المسألة هي تأثير الصهيونية

في الوقت الذي يعتقد فيه البعض أنه بالإمكان التأثير على السياسة الأمريكية ضمن المؤسسات الأمريكية!!

قال (ترومان): "نحن نؤمن باسرائيل قبل أن تولد ونؤمن بمستقبلها الرائع ليس فقط كدولة ذات سيادة وإنما كتجسيد للمثل الرفيعة وحضارة الإنسان".

وقال (ايزنهاور): "قواتنا المسلحة هي التي أنقذت البقية الباقية من يهود أوروبا لتكون لهم حياة وميلاد جديد لدولة اسرائيل وككل التماس المحبين للخير فإني أحب اسرائيل الشابة وأتمنى لها السعادة".

وقال (كنيدي): "لم تولد اسرائيل لتموت بل لتبقى وتزدهر فهي نبت الأمل وارض الشجعان ولن تحطمها خلافاتها الداخلية ولن يفسدها النجاح فهي نموذج للديمقراطية التي تحمل سيف الحرية".

وقال (جونسون): "إن مجتمعنا قد أضاءته تعاليم بني اسرائيل واسرائيل مثلنا تعشق الحرية وتؤمن بالحياة والديمقراطية".

وقال (فورد): "إن التزامي بأمن اسرائيل ومستقبلها قائم على قيم أخلاقية راسخة ودورنا في دعم اسرائيل شرف لكل تراثنا الحضاري".

وقال (نيكسون): "أن الشعب الأميركي مبهور بشعب قد حوّل الصحراء إلى جنة أما صفاته التي سحرتنا فهي الشجاعة والوطنية والمثالية والحرية. رأيت ذلك بنفسي فآمنت بهم".

وقال (كارتر): "بقاء اسرائيل ليس فقط قضية سياسية وإنما هي حتمية أخلاقية، ففي أمن اسرائيل مصلحة لأميركا وأمل لكل العالم الحر".

وقال (ريغن): "يؤكد لنا رجال ونساء اسرائيل كل يوم شجاعتهم وإيمانهم العميق، وعندما ولدت اسرائيل سنة 1948م تشكك كثيرون في قدرتها على البقاء واليوم لم يعد لدى أحد شك في أنها ارض الاستقرار وواحة الديمقراطية في منطقة يسودها القلق".

وقال (بوش) –الأب-: "استمتعت اسرائيل وأميركا في الأربعين عاما الماضية بصداقة قائمة على الاحترام المتبادل والالتزام بالديمقراطية، وقد بدأنا مساعينا من أجل السلام في الشرق الأوسط حين اتفقنا على أن روابط الشعبين لن تنفصم أبدا".

وقال (كلينتون): "بين أميركا واسرائيل روابط فريدة من نوعها بين الأمم فاسرائيل مثل أميركا حصن منيع للديمقراطية ورمز للحرية ومأوى للمضطهدين.

وفي هذه الأيام نسمع من (بوش) –الابن- تصريحات مماثلة.. إن لم يكن ذلك عشقا تاريخيا كما قال رؤساء أمريكا السابقون واللاحقون فهو واضح بأنه انحياز تام لـ (اسرائيل) القاعدة الأمريكية المتقدمة في ما يسمونه (الشرق الأوسط) من اجل إبقاء النزاعات واستمرار فتيل بارود الحرب لحين اكتشاف مادة تحل محل النفط وهذه تحتاج لفترة غير معروفة حاليا ولا تقل عن خمسين سنة قادمة..

والغريب هنا أننا نسمع كل يوم من هذه الدولة العربية أو تلك طلب تدخل أمريكا لحل المشكلة وفك الارتباط في فلسطين المحتلة ومن ثم يتوسلون الدول الأوروبية والصين بعد توسلهم لأمريكا.. ومن سذاجة معظم الأنظمة العربية ومعظم تلك الدول المسماة إسلامية أنهم يتوهمون أنه من الممكن أن (تضغط أميركا أو أوروبا على اسرائيل) من أجل سواد عيونهم.. متناسين أنهم لا هم ولا كلامهم له قيمة بعد أن باعوا مقدرات بلادهم لصندوق النقد والبنك الدوليين!!

لأنه ليس بالتدخل الأمريكي أو الأوروبي يمكن حل القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، لأن أمريكا أعلنت موقفها المنحاز إلى جانب أعداء الإنسانية، بينما الأنظمة العربية إلى الآن لم تعرف إلى أي جهة تنحاز لأنهم في الواقع ينتمون إلى (عدم الانحياز) الأمريكي الصهيوني بسبب تأثير الصهيونية على المحافل التي ينتمي إليها معظم المسؤولين في الدول العربية والإسلامية!!

نرجو ألا نكون خدشنا شرف أحد في هذه الكلمات.. والذي عنده كلام يثبت عكس هذا الكلام ليتفضل ويدلي به..

المحرر