كما
حصل في الاتحاد السوفياتي سابقا كذلك يحدث في
العراق
المأكولات
الخفيفة تبدأ تصدير المنتجات السعودية
للأراضي العراقية!!
يبدو
أنه ليس البلهاء فقط الذين لا يتعلمون بل أيضا
بعض الذين يتعاطون في المجالات السياسية وكما
يبدو أيضا أن المواطن في البلاد العربية لم
يعد يطالع أو يستمع لوسائل الإعلام العربية
بسبب وجد أنها لم تعد سوى عبارة عن "كلام
جرائد" ومعه حق في هذا الزمن الرديء ألا
يطالع الصحف لأنها لم تعد تعبر عن ضميره لأن
الصحافي الملتزم يجب أن يكون ضمير الشعب
وصوته. والدليل أن المواطن لا يطالع الصحف
فأنه لا يعرف تحديدا ماذا حصل في الاتحاد
السوفياتي السابق خلال فترة انهياره في عهد
غورباتشوف -بداية التسعينات- ولا يعلم أن
شركات مثل (ماكدونالد) وبعض شركات بيع الخبز (الصمون)
الأسترالية والأمريكية التي تعمل في مجال
المأكولات الخفيفة والوجبات السريعة كانت
السباقة في الهرولة لدخول السوق السوفياتي
وقيل يومها في وسائل الإعلام الدولية "أن
الشعب السوفياتي الجائع والذي ذاق المر ضمن
العهد الشيوعي أنه يتذوق وبإقبال شديد (الصمون)
الأسترالي بسرعة كبيرة"!! وكأن السوفيات
كانوا طيلة أكثر من سبعين عام لا يعرف الخبز و(الصمون)
أو المأكولات والوجبات الخفيفة!!.. دون أن تذكر
وسائل الإعلام العربية أيضا أن (جورج سوروس)
الذي يتولى اليوم عملية السيطرة على نفط
العراق هو نفسه الذي تولى هدم الاقتصاد
الماليزي، وهو نفسه الذي يتولى السيطرة على
عصب الاقتصاد المصري، وهو الذي جلب للشعب
الروسي ملايين أجهزة الكومبيوتر ووزعها على
الشعب هناك (مجانا) مع خطوط الاتصالات بهذه
الأجهزة عبر شبكة الاتصالات العالمية (الانترنيت)،
لذلك نرى اليوم عشرات وربما المئات من
المواقع الإباحية الروسية والتجارية وغيرها،
وأنه هو نفسه الذي تولى عملية هدم الاقتصاد
السوفياتي والروسي لاحقا..
وكما
حدث في الاتحاد السوفياتي الآن يحدث في
العراق على ما يبدو لأن صحيفة سعودية أوردت
الخبر التالي ننقله نصا دون زيادة أو نقصان
تاركين للقارىء أن يعتمد على ذاكراته وكذلك
الوفود التي لا تعد ولا تحصى التي كانت تزور
العراق يوميا على مدى أكثر من عقد من الزمن
منذ بداية الحصار الظالم الذي فرضته قوى الشر
والطغيان على عراق الخير وكانوا يشربون
ويأكلون من صحن العراقيين واليوم العدد
الكبير منهم بدأ يرمي فيه الأحجار ومنهم من
بدأ يبصق في ذلك الصحن!!.. ولا حول ولا قوة إلا
بالله..
جاء
في نص الخبر ما يلي أن شركة سعودية:
"بدأت
بتصدير للمأكولات الخفيفة إلى العراق عبر
وكلائها في الأردن. أعلن ذلك للجزيرة الأستاذ
عبد الله النافع مسؤول الشركة مؤكداً أن
الشركة قامت بتصدير 500 ألف عبوة كدفعة أولى
وسوف تصل خلال الشهر القادم إلى مليون عبوة.
وأشار النافع إلى أن السوق العراقي أصبح فرصة
أمام الشركات والمصانع السعودية خصوصاً وأن
هناك إقبالا من قبل التجار العراقيين الذين
يهتمون بالإنتاج السعودي للقرب الجغرافي
والجودة العالية. وطالب النافع التجار
السعوديين أن يسارعوا إلى عقد اتفاقيات مع
نظرائهم العراقيين.
مشيراً
إلى أن هناك عائقا يعيق التصدير المباشر ما
بين العراق والسعودية وهي عدم جاهزية بعض
المنافذ العراقية.
وأكد
النافع انه في حال اكتمال الاستعدادات من قبل
العراق ستكون فرصة مهيأة أمام المصدرين
السعوديين".
العمال
الأجانب يحتلون العراق
أوردت
وكالات الأنباء أن تجمعا لحوالي 500 شخص أمام
مقر التحالف الأمريكي البريطاني الذي يحتل
العراق ورفعوا لافتة كتب عليها نحن ضد اللجوء
إلى اليد العمالة الأجنبية على حساب (مصالح)
عمالنا.
وهتف
المتظاهرون (لا للعمال الأجانب هذا بلدنا
ونحن الذين نعمره).
وقال
سكان أن العمال الآسيويين وخصوصا الهنود
بدأوا في الظهور في جنوب العراق حيث يعملون
لحساب شركة (الخرافي) الكويتية التي تنجز عقد
مناولة لإعادة تأهيل أنبوب بطلب من شركة (كيلوغ
براون أند روت) (كي بي آر) الأمريكية.
يذكر
أن العمال الآسيويون وخصوصا الهنود يشكلون
غالبية العمال في الكويت مثل باقي دول الخليج
العربي. وكان الجيش الأمريكي أسند في آذار/مارس
الماضي لهذه الشركة أهم عقد لمكافحة حرائق
آبار النفط في العراق التي أشعلتها قوات
الغزو الأمريكية والبريطانية والأسترالية.
وهذه
الشركة فرع من مجموعة شركات (هاليبرتون) تعمل
في مجال الطاقة كان يديرها حتى 2000 نائب الرئيس
الأمريكي ديك تشيني.