انهم
لا يستحقون أن تسكت عنهم!!
من
الغرائب في بلاد العجائب، تأتينا دائما
النوادر والأخبار التي بها لم نزوّد عن
الأمراء وأصحاب المعالي مشايخ بلاد النفط!!..
فقد أتحفونا بدرة عجيبة لم نتناولها في حينها
لأننا اعتبرناها زلة لسان أو ما شابه ذلك،
ولكن بعد إعادة نظر في موقفنا وجدنا انهم لا
يستحقون أن نسكت عنهم أبداً لأنهم صم عمي، ولا
هم بالعير ولا بالنفير.. وأنهم ليسوا بأكثر من
خدم مطيعين لربهم في البيت الأبيض والمحافل
الكبرى، وهم الذين دعموا جون قرنق بالمال
وأمدوه بالسلاح من أجل خلق بؤرة مشتعلة في
جنوب السودان، وبما أنهم لا يحبون الوحدة ولا
التوحيد فإننا نعذرهم لدعمهم أعداء العرب،
وهذا ليس بعجيب لأنهم منذ بداية القرن الماضي
باعوا أنفسهم وأولادهم وأحفادهم إلى
بريطانيا التي كانت عظمى ومن لأعداء
الإنسانية للحفاظ على عروشهم الخاوية!.. ولكن
الغريب أنهم بعد طول صمت وبعد أن تم غزو
العراق من قبل الطاغوت الأمريكي البريطاني
طلبوا من رجال الدين في بلاد نجد والحجاز كما
في مصالحات الخليج العربي أن لا يتم التطرق
إلى أي أية آيات كتاب الله العزيز القرآن
الكريم التي يأتي فيها ذكر أعداء الله وأعداء
الإنسانية وتحديدا الآيات 113 و120 من سورة
البقرة، والآيات 18، 51، 64، و82 من سورة المائدة..
والآية 30 من سورة التوبة.. إضافة إلى كتابة نص
خطبة الجمعة للاطلاع عليها من قبل المسؤولين
والموافقة عليها قبل فترة!!.. وروى البعض أن
الوزارات هي التي ترسل نصوص خطب الجمعة
للوعاظ!!..
لا
نريد منهم أن يطالعوا لأننا نعلم أنهم لا
يحبون المطالعة، ولا نريدهم أن يشاهدوا
القنوات الإخبارية ولا أن يستمعوا إلى نشرات
الأنباء لأنهم لا يشاهدون إلا أنفسهم في
المرايا ولا يستمعوا إلا لأسيادهم في
بريطانيا وفي الولايات المتحدة "الديمقراطية"..
ولكن على الأقل نحمل المسؤولية للذين في
مستوى المستشارين لديهم لأنهم لا ينقلوا لهم
على الأقل ماذا تفعل قوات الاحتلال في فلسطين
المحتلة ضد أبناء شعب فلسطين التي دائما تأخذ
حيزا في اجتماعاتهم وفي أحاديثهم المتلفزة
فقط.. وكذلك ماذا تفعل قوات الغزو في العراق ضد
نساء وأطفال العراق كي لا نقول ضد كل أبناء
العراق لأنهم كما نعرف عنهم لا يحبون سماع هذه
الكلمة على اعتبار أن أبناء العراق تعني ربما
الثورة والتغيير والله أعلم.. والله من وراء
القصد..