بنك معلومات يمكن أن
يحلل كل ما يمكن للشخص أن يشاهده أو يسمعه أو
يراه أو يقرأه أو يلمسه.
ويقول
جون بايك، أحد خبراء الدفاع، "يمكن للحكومة
أن تعرف مكان كل شخص في أغلب الأحيان".
تقسيم
كعكة العراق
توقعات
بحصص تصل إلى 5 مليارات دولار
اتصالات
لإسهام الشركات المصرية في إعادة إعمار
العراق
تشهد
الفترة الحالية تحركات واسعة وسريعة من جانب
شركات المقاولات المصرية للحصول على حصص من
عملية إعمار العراق قبل توزيعها وفي هذا
الصدد أشار المهندس ابراهيم محلبي رئيس مجلس
إدارة (شركة المقاولون العرب) إلى انه من
المتوقع أن تحصل الشركات المصرية على عقود
تصل إلى حوالي 5 مليارات دولار.
وقال:
أن الشركة بدأت في إجراء اتصالات مكثفة مع
الشركات العالمية المرشحة للوجود في العراق
لإتمام عملية الإعمار من خلال المساهمة في
تنفيذ المشروعات التي تناسب إمكانيات الشركة
بالإضافة إلى بحث الترتيبات لكيفية إتمام
اللقاءات مع هذه الشركات في المكان والتوقيت
المناسب.
وأشار
إلى أن (شركة المقاولون العرب) شكلت فريق عمل
للمتابعة برئاسة المهندس أسامة شوقي وعدد من
المتخصصين، بحيث يكون النواة الأولى للتحرك
نحو العراق كما يتم دراسة كل الموضوعات
ومراقبة كل ما ينشر على الإنترنت حول
المشروعات المستهدفة في عملية الإعمار بحيث
تضع الشركة يدها على المشروعات التي تتناسب
مع إمكانياتها.
واستبعد
أن تقتصر عملية إعادة الإعمار على الشركات
الأمريكية موضحاً أن ثمة جانباً مهماً يجب أن
تضعه الشركات الأمريكية في الحسبان وهو
العنصر الثقافي وهو ما يتطلب أن تقوم ببعض هذه
المشروعات شركات عربية تستطيع التفاهم مع
المسؤولين عن هذه الصفقات بحيث تمثل قيمة
مضافة لهذه المشروعات.
وأوضح
"أن المقاولون العرب قد شاركت في العديد من
المشروعات في دول الخليج ومنها قطر والكويت
وعدد من الدول الأخرى" وقال "أن الشركة
ستتقدم لتنفيذ حزمة من المشروعات تتضمن
المستشفيات والكباري والإسكان فضلاً عن
إزالة المخلفات، فالعراق بحاجة إلى عملية
إعمار شاملة خاصة، وأنها الآن أصبحت تعانى من
نقص كبير في البنية الأساسية وبحاجة إلى
إنشاء شبكات مياه وصرف صحي ومحطات مياه
وشبكات كهرباء واتصالات وبنية أساسية كاملة"..
وأضاف "أن عملية الإعمار ستتكلف ما بين 80
إلى 200 مليار دولا".
(المحرر)
يذكر أن مصر التي خسرت أكثر من 6 مليارات دولار
سنويا من التجارة مع العراق كما خسرت اتفاقية
التبادل التجاري والمنطقة التجارية الحرة
التي كانت تدر عليها حوالي ملياري دولار
سنويا على الأقل تحاول، الآن من خلال بعض
الشركات المعروفة وغير المعروفة أصلها
وفصلها كي لا نقول أكثر من ذلك تحاول أن تعود
إلى التجارة مع العراق!!.. وهنا نسأل هل سيعود
مال هذه الشركات إلى مصر أم سيذهب إلى تلك
الشركات في بلادها مصدرها؟!.. ونؤكد أن الخاسر
الأكبر من غزو العراق هي اليمن وسوريا وتونس
وليبيا والسودان ولبنان والجزائر إضافة إلى
مصر التي كان العراق قد أسس معها مناطق تجارية
حرة وسنعود إلى ذكر في وقت لاحق للنشر
التفاصيل والوثائق عن الفوائد جنتها هذه
الدول من العراق..